محمد بركات
بدون تردد
مصير الحرب والسلام فى الشرق الأوسط
الإثنين، 08 يونيو 2026 - 09:03 م
فى إطار التطورات المتسارعة والمستجدات المتلاحقة فى الأزمة الأمريكية - الإيرانية، والاشتعال المفاجئ للنيران على وقع الهجمات الإسرائيلية، على العديد من المواقع والأهداف الإيرانية فى طهران وغيرها من المدن والمواقع، ثم الرد الإيرانى عليها بالهجوم على المواقع الإسرائيلية،..، هناك عدة ملاحظات وحقائق لافتة تستحق الرصد والتسجيل.
وفى المقدمة من هذه الملاحظات وتلك الحقائق ما بات مؤكدًا على ساحة الصراع فى الشرق الأوسط بصفة عامة وتطورات الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على وجه الخصوص، بأن إسرائيل كانت ولا تزال غير مرحبة بأى حال من الأحوال، بانتهاء الحرب ووقف إطلاق النار، الذى تم التوصل إليه بين واشنطن وطهران، فى إطار الهدنة والاتفاق الذى تم التوصل إليه فى أبريل الماضى بوساطة باكستانية.
وفى هذا السياق كان ولا يزال مؤكدًا أن إسرائيل ترى أن وقف الحرب على إيران من جانب أمريكا، لا يتوافق ولا يتسق مع المخططات والأهداف الإسرائيلية الملحة، التى دفعتها للسعى سنوات لإقناع أمريكا بضرورة الإقدام على هذه الحرب لتحقيق هذه الأهداف وتلك المخططات.
والواقع على ساحة الصراع كان ولا يزال يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك، أن إسرائيل هى المستفيد الأكبر من هذه الحرب وتداعياتها وانعكاساتها المتعددة على المنطقة العربية والشرق أوسطية والعالم أيضًا.وفى هذا الخصوص كان واضحًا وجليًا للكل أن إسرائيل هى التى عملت بكل قوة، على إقناع الرئيس ترامب بضرورة القيام بضربة شديدة الوطأة على إيران، للتأكد من تدمير قدرات إيران العسكرية والمدنية، وضمان القضاء التام والنهائى على البرنامج النووى الإيرانى، وتدمير القدرات الإيرانية على إعادة بناء هذه المنظومة، بالإضافة إلى القضاء على قدرات إيران الصاروخية.وقد حدث ذلك بالفعل.. حيث انطلقت الحرب من عقالها، وقامت الولايات المتحدة بالهجوم الواسع على إيران بالمشاركة مع إسرائيل فى نهاية فبراير الماضى،..، وهو ما أدى بالفعل إلى تداعيات وانعكاسات عديدة على المنطقة والعالم وفى الداخل الأمريكى أيضًا مما أدى إلى انطلاق موجة قوية من المبادرات السياسية والدبلوماسية، التى وصلت بالأمور إلى الهدنة فى أبريل ووقف الحرب وتوقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران،..، وهو ما ترفضه إسرائيل وما تسعى بالخروج عنه والعودة لاستئناف الحرب من جديد.
وفى هذا السياق سارع الرئيس الأمريكى ترامب بالإعلان عن رفضه لما يحدث.. وطالب إسرائيل وإيران بوقف إطلاق النار ، بينما أكدت إيران مسئولية ترامب عما يحدث وما تقوم به إسرائيل ضدها، وأعلنت عن شكوكها فى عدم علمه وعدم دعمه لإسرائيل فى هجومها.
وهكذا يبقى السؤال معلقًا حول مآلات الحرب والسلام فى المنطقة فى ظل المحاولات الإسرائيلية المستمرة لاستئناف الحرب من جديد.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة











روح يونيو وذكريات التحدى!
التصعيد خطير.. والاتفاق قريب!!
العملات المحلية وتخفيف الضغط على الدولار
هل يحتاج الدين لنجاح ورسوب ؟!
أبو البنات
٣٠ يونيو.. وإعلام الإخوان
وضوح الرؤية
الدواء سُم قاتل «3»
الغرف المظلمة لمهنة «بادى جارد»!