مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد
مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد


كوفيد-19 يعود للواجهة.. وثائق أمريكية تتهم طبيبًا بإخفاء أصل الفيروس

آلاء اليمانى

السبت، 20 يونيو 2026 - 09:41 ص

أصدرت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، وثائق رُفعت عنها السرية حديثًا تتعلق بأصول كوفيد-19، زاعمةً أنها تكشف عن روابط بين الأبحاث الممولة من الولايات المتحدة، ومعهد ووهان لعلم الفيروسات، والإجراءات التي اتخذها مسؤول الصحة الأمريكي السابق أنتوني فاوتشي.

في بيان مصاحب للإصدار، قالت «غابارد»: "لقد تسببت جائحة كوفيد-19 في معاناة وألم هائلين لملايين من مواطنينا الأمريكيين ولعدد لا يحصى من الناس حول العالم، بعد سنوات من الأكاذيب والرقابة والتستر، يستحق الشعب الأمريكي الشفافية والحقيقة والمساءلة".

وأوضح مكتب مدير الاستخبارات الوطنية (ODNI)، أن الوثائق تتضمن اتصالات داخلية، ومزاعم المبلغين عن المخالفات، ومواد استخباراتية تتعلق بالتحقيقات في أصول الوباء.

كما زعمت غابارد أن فاوتشي "كذب على الكونغرس تحت القسم في عام 2024".

زعم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية أنه أثناء عمله كمدير للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، شارك فاوتشي في مناقشات تتعلق بمراجعات استخباراتية لأصول كوفيد-19، وظل على اتصال مع مسؤولي الاستخبارات خلال المراحل الرئيسية لعملية المراجعة، وأشرف على التمويل الذي دعم أبحاث فيروس كورونا التي تشمل فيروسات الخفافيش في معهد ووهان لعلم الفيروسات.

ونفى فاوتشي مراراً وتكراراً الاتهامات بأنه ضلل المشرعين أو أخفى أصول كوفيد-19، واصفاً هذه الادعاءات بأنها "سخيفة" خلال جلسة استماع في الكونغرس في يونيو 2024.

وقال أيضاً إن كلاً من الأصل الطبيعي والحادث المختبري يظلان تفسيرين محتملين لظهور الفيروس، على الرغم من أنه يعتقد أن الأدلة المتاحة تميل نحو الانتقال الطبيعي مع بقائها غير حاسمة.

لم تتوصل وكالات الاستخبارات الأمريكية إلى استنتاج نهائي بشأن ما إذا كان الفيروس قد نشأ من مختبر أو من خلال انتقال طبيعي، ولم يتم التحقق بشكل مستقل من الوثائق التي تم إصدارها حديثًا.

تم التعرف على مرض كوفيد-19، الناجم عن فيروس كورونا SARS-CoV-2، لأول مرة في ووهان، الصين، في أواخر عام 2019، وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنه جائحة عالمية في مارس 2020.

أسفر الوباء عن ملايين الوفيات في جميع أنحاء العالم وأدى إلى اضطرابات واسعة النطاق في الصحة العامة والاقتصاد والمجتمع.

لا تزال أصول الفيروس قيد التحقيق، حيث تستمر التقييمات العلمية والاستخباراتية في دراسة كل من السيناريوهات المتعلقة بالأصل الطبيعي والسيناريوهات المتعلقة بالمختبرات دون التوصل إلى استنتاج نهائي.

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة