قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى
قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى


بمشاركة الرئيس السيسى.. معلومات عن قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى

عواد شكشك

الأحد، 14 يونيو 2026 - 09:05 م

يُشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7)، المقرر عقدها تحت الرئاسة الفرنسية للمجموعة بمدينة إيفيان، خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026. وتشهد القمة حضوراً رفيع المستوى لرؤساء دول وحكومات الأعضاء، إلى جانب عدد من قادة الدول المدعوة بصفة "دولة شريكة" وفي مقدمتها مصر، وبمشاركة رئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية، فضلاً عن رؤساء المنظمات الدولية والإقليمية.

وتعد هذه المشاركة الثانية للدولة المصرية في قمم قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى؛ حيث جاءت مشاركتها الأولى بمدينة "بياريتز" الفرنسية في أغسطس 2019 إبان رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي.

وتأتي مشاركة مصر في القمة  مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى تأكيدًا لدورها المحوري في دفع جهود التنمية والاستقرار في الشرق الأوسط، مضيفًا أنه من المقرر أن يعقد السيد الرئيس مقابلات ثنائية على هامش اجتماعات القمة مع عدد من قادة الدول المشاركة، وعلى رأسها لقاء ثنائي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

ورصدت "بوابة أخبار اليوم " كل ما تريد معرفته عن قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى الثانية والخمسين حسبما ذكر موقع الهيئة العامة للاستعلامات :

1-نبذة عن نشأة مجموعة السبع الصناعية الكبرى (G7)

تأسست قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7) في عام 1975، عقب الاضطراب الاقتصادي العالمي الذي نتج عن أزمة إمدادات النفط آنذاك. بدأت المجموعة كتجمع غير رسمي يضم ست دول هي الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، واليابان، وانضمت إليها كندا في عام 1976.

2- الهدف من التأسيس المجموعة 

الهدف الأساسي للمجموعة هو تنسيق السياسات الاقتصادية والمالية ومناقشة القضايا الدولية المشتركة.

شهدت المجموعة تطورات على مر السنين، حيث يشارك الاتحاد الأوروبي في أعمالها منذ عام 1981 ممثلاً في رئيس المفوضية الأوروبية، وانضم إليه رئيس المجلس الأوروبي كمشارك رئيسي في عام 2009. كما انضمت روسيا إلى المجموعة في عام 1998، لتصبح مجموعة الثماني (G8)، إلا أن عضويتها عُلقت في عام 2014 بعد الأزمة مع أوكرانيا.

موضوعياً، توسعت أجندة قمم المجموعة لتشمل، بالإضافة إلى الملفات الاقتصادية العالمية، أبرز القضايا السياسية والأمنية والجيوسياسية، مما يعكس تعقيد الأزمات العالمية وتزايد الترابط بين مختلف المجالات.

تأثير مجموعة السبع الصناعية الكبرى على المستوي الدولي، وآليات عملها

-تتجاوز حصة دول مجموعة السبع ٤٠ % من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأكثر من ٣٠ % من حجم الاقتصاد العالمي، ويمثل عدد سكان دول المجموعة ما يزيد عن ١٠ % من سكان العالم. 
-تتولى دول المجموعة الرئاسة بالتناوب لمدة عام، وتقوم بصياغة أجندة أعمالها وتحديد أبرز القضايا التي تتضمنها، وتمثل قمة المجموعة المستوي الأرفع في عملها.

- ينبثق عن المجموعة مساران من الاجتماعات الدورية، الأول؛ مسار الاجتماعات القطاعية على المستوى الوزاري لتنسيق السياسات في المجالات المالية العامة،والطاقة، والزراعة، والتجارة والصناعة وغيرها؛ والثاني؛ مسار سياسي يشارك فيه الممثلون الشخصيون لقادة الدول الأعضاء (الشيربا)، ويُعد بمثابة الاجتماعات التحضيرية لأعمال القمة. 

 

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة