محمد صلاح
أما بعد
محمد صلاح يكتب: هنا القاهرة.. ذاكرة أمة عبر الأثير
السبت، 13 يونيو 2026 - 06:23 ص
■ بقلم: محمد صلاح
فى الحادى والثلاثين من مارس ١٩٣٤ وبصوت المذيع أحمد سالم انطلقت الإذاعة المصرية بجملة هنا القاهرة، لم تكن مجرد جملة افتتاحية بل أصبحت جزءا من ذاكرة أجيال، حيث أصبحت الإذاعة المصرية واحدة من أهم أدوات تشكيل الوعى والثقافة فى المجتمع المصرى بل والعربى، فلم تكن مجرد وسيلة لنقل الأخبار والترفيه، بل كانت صوتا يعبر عن هوية أمة كاملة وينقل نبض الشارع.
مع مرور الوقت تحولت الإذاعة إلى مؤسسة إعلامية كبرى تضم عشرات المحطات المتخصصة التى تخاطب مختلف الفئات والأعمار والاهتمامات، فظهرت إذاعات للأخبار وللقرآن الكريم وللشباب والموسيقى والثقافة.
لعبت الإذاعات المصرية دوراً أساسياً وطنياً كبيراً عبر العقود، خاصة خلال الأزمات والحروب والأحداث الكبرى، حيث كانت المصدر الرئيسى للمعلومات لدى ملايين المواطنين، وخلال فترات مهمة من التاريخ المصرى أصبحت الإذاعة وسيلة للتواصل بين الدولة والشعب، كما ساهمت فى رفع الروح المعنوية ونشر الوعى الوطنى.
كما ارتبطت الإذاعة المصرية ارتباطا وثيقا بالحياة اليومية للمصريين، فكانت البرامج الصباحية جزءًا من بداية يوم الأسرة المصرية، بينما شكلت المسلسلات الإذاعية والبرامج الثقافية والدينية مساحة للتعلم والترفيه، وخرج من الإذاعة المصرية عدد كبير من كبار المذيعين والإعلاميين الذين أصبحت أصواتهم جزءا من ذاكرة الأجيال.
ومن أبرز ما يميز الإذاعة المصرية قدرتها على مواكبة التطورات التكنولوجية، فبعدما كانت تعتمد فقط على أجهزة الراديو التقليدية أصبحت اليوم تبث عبر الإنترنت ما ساعدها على الوصول إلى جمهور جديد داخل مصر وخارجها، رغم المنافسة الشديدة من وسائل الإعلام الحديثة.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
صلاح دندش يكتب: تخاريف
أيمن بدرة يكتب: بين زكي وصلاح.. المحلة مصنع القمم
كمال الدين رضا يكتب: روح مونديال 90 ودرس لا يُنسى
شوقي حامد يكتب: قلوبنا مع المنتخب
عصام عطية يكتب: إمبراطورية المهرجانات
محمد ياسين يكتب: صيف ساخن.. وأعباء تتزايد
إسلام الكتاتني يكتب: هل غيرت السوشيال ميديا من أخلاق المصريين؟!
سعيد الأطروش يكتب: هل تبحث إسرائيل عن عدو جديد؟
زكريا أبوحرام يكتب: عنصرا الأمة








