منى عشماوي
منى عشماوي


نقطة فاصلة

منى عشماوي تكتب: كاتب الظل.. أم كاتب الذل

آخر ساعة

السبت، 18 يوليه 2026 - 07:48 م

■ بقلم: منى عشماوي

وسط هوجة التباهى وفطنة الشخص أنه ينقصه وسط مسيرته كتابة كتاب أو اثنين، ورغم يقينه أنه يقينا لا يجيد الكتابة ستجد أنه بات من العادى البحث عن كاتب ظل أو كما يسمى فى بعض الدول الكاتب الشبح، الذى من الطبيعى أن يستعين به الكبار من الساسة والوجهاء وحتى الفنانين لكتابة سيرهم الذاتية ليرضى أن يكون كاتبا يتقاضى مقابلا، وقد يكون كبيرا نظير كتابته وعدم وضع اسمه على الغلاف! لاحظ لدى هؤلاء كثير من التفاصيل والقصص والخبايا السياسية التى يريدون كتابتها !

شيئا فشيئا انتشر كاتب الظل ليتمم غرور أى شخص فاقد لموهبة الكتابة محبا للظهور والتفاخر بكتابته لكتاب لم يكتب فيه حرفا واحدا، أو ربما خطط أفكاره ولكن لم يسرد إسهابها !

ستجد دائما بين كاتب الظل وصاحب الكتاب اتفاقا قانونيا ينص على عدم ذكر اسمه أو قرابته لا من قريب أو بعيد بهذا الكتاب الذى خطه بيديه للجمهور أوحتى لأقرب عزيز !

إلا أن ذلك لم يمنع أن يكتشف الناس كتبا لم يكن صاحبها يجيد فى يوم من الأيام مجرد التحدث أو ربط فكرة بأخرى أو حتى لايجيد الكتابة بالعربية الفصحى وبأسلوب فصيح متميز أو أن يتم سرقة بعض النصوص من كتاب آخر ليتحول لكاتب أوقعه من استخدمه فى ذل التشهير والتشكيك والمقاضاة القانونية، لذا سريعا ما ينكشف الأمر وأن هذا الشخص أحضر من يكتب عنه كتابه
ويظل كاتب الظل فى الظل.

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة