شريف داود
بـ.. ضمير
الصيد يفتقد زمن «صبور»
الأربعاء، 22 يوليه 2026 - 08:18 م
كلما اقتربت انتخابات نادى الصيد يتحول النادى إلى ما يشبه معرضًا للمواهب.. هذا طبيب شهير وذاك رجل أعمال ناجح وثالث صاحب تاريخ رياضى ورابع يوزع الوعود كما توزع إدارة النادى إيصالات الاشتراكات..
لكن الحقيقة البسيطة التى ينساها البعض أن رئاسة نادٍ بحجم الصيد ليست جائزة تقديرية لمسيرة مهنية ناجحة وليست مكافأة نهاية خدمة ولا شهادة تقدير لمن تألق فى مجال آخر.. الإدارة مهنة مستقلة لها أدواتها ولها أهلها.
وعندما يذكر أعضاء النادى اسم المرحوم المهندس حسين صبور فليس لأنهم يعيشون على ذكريات الماضى بل لأن الرجل ترك خلفه ما يتحدث عنه حتى اليوم..
منشآت وحمامات سباحة وتوسعات وفروع فى السادس من أكتوبر والقطامية وبورسعيد… إنجازات ما زالت قائمة..
بينما عجز كثير ممن جاءوا بعده عن تقديم ما يوازيها بل إن بعضهم انشغل بمحاولة الحفاظ على ما تركه الرجل ولم ينجح دائمًا فى ذلك.
الأغرب أن البعض يتصور أن النجاح فى مهنة مرموقة يكفى ليؤهله تلقائيًا لإدارة النادى.. لا أحد ينكر قيمة الطبيب المتميز أو يحجب عنه الاحترام الذى يستحقه.. لكن السؤال ليس هل هو طبيب ناجح؟ بل هل يمتلك خبرة إدارة مؤسسة تضم عشرات الآلاف من الأعضاء وميزانيات بمئات الملايين وملفات إنشائية ورياضية واستثمارية وخدمية معقدة؟
فالطبيب نعهد إليه بصحتنا والمهندس نعهد إليه بمبانينا، أما النادى فنعهد به إلى من يجيد الإدارة.
نادى الصيد لا يحتاج إلى «بروفيسور» فى الطب ولا إلى «نجم» فى أى تخصص آخر بقدر ما يحتاج إلى رئيس يعرف كيف يتخذ القرار ويحاسب ويطور ويستثمر ويترك وراءه إنجازًا يراه الأعضاء بأعينهم لا برنامجًا انتخابيًا يختفى مع آخر ورقة دعاية.
فى النهاية صندوق الانتخابات لا يسأل المرشح عن لقبه العلمى.. وإنما يسأل الأعضاء سؤالًا واحدًا من يستطيع أن يصنع عصرًا ذهبيًا جديدًا بدلًا من الاكتفاء بالحديث عن العصر الذهبى القديم؟
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة










٢٣ يوليو.. والمستقبل!
طريق مسدود !
وداعًا هانى شنودة
طوفان الفيسبوك.. لن ينقذك منه إلا وعيك
حرية التعبير وضوابط المسئولية
الطاقة الشمسية ومستقبل الصناعة المصرية
مدبولى ومدينة الألغام
هيئة تنمية الصعيد.. هل نحاكم التنمية بمنطق الأرباح؟
العلاقات مع تنزانيا نموذج يحتذى به فى دول حوض النيل