وزيرا الري والكهرباء يبحثان التوسع في استخدام الطاقة الشمسية
وزيرا الري والكهرباء يبحثان التوسع في استخدام الطاقة الشمسية


لدعم توجه الدولة نحو التحول الأخضر..

وزيرا الري والكهرباء يبحثان التوسع في استخدام الطاقة الشمسية بمحطات الرفع

أحمد رجب

الأربعاء، 10 يونيو 2026 - 11:38 ص

بحث الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، آليات تعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارتين للتوسع في استخدام الطاقة الشمسية بمنشآت ومحطات وزارة الموارد المائية والري، بما يسهم في ترشيد الإنفاق وخفض تكاليف التشغيل وتقليل الانبعاثات الكربونية ودعم توجه الدولة نحو التحول الأخضر.


وخلال الاجتماع، تم استعراض مؤشرات استهلاك الطاقة بمحطات مصلحة الميكانيكا والكهرباء، وخطة وزارة الري للتحول التدريجي نحو استخدام الطاقة الشمسية، بدءًا من المحطات الصغيرة ذات الجهد المنخفض التي تمثل نحو 43% من إجمالي المحطات، مرورًا بإنشاء محطة مقترحة بقدرة 19 ميجاوات وربطها بالشبكة القومية للكهرباء، وصولًا إلى مشروعات تعتمد على الطاقة الشمسية وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات لضمان استدامة التشغيل.
كما ناقش الاجتماع النماذج المقترحة لتشغيل محطات الرفع بالطاقة الشمسية والفرص الاستثمارية المرتبطة بها، خاصة في ظل كون مصلحة الميكانيكا والكهرباء من أكبر الجهات المستهلكة للطاقة في مصر، مع توقع زيادة معدلات الاستهلاك بنحو 40% خلال السنوات الخمس المقبلة نتيجة تشغيل محطات المشروعات القومية الجديدة.

التكيف مع التغيرات المناخية


وأكد الدكتور هاني سويلم أن مشروعات التكيف مع التغيرات المناخية يجب أن تتضمن مكونات واضحة لخفض الانبعاثات الكربونية، مشيرًا إلى أن التوسع في استخدام الطاقة الشمسية بقطاع الري يمثل نموذجًا عمليًا يجمع بين التكيف مع التغيرات المناخية والتحول الأخضر، ويسهم في تعزيز فرص جذب التمويلات الدولية والشراكات مع مؤسسات التمويل وصناديق المناخ.
وأوضح وزير الري أن الاعتماد على الطاقة المتجددة يدعم جهود التنمية المستدامة ويعزز كفاءة إدارة الموارد، موجّهًا بدراسة إنشاء محطات مركزية للطاقة الشمسية وربطها بالشبكة القومية للكهرباء لخدمة المواقع التي يصعب إقامة محطات مستقلة بها.

التصنيع المحلي


من جانبه، أكد الدكتور محمود عصمت أن التصنيع المحلي لمكونات الطاقة الشمسية يسهم في خفض تكلفة المشروعات وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مشددًا على أهمية اختيار المواقع المثلى للمشروعات ومراعاة متطلبات وتكاليف الربط بالشبكة القومية للكهرباء لتحقيق أعلى جدوى اقتصادية ممكنة.
وفي ختام الاجتماع، أكد الوزيران أن التعاون المشترك بين وزارتي الموارد المائية والري والكهرباء والطاقة المتجددة يمثل نموذجًا للتكامل في تنفيذ مشروعات التحول الأخضر، بما يدعم الإدارة المستدامة للموارد، ويعزز استخدام مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة