جانب من الفعاليات
انطلاق فعاليات المنتدى الأمريكي للابتكار والذكاء الاصطناعي
الثلاثاء، 21 يوليه 2026 - 01:14 م
انطلقت أعمال المنتدى الأمريكي المصري للابتكار والذكاء الاصطناعي الذي نظمته السفارة الأمريكية بالقاهرة تحت شعار "من وادي السيليكون إلى وادي النيل"، بمشاركة مسؤولين حكوميين وقادة شركات التكنولوجيا من البلدين.
وأكد نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو أن الولايات المتحدة تنظر إلى مصر باعتبارها شريكًا طبيعيًا في بناء مستقبل الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن واشنطن تتصدر عالميًا في تقنيات الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية، وأن الإدارة الأمريكية تعتبر توسيع انتشار التكنولوجيا الأمريكية أولوية استراتيجية، بما يسمح للدول الشريكة، ومنها مصر، ببناء مستقبلها اعتمادًا على الابتكار الأمريكي.

وأوضح أن نحو 2000 شركة أمريكية تعمل في مصر، ما يوفر قاعدة قوية للتعاون في المشروعات التكنولوجية، لافتًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى بنية تحتية متطورة تشمل مراكز بيانات ومصانع للرقائق ومصادر طاقة موثوقة، وهي مجالات تمتلك فيها الشركات الأمريكية خبرات عالمية.
من جانبه، أكد ستيفن هاينز، مساعد وزير التجارة الأمريكي للصناعة والأمن، أن الولايات المتحدة تسعى إلى نشر حلول الذكاء الاصطناعي الأمريكية في مصر بشكل آمن وعلى نطاق واسع، مشيرًا إلى أن المنتدى يستهدف تحديد مشروعات استثمارية قابلة للتنفيذ في مجالات مراكز البيانات، والحوسبة السحابية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية، إلى جانب ربط الشركات المصرية بنظيراتها الأمريكية وإزالة أي معوقات تنظيمية أو استثمارية.
وأوضح أن خطة الولايات المتحدة للذكاء الاصطناعي ترتكز على تسريع الابتكار، وبناء البنية التحتية، وتعزيز التعاون الدولي، مؤكدًا أن اختيار الدول اليوم لا يقتصر على شراء تقنيات أو خدمات سحابية، بل يتعلق باختيار المنظومة التكنولوجية التي ستقود اقتصادها الرقمي خلال العقود المقبلة.
وفي كلمته نيابة عن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أكد الدكتور محمود بدوي، مساعد وزير الاتصالات للتحول الرقمي، أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتصبح مركزًا إقليميًا للذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن قطاع الاتصالات يحقق معدل نمو بلغ 20.3% ويسهم بنحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما بلغت الصادرات الرقمية 7.4 مليار دولار خلال عام 2025.
وأضاف أن مصر أطلقت الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2025-2030، وتعمل على تطوير نموذج اللغة العربية مفتوح المصدر K2، إلى جانب التوسع في مراكز البيانات والخدمات السحابية، موضحًا أن مصر ترتبط بـ 15 كابلًا بحريًا دوليًا مع ثلاثة كابلات أخرى قيد الإنشاء، ما يعزز مكانتها كمركز عالمي للاتصالات الرقمية.
وفي تصريحات صحفية على هامش المنتدى، أكد إريك جاوديوسي، نائب رئيس البعثة الأمريكية في القاهرة، أن التعاون في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يمثل أحد أهم محاور الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر، واصفًا هذا المجال بأنه "حدود جديدة" للتعاون بين البلدين.
وقال إن الولايات المتحدة ترى في مصر شريكًا طبيعيًا، ليس فقط على المستوى الحكومي، ولكن أيضًا بين القطاعين الخاصين، في ظل ما تتمتع به الشركات الأمريكية من خبرات تقنية، وما تمتلكه مصر من سوق واعدة وقدرة على أن تكون من أوائل الدول الرائدة في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي سيصبح القوة الدافعة للاقتصاد العالمي خلال الأجيال المقبلة، ولذلك تسعى واشنطن إلى الاستثمار مبكرًا في هذه الشراكة مع مصر.
وحول مرور نحو 80% من كابلات الإنترنت التي تربط أوروبا بآسيا عبر الأراضي المصرية، أكد جاوديوسي أن هذا يعكس الأهمية الاستراتيجية لمصر باعتبارها نقطة اتصال رئيسية بين أفريقيا وأوروبا وآسيا، ويوفر فرصًا تجارية ولوجستية كبيرة، إلى جانب ما تمتلكه من موارد بشرية وخبرة طويلة في الاستثمار.
وأشار إلى أن مشروعات الذكاء الاصطناعي والبنية الرقمية تمثل استثمارًا طويل الأجل، مؤكدًا أن العوائد قد لا تكون فورية، لكنها ستسهم مستقبلًا في تحقيق قيمة اقتصادية مستدامة، وتعزيز النمو والربحية والمصالح المشتركة بين البلدين.
وشهد المنتدى مشاركة واسعة من مسؤولين حكوميين ومستثمرين وممثلي شركات التكنولوجيا الأمريكية والمصرية، لبحث فرص التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، ومراكز البيانات، والبنية التحتية الرقمية، بما يدعم التحول الرقمي والتنمية الاقتصادية في مصر.
أكد القائم بالأعمال الأمريكي في مصر، السفير روبرت سيلفرمان، أن الولايات المتحدة تتطلع إلى أن تكون الشريك الرئيسي لمصر في بناء اقتصادها الرقمي وتطوير منظومة الذكاء الاصطناعي، مشددًا على أن مصر لم تعد مجرد لاعب إقليمي، بل أصبحت لاعبًا عالميًا في مجال الاتصالات والبنية التحتية الرقمية.
وقال سيلفرمان، في كلمته خلال افتتاح المنتدى الأمريكي المصري للابتكار والذكاء الاصطناعي بالقاهرة، إن مصر تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لقيادة الاقتصاد الرقمي في المنطقة، بفضل موقعها الجغرافي الفريد عند ملتقى ثلاث قارات، وامتلاكها قاعدة شبابية كبيرة، إلى جانب التزام الحكومة بتنفيذ استراتيجية شاملة للتحول الرقمي.
وأوضح أن نحو 20% من حركة التجارة البحرية العالمية تمر عبر قناة السويس، فيما تنقل كابلات البيانات المارة بمنطقة القناة ما يقرب من 80% من حركة الإنترنت بين أوروبا وآسيا، وهو ما يمنح مصر مكانة استراتيجية عالمية في الاقتصاد الرقمي.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جعل الريادة الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي أولوية وطنية، بالتوازي مع اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعزيز التحول الرقمي في مصر، موضحًا أن خطة الإدارة الأمريكية للذكاء الاصطناعي تستهدف تسريع الابتكار، وتطوير البنية التحتية، وتوسيع تصدير التكنولوجيا الأمريكية إلى الدول الشريكة الموثوقة، وفي مقدمتها مصر.
وأضاف أن الأمر التنفيذي الخاص بتعزيز صادرات الذكاء الاصطناعي الأمريكية أطلق برنامجًا متكاملًا لتصدير حزم التكنولوجيا، تشمل الأجهزة والبرمجيات، والخدمات السحابية، وحلول الأمن السيبراني، والتطبيقات المتخصصة، بما يدعم مشروعات التحول الرقمي في مصر.
وأكد سيلفرمان أن القرارات التي تتخذها مصر اليوم بشأن البنية التحتية الرقمية ستحدد مستقبل اقتصادها لعقود مقبلة، موضحًا أن الشركات التي ستبني مراكز البيانات، وتوفر أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتشارك في إنشاء شبكات الألياف الضوئية، لن تكون مجرد شركاء تجاريين، بل شركاء استراتيجيين في المستقبل.
وشدد على أن الولايات المتحدة تقدم نموذجًا قائمًا على التكنولوجيا المفتوحة، وسيادة القانون، واحترام سيادة الدول، مؤكداً أن واشنطن لا تسعى إلى خلق تبعية تكنولوجية، وإنما إلى بناء شراكة طويلة الأمد مع مصر، كما فعلت على مدار عقود.
وأضاف أن تحقيق السيادة في مجال الذكاء الاصطناعي لا يعني العزلة، بل يعني امتلاك أفضل التقنيات العالمية مع بناء القدرات الوطنية المحلية، بما يعزز استقلالية القرار التكنولوجي.
واختتم القائم بالأعمال الأمريكي كلمته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة، من خلال حكومتها وقطاعها الخاص ورواد الأعمال الأمريكيين، مستعدة لتقديم الدعم الدبلوماسي والاقتصادي والفني اللازم لتوسيع استثمارات شركاتها في مصر، مشيرًا إلى أن مستقبل الاقتصاد الرقمي سيصنعه من يبادر بالاستثمار وبناء الشراكات، مؤكدًا أن واشنطن ملتزمة بالعمل مع مصر لتحقيق هذا الهدف المشترك.
وفي كلمته نيابة عن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أكد الدكتور محمود بدوي، مساعد وزير الاتصالات للتحول الرقمي، أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتصبح مركزًا إقليميًا للذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن قطاع الاتصالات يحقق معدل نمو بلغ 20.3% ويسهم بنحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما بلغت الصادرات الرقمية 7.4 مليار دولار خلال عام 2025.
وأضاف أن مصر أطلقت الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2025-2030، وتعمل على تطوير نموذج اللغة العربية مفتوح المصدر K2، إلى جانب التوسع في مراكز البيانات والخدمات السحابية، موضحًا أن مصر ترتبط بـ 15 كابلًا بحريًا دوليًا مع ثلاثة كابلات أخرى قيد الإنشاء، ما يعزز مكانتها كمركز عالمي للاتصالات الرقمية
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
الذكرى الـ99 لجيش التحرير الشعبي الصيني تجمع النخبة العسكرية والدبلوماسية المصرية في القاهرة
سفير الصين يحتفي بذكرى 99 لتأسيس جيش التحرير: جيشنا يخدم الشعب ويحمي السلام منذ 1927
وزير الخارجية يتوجه إلى مانيلا للمشاركة في اجتماع وزاري للآسيان
سفارة الهند تكرّم أول مصرية حاصلة على جائزة رئيس الوزراء الهندي لليوجا
جوماليقيزيك.. قرية تركية توقف الزمن عند أبوابها
ترامب يفرض رسوما بنسبة 50% على كندا
وزير الطاقة الأمريكي: نعمل لضمان استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز
ترامب يهدد إيران بعقاب «مضاعف» مقابل كل جندي أمريكي يُقتل
فرنسا تعلق رحلاتها الجوية إلى الرياض ودبي وتمدد تعليق رحلاتها إلى بيروت









