مدحت سعيد
عن نفسى
إسبريسو
الثلاثاء، 30 يونيو 2026 - 07:21 م
قليلًا ما ينفرد العقل بفكرة لا ينتبه لها الآخرون، ولما كانت الحاجة أم الاختراع فقد ذهب البعض بفكرة عمل خارج الوظائف غير المتاحة حاليًا لإيجاد دخل يعين على متطلبات الحياة.
هذه الفكرة خرجت من الكافيهات والقهاوى وفود كورت المولات إلى عربة صغيرة على الطرق الداخلية وبعض السريعة، لا أعرف أول من بدأ تنفيذ الفكرة المشروع، بتجهيز العربة والتى أكثرها أحيا عربيات الفيات بماركاتها الـ ١٢٧ و١٢٦ و١٢٥ المستعملة صناعة ثمانينات القرن الماضى لرخص ثمنها وسهولة تجهيزها لعمل مشروع القهوة المتنقل.
التجهيزات الداخلية عبارة عن نزع الكنبة الخلفية لتوسيع المكان وعمل طاولة استنالس ستيل مع تركيب «رمالة»، «سخان لرمل» لزوم القهوة التركى وماكينة اسبريسو وإضافة رفوف لوضع الأكواب والفناجيل.
هناك من يضع ماكينة ستيم وماكينة وافل للفطائر مع أوكا لصنع القهوة بأنواعها، عادة تحصل هذه العربات على رخصة تشغيل وأماكن عملها، هذا هو المشروع الذى استهوى الشباب والشابات، جامعيين وغير، لا يشوبه عيب لمن اختار الرزق الحلال وزيادة دخله لمواجهة متاعب معيشية إثر الضغوط الاقتصادية العالمية والاتجاه نحو السوق الحرة.
عجبنى فيديو لأحد البلوجرز فى تغطية احتفال المصريين بفوز منتخب مصر على نيوزيلاندا ١/٣ فى بطولة كأس العالم فى فانكوفر بكندا، كان التصوير فى أحد شوارع نيويورك بأمريكا، عمل جمع آراء لمصريين يعملون على عربات أكل للفاست فود حول فوز المنتخب، كم مصريين كثير يملكون هذه العربات يشتغلون عليها باطمئنان وفرحة فى أكثر شوارع المدينة زحامًا.
أرجو إفساح المجال وإتاحة أماكن آمنة لمشروعات الشباب بمثل هذه الأنواع للأكل والشرب تحت مظلة المحليات عند الشوارع التجارية والطرق المميزة بازدحام الأفراد مع هذا الجو الحار وشهور الصيف التى تحب الخروج والفسح، لضمان حياة لا يخجل منها شاب أو فتاة .
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
د. محمد سيد إبراهيم يكتب: 30 يونيو.. والتعليم يصنع الجمهورية الجديدة
ايمان ممتاز تكتب: 30 يونيو.. عندما اختار المصريون مستقبلهم
عاطف النمر يكتب: القاهرة 1057
( ثالوث) فى أزمة
عقل الثورة
رأسمالية المونديال الممتعة
30 يونيو فى بورسعيد
نتائج مقلقة لإسرائيل
«زوجات الرياضيين.. بين التريند والتهيئة الغائبة!»







