جرثومة المعدة - تعبيرية
لتخفيف الأعراض وتسريع التعافي.. نصائح مهمة لمرضى جرثومة المعدة
الخميس، 18 يونيو 2026 - 12:47 ص
يعاني كثير من الأشخاص من جرثومة المعدة، أو ما تعرف ببكتيريا المعدة الحلزونية، والتي قد تتسبب في أعراض مزعجة مثل آلام المعدة، والحموضة، والانتفاخ، والغثيان، ما يجعل الالتزام بالعلاج الدوائي والنظام الغذائي الصحي أمرا ضروريا للحد من الأعراض والمساعدة على الشفاء.
ويؤكد د. عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، أن اتباع بعض السلوكيات الغذائية الصحيحة يساهم بشكل كبير في تخفيف أعراض التهاب المعدة وتهيئة بيئة أقل ملاءمة لنمو جرثومة المعدة، موضحا أن من أهم هذه العادات الغذائية تقسيم الوجبات اليومية إلى خمس أو ست وجبات صغيرة بدلا من تناول ثلاث وجبات كبيرة، مشيرا إلى أن هذه الطريقة تقلل من امتلاء المعدة بشكل مفرط، وتساعد على الحد من إفراز الأحماض التي قد تزيد من تهيج بطانة المعدة وتفاقم الأعراض.
وأضاف أن المضغ الجيد للطعام يعد خطوة مهمة في عملية الهضم، حيث يبدأ تكسير الطعام داخل الفم، مما يخفف العبء الواقع على المعدة ويساعدها على أداء وظيفتها بصورة أفضل.
كما نصح بعدم تناول كميات كبيرة من السوائل أثناء الوجبات، ويفضل الفصل بين الطعام والشراب قدر الإمكان، لتجنب الشعور بالامتلاء والانزعاج لدى بعض المرضى.
وأكد أهمية التوقف عن تناول الطعام قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل، لأن الاستلقاء مباشرة بعد الأكل يزيد من احتمالات حدوث الارتجاع المريئي والحموضة خاصة خلال ساعات الليل.
وعن النظام الغذائي المناسب لمرضى جرثومة المعدة، أوضح أن اليوم يمكن أن يبدأ بكوب من الماء الدافئ مضافا إليه مقدار بسيط من عسل النحل الطبيعي، لما قد يساعد عليه من تهدئة الغشاء المخاطي للمعدة.
اقرأ أيضًا| جرثومة المعدة.. الأسباب والأعراض وطرق العلاج الصحيحة للتخلص منها نهائيًا
أما وجبة الإفطار فيفضل أن تتضمن البيض المسلوق أو المطهو بطريقة صحية مع كمية معتدلة من الخبز الأسمر وبعض شرائح الخيار المقشر، مع تجنب الأطعمة الحارة أو عالية الملوحة والدهون.
وفي الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية، يمكن تناول اللبن الرائب أو الزبادي لاحتوائهما على البكتيريا النافعة التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتساعد في استعادة التوازن البكتيري داخل الأمعاء.
أما الغداء فيعتمد على مصادر البروتين قليلة الدهون مثل الدجاج المشوي أو الأسماك المطهوة بطريقة صحية، إلى جانب الخضراوات المطهوة والأرز المسلوق بكميات معتدلة.
ويمكن خلال الفترة بين الغداء والعشاء تناول وجبة خفيفة تضم البروكلي المطهو على البخار أو ثمرة موز ناضجة، حيث تحتوي هذه الأطعمة على عناصر غذائية مفيدة للمعدة وسهلة الهضم.
وبالنسبة للعشاء، يفضل أن يكون خفيفا ويتكون من شوربة الدجاج أو الجبن القريش قليل الملح مع كمية بسيطة من زيت الزيتون، مع الحرص على تناوله مبكرًا قبل موعد النوم بعدة ساعات.
كما أوصى بالاعتماد على بعض المشروبات العشبية المهدئة للمعدة مثل البابونج، مع ضرورة استشارة الطبيب في حالة الرغبة في تناول العرقسوس خاصة لمرضى ارتفاع ضغط الدم.
وشدد على ضرورة الامتناع عن الأطعمة المقلية والوجبات الدسمة، لأنها من أكثر الأطعمة التي تزيد من أعراض الحموضة والارتجاع، كما يفضل تجنب الثوم والبصل في صورتهما النيئة لدى الأشخاص الذين يعانون من تهيج المعدة، مع إمكانية استخدام كميات محدودة منهما بعد الطهو الكامل إذا لم تتسبب في ظهور أعراض مزعجة.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
هل التعرق أثناء الإنفلونزا علامة شفاء؟.. الحقيقة قد تفاجئك!
5 خطوات بسيطة تساعدك على التخلص من الصداع النصفي سريعًا
دراسة: فيتامين «سي» يساعد في الحفاظ على الذاكرة مع تقدم العمر
هل يحمي نظام الكيتو الدماغ من ألزهايمر وباركنسون؟ دراسة تكشف
من الانتفاخ للرغبة في تناول السكريات.. علامات لتدهور صحة أمعائك
5 إشارات خطيرة قد تنذر بمضاعفات تهدد مرضى السكري
دراسة تربط بين أدوية السمنة وتراجع النشاط البدني
"منطقة الخطر" في مطبخك.. احذري أطعمة تهدد صحتك
منها المجهود أو المزيفة.. أنواع الكحة تكشف عن حالتك الصحية







