مركز أورام طنطا الجديد
صرح علاجى جديد بطنطا| مركز الأورام يخدم 20 ألف مريض بالدلتا
الأربعاء، 03 يونيو 2026 - 07:08 م
مشروع إنشاء مركز أورام طنطا الجديد يُعد أحد أهم المشروعات الصحية التى تستهدفها الدولة لتطوير البنية الطبية، حيث يمثل إضافة قوية فى مجال تشخيص وعلاج الأورام مبكرًا، ويسهم بشكل مباشر فى رفع نِسب الشفاء.
يخدم المستشفى الجديد محافظة الغربية وعددًا من المحافظات المجاورة فى الدلتا، بما يعزز من كفاءة تقديم الخدمة الطبية ويخفف الضغط عن المركز الحالى.. وأكد اللواء علاء عبدالمعطى، محافظ الغربية، أن نسب الإنجاز والتنفيذ فى المشروع تجاوزت 54٪، مشددًا على استمرار المتابعة الدورية للمشروع، لضمان سرعة الانتهاء منه وفق أعلى المعايير الطبية والهندسية، بما يحقق نقلة نوعية فى خدمات علاج الأورام داخل محافظة الغربية.
ويقول د. محمد شوقى مدير مركز أورام طنطا، إن المستشفى الجديد يستهدف تقديم خدمات متكاملة تشمل التشخيص والعلاج والتثقيف والكشف المبكر للأورام، ويخدم نحو 20 ألف مريض جديد سنويًا، إلى جانب 250 ألف مريض يترددون على المركز الحالى، وأضاف أن المستشفى الجديد، من المتوقع أن يستقبل ما يزيد على 400 ألف متردد سنويًا، مع إدخال خدمات جديدة غير متاحة بالمركز الحالى مثل العلاج الإشعاعى والطب النووى والرنين المغناطيسى وزرع النخاع.
وأشار إلى أن المستشفى يضم 244 سريرًا، تشمل أسرة داخلية وعناية مركزة وجراحية وطبية وأطفال ونخاع عظمى، إلى جانب 20 عيادة خارجية، وقسم أشعة، ووحدة مسح ذرى، وبنك دم، ومعامل، وقسم علاج كيميائى مُزود بغرف عزل وإنعاش، فضلًا عن غرف عمليات ووحدات متخصصة لزرع النخاع، وقاعات تعليمية ومحاضرات.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
«ساقية أبو شعرة» تغزو أسواق الدول العربية والأوروبية
منتجات عصرية تنافس المستورد.. وتفتح أبواب رزق لعشرات الأسر
وكالة المغاربة بالفيوم شاهد على العلاقة التاريخية مع دول المغرب العربى
المليونير اليونانى خلّد حزنه على ابنته الشابة «إيرينى» بعمل فنى تاريخى
الطيران المدنى يفرد أجنحته عالميا «من برمنجهام إلى زنجبار»
السبكى: المنيا تنضم إلى منظومة التأمين الصحى 7 ملايين مواطن يستفيدون.. ونستهدف 3 محافظات
فنون العمارة المصرية تداخلت وامتزجت عبر ألف عام
مستشفيات جامعة المنيا «امتياز»| وحدة السكتة الدماغية ضمن أفضل 10 مراكز عالميًا
جبانة الشاطبى تحت التهديد| المياه الجوفية تعود.. والآثار: مشكلة مؤقتة وجارٍ حلها







