محمد الحداد
معان حقيقية
استرد وعيك وهويتك
الجمعة، 17 يوليه 2026 - 09:36 م
استرداد الوجدان هو الإحساس بالانتماء والمسؤولية تجاه الاخرين .. من خلال معرفة قصص حقيقية مش مجرد أرقام
استرداد الوجدان عن طريق حكايات كثيرة تعكس وتعبر وتحكى تضحيات الناس العادية من كل طوائف المجتمع
عن العامل والفلاح والطالب والابن والام والاب والجيران .. الجندى والمدرس والطبيب والمدرس والمهندس .. ان نشعر اننا بشر حقيقيون مش مجرد ارقام فى نشرة اخبار
نستطيع أن نسترد الهوية الوطنية والوجدان والوعى الجمعى اذا عدنا لفكرة التوحد فى الاحساس ببعضنا البعض والتفكير سويا والاهم هو معرفة من نحن؟ هذه العناصر مرتبطة ببعضها البعض .. فإذا استيقظ الوجدان ثبتت الهوية وتكون الوعى الجمعي
وقتها سيعود القلب .. سيلتزم الفن سترتقى المسلسلات والاغانى واللوحات والقصائد التى تلمس وتمس وتلتصق بقضايا الناس وحياتهم
سيحرك الفن المشاعر المتجمدة عند الناس وسينشط العمل الجماعى بالمشاركة فى حملة نظافة فى تبرع، إنقاذ، إغاثة .. الشعور بوحدة المصير إحنا فى مركب واحدة
استرداد الوعى الجمعى هو أن يكون عندنا «ذاكرة مشتركة» و «هم مشترك» و «مستقبل مشترك»
الخطاب الموحد من الإعلام والمدرسة والمسجد والكنيسة والجامعة لازم يتكلموا عن نفس التحديات بنفس اللغة .. بناء، إنتاج، أخلاق .. وليس تفرقة وتخوين فعلينا ان ندرس تاريخنا كله .. الانتصارات لنفتخر، والأخطاء حتى لا نكررها .. ونتأكد ان نصف الحقيقة لا تبنى الوعى
العودة للجذور بذكاء .. اللغة وكيفية الحفاظ على اللغة العربية و اللهجة المصرية كأداة تعبير وهوية.. واحياء المهن التراثية و الأكل والعمارة، الأمثال التى تعبر عن حياتنا وموروثاتنا اضافة الى التعرف على علمائنا وأدبائنا وقادتنا بدلا من التيك توك
كما انه من المهم ايضا فصل الهوية عن التعصب فحب بلدك لا يعنى كراهية العالم فالهوية القوية واثقة، تنفتح على غيرها وتأخذ منه المفيد دون ان تذوب
القاعدة الذهبية: الهوية والوجدان ما بيرجعوش بالشعارات. بيرجعوا لما واحد يحس إن كرامته من كرامة وطنه، وإن نجاحه مرتبط بنجاح زميله او جاره او صديقه .. اتمنى ان نعود وننجح فى اعادة وجداننا ووعينا وهويتنا
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة









ياسر عبدالعزيز يكتب: أمجاد الكرة لا تُكتب بالصدفة !!
..لا تكن أبدًا وحيدًا
سلوك المنتخب مشرف
ملعب الوزير
فتحى سند يكتب: لا مؤاخذة!
مصر تتحمل وحدها
انتصارات يوليو
«عظيمات مصر»
مَسك السيرة الإلكترونى !