صورة أرشيفية
من داخل البيت الأبيض.. الكشف عن الاسم المتداول للهجوم الأمريكي على إيران
الجمعة، 10 يوليه 2026 - 12:31 م
في تطور جديد يكشف جانبًا من كواليس صنع القرار داخل الإدارة الأمريكية، أفادت تقارير صحفية بتداول مسؤولين في البيت الأبيض تسمية غير رسمية للضربات العسكرية الأخيرة التي استهدفت إيران، في خطوة تعكس طبيعة التفكير داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن إدارة التصعيد العسكري مع طهران.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه المنطقة تشهد حالة من التوتر، عقب انهيار التفاهمات التي سعت إلى احتواء المواجهة بين الجانبين، وعودة العمليات العسكرية بعد فترة قصيرة من المفاوضات.
اقرأ أيضًا| صحيفة أمريكية: إسرائيل مستعدة للانضمام لضربات أمريكا على إيران
تسمية غير رسمية متداولة داخل الإدارة الأمريكية
أفادت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن عددًا من المسؤولين داخل الإدارة الأمريكية أطلقوا بصورة غير رسمية تسمية "عملية الصفعة" على الجولة الأخيرة من الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد إيران.
وبحسب المصادر، فإن هذه التسمية تعكس توجهًا لدى بعض المسؤولين نحو تنفيذ عمليات عسكرية محدودة وسريعة، تهدف إلى توجيه ضربات مؤثرة دون الانخراط في مواجهة طويلة الأمد.
ترامب يسعى لإنهاء التصعيد سريعًا
ونقلت الصحيفة عن مصدر في البيت الأبيض قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفضل إنهاء التصعيد العسكري في أسرع وقت ممكن، لكنه في الوقت نفسه لن يتردد في اتخاذ إجراءات عسكرية إذا تعرضت السفن الأمريكية لأي هجمات.
وأشار المصدر إلى أن هذا التوجه ينسجم مع رؤية الإدارة الأمريكية التي تسعى إلى الرد على ما تعتبره تهديدات مباشرة للمصالح الأمريكية، مع تجنب الانجرار إلى حرب واسعة.
وكشفت الصحيفة أن مصطلح "الصفعة" يُستخدم بين بعض كبار المسؤولين خلال المحادثات الداخلية والمراسلات الإلكترونية، إلا أن مصادر أخرى داخل الإدارة أوضحت أنها لم تسمع بهذا اللقب من قبل، ما يشير إلى أنه ليس متداولًا على نطاق واسع داخل جميع مؤسسات الحكومة الأمريكية.
وأكد التقرير أن الاسم الرسمي المعتمد للعملية العسكرية هو "الغضب الملحمي"، بينما يظل مصطلح "عملية الصفعة" مجرد توصيف غير رسمي يتم تداوله داخل بعض الدوائر.
وتأتي هذه التطورات بعد أكثر من شهر من المواجهات العسكرية المتبادلة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، قبل أن تستضيف مدينة بورجنشتوك السويسرية جولة مباحثات بين واشنطن وطهران بوساطة مشتركة من قطر وباكستان، بهدف تنفيذ بنود مذكرة تفاهم بين الطرفين.
وأعلنت كل من قطر وباكستان، في بيان مشترك عقب الجولة الأولى من المباحثات، أن اللقاءات جرت في أجواء إيجابية وبناءة، وأسفرت عن تقدم وصف بالمشجع، بما يمهد الطريق لعقد مشاورات فنية في مراحل لاحقة لاستكمال تنفيذ التفاهمات.
انهيار الهدنة وعودة الضربات العسكرية
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالمفاوضات، لم تستمر الهدنة طويلًا، إذ انهارت في الثامن من يوليو، عندما شنت الولايات المتحدة غارات واسعة استهدفت مواقع داخل إيران، متهمة طهران بعدم الالتزام ببنود الاتفاق المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وأعادت هذه الضربات التصعيد العسكري إلى الواجهة، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية تواجه تحديات كبيرة للحيلولة دون اتساع نطاق المواجهة في المنطقة، وسط ترقب دولي لمسار التطورات خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضًا| مسؤول أمريكي: الوسطاء يعملون على خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
تركيبة دوائية قاتلة وحرائق مُتعمدة.. كشف خيوط قضية طبيب ألماني هزت البلاد
«آندي بيرنهام» يتعهد بمحاسبة نتنياهو على جرائم غزة
اليابان تستمر فى دعم فنزويلا بعد الزلزال بإرسال مساعدات إنسانية وفرق طبية
قبل انتخابات التجديد النصفي.. ترامب يقيل آخر مسؤولي لجنة سلامة التصويت
خلال هذه الفترة.. مسؤول أمريكي يتوقع اتفاق سلام دائم مع إيران
البرلمان الألماني يقر حزمة تقشفية في قطاع الصحة وسط معارضة واسعة
أوكرانيا تنتقد احتمال تخفيف حزمة عقوبات أوروبية جديدة ضد روسيا
ابن نتنياهو يغير اسمه لـ«يوناتان هون».. هل يتبرأ من هوية والده؟
العدل الأمريكية تكشف تفاصيل إحباط هجوم استهدف ترامب ونتنياهو في واشنطن









