شبكة الطرق فى الأقصر
الأقصر تعيد رسم خريطة السفر| وصلة جديدة بين القاهرة وأسوان تخفف الضغط على الطرق
الأربعاء، 15 يوليه 2026 - 06:55 م
لم يعد الحديث عن شبكة الطرق فى الأقصر يقتصر على رصف طريق أو إنشاء وصلة جديدة بل يدور حول مشروع قد يعيد رسم حركة السفر بين شمال مصر وجنوبها، ويمنح المواطنين بدائل لم تكن متاحة من قبل ولكى تتضح أهمية المشروع، يكفى أن نتخيل رحلة مسافر يغادر القاهرة متجهًا إلى أسوان عبر الطريق الصحراوى الشرقى، عند وصوله إلى كوبرى الأقصر على النيل، يضطر إلى العبور للبر الغربى، ثم مواصلة رحلته عبر أجزاء من الطريق الزراعى، لعدم وجود ربط مباشر مع الطريق الصحراوى الغربى.
غير أن هذا الوضع قد يتغير، بعد أن وجّه الفريق كامل الوزير، وزير النقل ، بإعداد دراسة لإنشاء وصلة جديدة تستكمل الربط بين الطريقين الصحراويين الشرقى والغربي، فى خطوة من شأنها إعادة تنظيم حركة السفر بين القاهرة والأقصر وأسوان، ودعم خطط التنمية فى جنوب الصعيد. وكلف إدارة بحوث الطرق بالهيئة العامة للطرق والكبارى بإعداد الدراسة واختيار أفضل مسار للمشروع، الذى يبدأ من الطريق الصحراوى الغربى عند مدينة أرمنت، مرورًا بمنطقة الضبعية، لينتهى عند وصلة كوبرى الأقصر على نهر النيل، بطول يقارب 25 كيلومترًا.
وفى تصريحات خاصة لـ «الأخبار»، كشف المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، أن المشروع يخضع حاليًا للمراجعة الفنية لاختيار المسار الأنسب، بعد انتهاء الدراسات الأولية، تمهيدًا لاعتماده بالتنسيق مع الجهات المعنية. وأوضح المحافظ أن الوصلة الجديدة ستنفذ دفعة واحدة فور اعتماد المسار واستكمال الموافقات اللازمة، متوقعًا الانتهاء منها خلال نحو 12 شهرًا من تاريخ تسليم الموقع.
وأكد أن المشروع يمثل استكمالًا للطريق الصحراوى الغربى حول مدينة الأقصر، وسيخدم حركة السفر بين محافظات قنا والأقصر وأسوان فى الاتجاهين، كما سيوفر ربطًا مباشرًا بين الطريق الصحراوى الغربى ومدينة الأقصر الجديدة والمنطقة الصناعية، بما يدعم خطط التنمية العمرانية والاستثمارية.
ولا تقتصر أهمية المشروع على إنشاء طريق جديد، وإنما تمتد إلى إعادة توزيع الحركة المرورية داخل المحافظة. فبدلًا من اعتماد جانب كبير من حركة السفر على أجزاء من الطريق الزراعى الغربى بعد عبور كوبرى الأقصر، سيوفر المشروع مسارًا مباشرًا بين الطريقين الصحراويين، بما يسهم فى تخفيف الضغط على الطرق الزراعية، وتحسين انسيابية حركة انتقال الأفراد والبضائع.
كما يمنح المشروع شبكة الطرق بمحافظة الأقصر درجة أعلى من التكامل مع مشروعات البنية الأساسية الجارى تنفيذها، وفى مقدمتها مدينة الأقصر الجديدة، والمنطقة الصناعية، والخط الثانى للقطار الكهربائى السريع، بما يعزز مكانة المحافظة كمحور رئيسى للحركة بين شمال مصر وجنوبها.
وكانت النائبة الدكتورة سلفيا نادر، عضوة مجلس النواب عن محافظة الأقصر، قد تقدمت باقتراح برغبة طالبت فيه باستكمال الربط بين الطريقين الصحراويين الشرقى والغربى، وهو ما يتقاطع مع الدراسات الفنية التى تجريها وزارة النقل حاليًا.
وباكتمال هذا المشروع، لن يكون الأمر مجرد إنشاء وصلة جديدة، بل استكمالًا للحلقة المفقودة فى شبكة الطرق القومية، بما يمنح المسافرين بين القاهرة والأقصر وأسوان خيارات أوسع، ويدعم التنمية والاستثمار فى جنوب الصعيد.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
مهنة الحكيمات تستعيد مكانتها.. و 80% من الولادات قيصرية
خطة إنقاذ الولادة الطبيعيـة من توحــش «القيصريـة»
«البارون» تفكيك أسطورة الرعب| القول الفصل فى القصص والشائعات المنتشرة حول «القصر»
حلم المعلمين تحقق| مستشفى الشرقية يخرج إلى النور بعد 40 عاما
سوق وظائف جديدة| ليس بنكًا.. لكنه يصنع آلاف فرص العمل
نظام بيئى يجمع بين حماية الشعاب المرجانية والتراث الغارق
عيون مصرية ترصد مشروع «السور الأخضر العظيم»
الأهالى أنشأوا أكبر مستشفى مركزى بالغربية تكلف ملايين بالجهود الذاتية
القوات المسلحة تطلق منظومة تعليمية متكاملة.. وتستقبل طلابًا بالصفة المدنية








