صورة تعبيرية
خلال هذه الفترة.. مسؤول أمريكي يتوقع اتفاق سلام دائم مع إيران
الجمعة، 10 يوليه 2026 - 02:40 م
رغم التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، لا تزال القنوات الدبلوماسية بين الجانبين مفتوحة، وسط مساعٍ متواصلة للوصول إلى اتفاق ينهي حالة التوتر ويضع إطارًا طويل الأمد للعلاقات بينهما.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه جهود وساطة إقليمية ودولية للحفاظ على مسار المفاوضات، ومنع انهيار التفاهمات التي أُنجزت خلال الجولات السابقة، في ظل استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في منطقة الخليج.
اقرأ أيضًا| من داخل البيت الأبيض.. الكشف عن الاسم المتداول للهجوم الأمريكي على إيران
واشنطن تؤكد استمرار المسار الدبلوماسي
نقلت وكالة "بلومبرج"، الجمعة، عن مسؤول أمريكي، لم تكشف عن هويته، تأكيده أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالبحث عن حل دبلوماسي مع إيران، رغم التطورات العسكرية التي شهدتها الأيام الأخيرة.
وأوضح المسؤول أن الاتصالات بين الجانبين لم تتوقف، مشيرًا إلى أن المباحثات الجارية تركز على الجوانب الفنية اللازمة للتوصل إلى اتفاق شامل.
منتصف أغسطس موعد مستهدف لإبرام الاتفاق
ووصف المسؤول الأمريكي المفاوضات الحالية بأنها "محادثات فنية"، موضحًا أن الهدف منها هو التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين واشنطن وطهران بحلول منتصف أغسطس المقبل تقريبًا، إذا استمرت المشاورات وفق المسار المخطط لها.
وأشار إلى أن هذا الإطار الزمني يبقى مرهونًا بقدرة الطرفين على معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى تفاهمات بشأنها.
وتواصل الولايات المتحدة وإيران مناقشة عدد من الملفات المعقدة، يتصدرها البرنامج النووي الإيراني، الذي يمثل أحد أبرز محاور التفاوض بين الجانبين.
وبحسب ما أوردته "بلومبرج"، تسعى واشنطن إلى التوصل إلى تفاهم يتضمن تجميدًا مؤقتًا لعمليات تخصيب اليورانيوم، إلى جانب معالجة ملف مخزونات إيران الحالية من اليورانيوم عالي التخصيب، في إطار ترتيبات تهدف إلى الحد من التوتر وتعزيز إجراءات بناء الثقة.
وساطات إقليمية لإحياء المفاوضات
وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن تحركات يقودها عدد من الوسطاء الإقليميين، بهدف احتواء التصعيد وإعادة تنشيط مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وتسعى هذه الجهود إلى الحفاظ على قنوات الاتصال بين الطرفين، وتجنب انهيار التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال الجولات السابقة.
وفي الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، إنهاء العمل بمذكرة التفاهم ووقف إطلاق النار مع إيران، وأصدر أوامر بتنفيذ جولتين من الغارات الجوية، أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأنه لا يزال يركز على ملف إعادة فتح مضيق هرمز، مع الحرص على تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأمريكية تحاول الجمع بين الضغط العسكري والإبقاء على فرص الحل السياسي والدبلوماسي.
ويرى الوسطاء المشاركون في جهود التهدئة أن التصعيد الأخير لا يعني بالضرورة انهيار المسار التفاوضي، مؤكدين أن الجولات السابقة أحرزت تقدمًا في عدد من القضايا، وأن الطرفين لا يزالان يملكان مصلحة مشتركة في الحفاظ على مذكرة التفاهم ومنع انهيارها.
وأضافوا أن استمرار الاتصالات يعكس رغبة متبادلة في استكمال المفاوضات رغم التوترات الميدانية.
وكشفت مصادر مطلعة أن مسؤولين من عدة دول أجروا، الأربعاء، سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، في محاولة لاحتواء التصعيد العسكري ودفع الطرفين نحو استئناف المسار الدبلوماسي.
وتعكس هذه التحركات، بحسب المصادر، رغبة إقليمية في منع اتساع دائرة التوتر، والحفاظ على فرص التوصل إلى اتفاق يمكن أن يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي خلال المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضًا| العدل الأمريكية تكشف تفاصيل إحباط هجوم استهدف ترامب ونتنياهو في واشنطن
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
تركيبة دوائية قاتلة وحرائق مُتعمدة.. كشف خيوط قضية طبيب ألماني هزت البلاد
«آندي بيرنهام» يتعهد بمحاسبة نتنياهو على جرائم غزة
اليابان تستمر فى دعم فنزويلا بعد الزلزال بإرسال مساعدات إنسانية وفرق طبية
قبل انتخابات التجديد النصفي.. ترامب يقيل آخر مسؤولي لجنة سلامة التصويت
البرلمان الألماني يقر حزمة تقشفية في قطاع الصحة وسط معارضة واسعة
أوكرانيا تنتقد احتمال تخفيف حزمة عقوبات أوروبية جديدة ضد روسيا
ابن نتنياهو يغير اسمه لـ«يوناتان هون».. هل يتبرأ من هوية والده؟
العدل الأمريكية تكشف تفاصيل إحباط هجوم استهدف ترامب ونتنياهو في واشنطن
من داخل البيت الأبيض.. الكشف عن الاسم المتداول للهجوم الأمريكي على إيران










