«المصغراتية» للعلاج بالفن
«كرسيك.. قصتك»
«المصغراتية» للعلاج بالفن
الأربعاء، 24 يونيو 2026 - 09:41 م
كرسى صغير مصنوع من الورق والخشب والألوان يكشف مشاعر لا تستطيع الكلمات التعبير عنها، هذا الهدف كان نقطة البداية لتجربة الفنانة والمدربة عبير سعد الدين «المصغراتية» فى توظيف فن المصغرات كوسيلة للعلاج بالفن ومساعدة الأفراد على فهم أنفسهم والتعبير عن مشاعرهم.. حصلت عبير على بكالوريوس تربية نوعية شعبة تربية فنية وحصلت على دبلومة النقد الفنى من أكاديمية الفنون ثم دبلومة العلاج بالفن من جامعة عين شمس، وهى دراسة تشمل عددا من التخصصات مثل العلاج بالموسيقى والعلاج باللعب والعلاج بالفن التشكيلى والسيكودراما، وبحكم تخصصها فى الفن التشكيلى ودراستها للنقد الفنى بأكاديمية الفنون، سعت إلى ابتكار تجربة جديدة تعتمد على استخدام فن المصغرات فى التعبير عن الذات، وهى تجربة تؤكد أنها لم تكن مطبقة بهذا الشكل من قبل.. بدأت منذ 7 سنوات ودربت أكثر من 5000 شخص. . ومن هنا ولدت مبادرة للعلاج بالمصغرات أطلقت عليها اسم «كرسيك.. قصتك»، التى نفذتها عبير بالتعاون مع د. ياسمين غانم المتخصصة فى الصحة النفسية، وتعتمد المبادرة على تصميم المشاركين لكرسى مصغر يعبر عنهم، ثم تلوينه وكتابة كلمة أو عبارة تحمل معنى شخصيا بالنسبة لهم، قبل أن يرووا قصتهم من خلال هذا العمل الفني.. وتقول «المصغراتية»: «الهدف من المبادرة ليس إنتاج قطعة فنية جميلة فحسب، وإنما مساعدة المشاركين على اكتشاف ذواتهم والتعبير عن مشاعرهم وفهم نقاط القوة والضعف لديهم.. وتوضح: «أتولى أنا تحليل الأعمال من الناحية الفنية عن طريق دلالات الألوان والخطوط والعناصر البصرية، بينما تتولى الأخصائية النفسية الجانب العلاجى وتحديد الاحتياجات الخاصة بكل حالة، فاختيار اللونين الأبيض والأسود مثلا قد يعكس لدى بعض المشاركين حالة من التوازن أو طريقة معينة فى النظر إلى الحياة.. ورغم اهتمامها بالعلاج بالفن، لم تتخل عبير عن رسالتها الأساسية فى مشروع «المصغراتية»، إذ تواصل توظيف فن المصغرات للحفاظ على التراث المصرى والعربي، مع الاعتماد على إعادة تدوير الخامات المهملة وتحويلها إلى أعمال فنية تحمل قيمة جمالية وثقافية وإنسانية.. وترى أن مستقبل العلاج بالفن واعد، خاصة مع تزايد الوعى بأهمية الصحة النفسية، وتحلم بأن يصبح «المصغراتية» أول مركز عربى متكامل يجمع بين فن المصغرات والديوراما والتدريب والتوثيق والعلاج بالفن.. وتقول: «لو طلب منى تصميم قطعة مصغرة واحدة تلخص رحلة «المصغراتية» منذ بدايتها وحتى اليوم، سأصمم ورشة صغيرة يتوسطها باب مفتوح، يبدأ من طاولة بسيطة عليها أدوات العمل والخامات المتواضعة، ثم يمتد الطريق عبر عشرات النماذج المصغرة التى تمثل الورش والمتدربين والمعارض والإنجازات، وصولا إلى شجرة كبيرة تتفرع منها آلاف الأوراق الصغيرة، وكل ورقة تحمل اسم متدرب أو تجربة أو حلم تحقق، لأن رحلة «المصغراتية» بالنسبة لى لم تكن رحلة صناعة نماذج فقط، بل رحلة صناعة أشخاص، واكتشاف مواهب، وتحويل الأحلام الصغيرة إلى واقع ملموس».
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
«خيرت» على المسرح الكبير و«نويرة» بمعهد الموسيقى
«الحضرة» بقبة الغورى
مخاطر الاستثمار فى الصحافة
«دينا» تبعث الحياة فى الأثاث المهمل
«شاطر» لتوعية الأطفال بخطورة الإدمان
ألوان «منة الله» طموح لايعرف الحدود
«صفاء» فنانة كروشيه تغزل منتجاتها بالإصرار والعزيمة
مندوبية ليبيا تكرِّم «أبو الغيط» و«زكى»
بهجة «الطبول» فى شارع المعز







