الزعيم الراحل جمال عبد الناصر
الزعيم الراحل جمال عبد الناصر


ثورة يوليو والجمهورية الجديدة.. مسار متواصل لبناء الدولة وتعزيز الاستقرار

نسرين العسال

الخميس، 23 يوليه 2026 - 11:38 ص

- إنجازات الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو

 

- التلاحم بين الشعب والجيش سر قوة الدولة منذ ثورة يوليو وحتى اليوم

 

ستظل ثورة 23 يوليو 1952، محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة الحديثة.

ما تشهده مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، من مشروعات قومية وإنجازات تنموية، يعكس امتدادًا للمشروع الوطني الذي انطلقت به الثورة، ويجسد رؤية الجمهورية الجديدة نحو تحقيق التنمية الشاملة، وتعزيز الاستقرار، وبناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات وصون مقدراتها.

 

- علامة فارقة في مسيرة الدولة المصرية

 

من جانبه، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل علامة فارقة في مسيرة الدولة المصرية، باعتبارها نقطة تحول تاريخية أعادت بناء الدولة على أسس وطنية راسخة، ورسخت مفاهيم الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في تأسيس مؤسسات دولة قوية قادرة على حماية مقدراتها وصون قرارها الوطني، وهو ما جعلها واحدة من أبرز المحطات في التاريخ المصري الحديث.

 

- مشروع وطني استهدف إعادة صياغة بنية الدولة

 

وقال فرحات إن ثورة يوليو كانت مشروعا وطنيا متكاملا استهدف إعادة صياغة بنية الدولة وتعزيز سيادتها، وإطلاق مسار تنموي يقوم على الاعتماد على القدرات الوطنية، بما عزز مكانة مصر على المستويين الإقليمي والدولي، ورسخ مفهوم الدولة التي تمتلك قرارها وتعمل وفق رؤية تحقق مصالح شعبها.

وأضاف أن ما تشهده مصر اليوم من إنجازات في إطار الجمهورية الجديدة يعكس استمرارا لهذا النهج الوطني، حيث تمضي الدولة في تنفيذ رؤية تنموية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري، وتطوير البنية الأساسية، وتحفيز الاقتصاد، والارتقاء بالخدمات العامة، إلى جانب تعزيز قدرات الدولة في مختلف المجالات، بما يحقق التنمية المستدامة ويزيد من قدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن المشروعات القومية العملاقة، وتطوير الريف المصري من خلال مبادرة "حياة كريمة"، وإنشاء المدن الجديدة، والتوسع في شبكات الطرق والمحاور، والاستثمار في التعليم والرعاية الصحية والتحول الرقمي، جميعها تعكس إيمان الدولة بأهمية التخطيط طويل المدى وبناء مستقبل أكثر قدرة على المنافسة، وهي المبادئ التي شكلت جوهر المشروع الوطني الذي انطلقت به ثورة يوليو.

 

- وعي الشعب وتماسك مؤسسات الدولة

 

وأوضح فرحات أن الحفاظ على الدولة الوطنية وتعزيز استقرارها يظل الهدف الأسمى في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، مؤكدا أن وعي الشعب المصري، وتماسك مؤسسات الدولة، يمثلان الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة التنمية والبناء، وترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة.

 

اقرأ ايضا| ننشر كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة ثورة 23 يوليو

 

ووجه فرحات التحية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولرجال القوات المسلحة والشرطة المصرية، تقديرا لما يقدمونه من تضحيات وجهود في حماية أمن الوطن والحفاظ على استقراره، مؤكدا أن مصر تمتلك اليوم مقومات قوية تؤهلها لاستكمال مسيرة التنمية الشاملة، انطلاقا من إرث وطني صنعته ثورة يوليو، ورؤية مستقبلية تستهدف بناء دولة حديثة قوية وقادرة على تحقيق تطلعات أبناءها .

 

- السيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية

 

من جانبه، هنأ المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، ورئيس حزب "المصريين"، الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة المصرية الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أنها ستظل واحدة من أهم المحطات المضيئة في تاريخ مصر الحديث، وعلامة فارقة غيرت وجه المنطقة العربية والقارة الإفريقية.

وقال "أبو العطا"، في بيان، إن ثورة يوليو لم تكن مجرد حركة تغيير سياسي، بل كانت ثورة شعبية انحازت للعدالة الاجتماعية، وأعادت صياغة مقدرات الوطن لصالح المواطن البسيط، وحققت مكتسبات تاريخية في مجالات التعليم، والصناعة، والزراعة، فضلًا عن ترسيخها لمبادئ الاستقلال الوطني والسيادة الإقليمية.

وأشار إلى أن المشهد التاريخي لثورة يوليو جسد بأسمى معانيه التلاحم والترابط الخالد بين الشعب المصري ورجال القوات المسلحة؛ وهو التلاحم الذي أثبتت الأيام أنه صمام الأمان الحقيقي لحماية الدولة المصرية في مواجهة كافة التحديات والأزمات على مر العصور، وصولًا إلى ثورة 30 يونيو المجيدة التي استعادت هوية الوطن ودشنت مرحلة البناء والاستقرار.

 

- مصر في عهد السيسي تُستلهم من روح ثورة يوليو

 

وأوضح رئيس حزب المصريين، أن مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي تسير بخطى ثابتة على مبادئ وطنية راسخة تُستلهم من روح ثورة يوليو، حيث تشهد البلاد نهضة تنموية شاملة ومشروعات قومية عملاقة وتأسيسًا لجمهورية جديدة تتسع لجميع أبنائها وتستهدف توفير حياة كريمة لكل مواطن، مع الحفاظ على القرار الوطني المستقل وقوة مكانة مصر الدولية والإقليمية.

وأكد على أن المشهد الأعظم في ثورة 23 يوليو 1952 هو ذلك التلاحم الخالد والعضوي بين الشعب الملتف حول آماله، وجيشه الباسل الذي تحرك كدرع وسيف لحماية هذه الآمال؛ مشيرًا إلى أن التاريخ أثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن هذا التلاحم هو الشفرة الجينية وراء بقاء الدولة المصرية صامدة أمام كافة المؤامرات والأزمات على مدار العقود الماضية.

ولفت إلى أن ما جرى في 23 يوليو استدعى نفسه بقوة في ثلاثين من يونيو، حين انحازت القوات المسلحة مرة أخرى للإرادة الشعبية، لإنقاذ هوية الدولة وحماية مقدراتها من الاختطاف، مما يؤكد أن الجيش المصري كان وسيظل دائمًا امتدادًا طبيعيًا لنبض الشارع وضامنًا لأمنه واستقراره.

وأكد أن مصر تشهد اليوم طفرة تنموية غير مسبوقة؛ لا سيما في ملف الحماية الاجتماعية ومحاربة الفقر عبر المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة" التي تغير وجه الريف المصري، فضلًا عن إطلاق المشروعات القومية العملاقة، وتطوير البنية التحتية، وتوطين الصناعات الحديثة، والتمسك بالقرار الوطني المستقل في السياسة الخارجية لتعود مصر لاعبًا محوريًا وثقلًا استراتيجيًا لا غنى عنه في المنطقة والعالم.

 

- 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال

 

فى السياق ذاته، أكد النائب محمد عبد العال أبو النصر، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن ثورة 23 يوليو 1952 لم تكن مجرد انتقال للسلطة أو تغيير في شكل الحكم، وإنما مثلت نقطة تحول أعادت صياغة العلاقة بين الدولة والمواطن، ورسخت مفهوم أن قوة الوطن تبدأ من قدرة أبنائه على المشاركة في صنع مستقبله.

واشار إلى أن الثورة نقلت مصر إلى مرحلة جديدة اعتمدت على بناء المؤسسات الوطنية وتعزيز استقلال القرار المصري، وهو ما جعلها علامة فارقة في التاريخ الحديث لا تزال آثارها ممتدة حتى اليوم، بعدما أرست قواعد الدولة الوطنية الحديثة، ورسخت قيم الكرامة والاستقلال، وفتحت آفاقًا جديدة أمام المجتمع للمشاركة في بناء وطن أكثر قوة وتماسكًا.

وأوضح أبو النصر، أن القيمة الحقيقية للثورة لا تُقاس فقط بما حققته من إنجازات في توقيتها، وإنما بما تركته من وعي وطني جمع المصريين حول فكرة الدولة القادرة على حماية مقدراتها والدفاع عن مصالح شعبها.

 

- الحفاظ على الهوية الوطنية

 

وأكد أن هذا الوعي كان ولا يزال عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات والأزمات، وأن قوة أي دولة لا ترتبط بالإمكانات وحدها، بل بقدرة شعبها على إدراك حجم المسؤولية الوطنية والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، وهو ما يفرض على الجميع العمل باستمرار على تعزيز ثقافة الانتماء، وترسيخ الثقة في مؤسسات الدولة، ونشر الوعي بحقائق ما يحيط بالوطن من تحديات ومتغيرات.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الاحتفال بذكرى ثورة يوليو يمثل فرصة لتأكيد أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية في ظل عالم يشهد تغيرات متسارعة وصراعات متشابكة، لافتًا إلى أن الدول التي تحافظ على تاريخها وتعتز بمحطاتها الوطنية تكون أكثر قدرة على صناعة مستقبلها، لأن التاريخ لا يُروى بهدف التفاخر بالماضي، وإنما لاستخلاص الدروس التي تساعد على اتخاذ القرار الصحيح ومواجهة المتغيرات بثقة وثبات، مشيرًا إلى أن ترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة يعد أحد أهم أدوات حماية الدولة، ويعزز قدرتها على مواجهة محاولات بث الفرقة أو التشكيك في ثوابتها.

وأشار أبو النصر إلى أن ما تشهده مصر اليوم من خطوات متسارعة نحو التنمية والتحديث يعكس إيمان الدولة بأن بناء الإنسان لا يقل أهمية عن بناء المشروعات، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم، وتعزيز الوعي، وتمكين الشباب، ودعم المشاركة المجتمعية، كلها ركائز تضمن استمرار قوة الدولة وتماسكها، وتجعل المواطن شريكًا حقيقيًا في عملية التنمية وليس مجرد متلقٍ لنتائجها، موضحًا أن نجاح أي خطة للتنمية يرتبط بوجود مواطن واعٍ يدرك مسؤولياته، ويؤمن بأن الحفاظ على مقدرات الوطن هو جزء أصيل من دوره في دعم مسيرة التقدم.

 

- الحفاظ على استقرار الدولة

 

وشدد النائب محمد عبد العال أبو النصر، على أن ثورة يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ما زال يحمي الدولة المصرية، وأن الحفاظ على هذا الوعي مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، مشددًا على أن الأمم التي تتمسك بهويتها وتاريخها، وتُحسن قراءة تجاربها، تكون الأقدر على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل يليق بشعوبها.

وأكد أن استمرار ترسيخ قيم الانتماء والوعي والعمل والإنتاج هو السبيل الحقيقي للحفاظ على استقرار الدولة، وتعزيز مكانتها، وضمان انتقال خبرات وتجارب الماضي إلى الأجيال الجديدة بما يدعم مسيرة التنمية ويصون حاضر الوطن ومستقبله.

 

- الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء 

 

فى هذا الإطار، تقدم النائب عمرو رشاد، عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ، وعضو لجنة القيم، ورئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أنها ستظل محطة وطنية فارقة صنعت تحولًا تاريخيًا في مسيرة الدولة المصرية، ورسخت قيم الاستقلال والكرامة الوطنية والعدالة الاجتماعية.

وأكد "رشاد" أن ثورة 23 يوليو لم تكن مجرد حدث سياسي، وإنما شكلت بداية مرحلة جديدة لبناء الدولة الوطنية الحديثة، وإعلاء الإرادة المصرية، وترسيخ مبادئ الانتماء والعمل من أجل الوطن، وهي المبادئ التي لا تزال حاضرة في وجدان المصريين حتى اليوم.

وأشار إلى أن الدولة المصرية تشهد في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي نهضة تنموية غير مسبوقة في مختلف المجالات، من خلال تنفيذ المشروعات القومية العملاقة، وتطوير البنية التحتية، وإقامة المدن الجديدة، وتعزيز قدرات الدولة اقتصاديًا وتنمويًا، بما يعكس استمرار مسيرة البناء التي انطلقت من أجلها الأجيال الوطنية، وترسخت مع ثورة 30 يونيو التي أنقذت الدولة من مخططات الفوضى، وأعادت تصحيح المسار، وأرست دعائم الجمهورية الجديدة.

 

- مواجهة التحديات الإقليمية والدولية

 

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس قوية من التنمية الشاملة، والعدالة الاجتماعية، وتمكين الشباب والمرأة، وتطوير الخدمات، وبناء الإنسان المصري، وهي أهداف تتوافق مع المبادئ الوطنية التي رسختها ثورة يوليو، وتعكس رؤية الدولة نحو مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا.

وشدد النائب عمرو رشاد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية، لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، ودعم جهود التنمية الشاملة، بما يحفظ أمن مصر واستقرارها ويعزز مكانتها الإقليمية والدولية.

واختتم بيانه بتوجيه التحية والتقدير إلى رجال القوات المسلحة البواسل، ورجال الشرطة المدنية، وكل أبناء مصر المخلصين الذين يواصلون العمل والعطاء من أجل حماية الوطن، وصون مقدراته، واستكمال مسيرة البناء والتنمية، داعيًا الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ شعبها وجيشها وقيادتها.

 

- 23 يوليو رسخت دعائم الاستقلال الوطني

 

من جانبه، أكد محمد سيف، نائب رئيس حزب الاتحاد، أن ثورة 23 يوليو 1952 ستظل واحدة من أهم المحطات الفارقة في التاريخ المصري الحديث، بعدما نجحت في إحداث تحول جذري في بنية الدولة، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسست لمرحلة جديدة استعاد فيها الوطن قراره المستقل، وانطلقت خلالها مسيرة بناء الدولة الحديثة.

وقال سيف، إن ثورة يوليو لم تكن مجرد حدث سياسي غيّر نظام الحكم، بل مثلت مشروعًا وطنيًا متكاملًا أعاد صياغة مفهوم الدولة المصرية، ووضع أسس التنمية الشاملة، وعزز مكانة القوات المسلحة كدرع وسيف للوطن، ورسخ قيم الانتماء والكرامة الوطنية، وهو ما جعلها محطة تاريخية راسخة في وجدان المصريين.

وأضاف أن ذكرى الثورة تمثل مناسبة وطنية لاستحضار التضحيات الكبيرة التي قدمها رجال القوات المسلحة والضباط الأحرار، الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية تغيير واقع الوطن، والانتصار لإرادة الشعب، مؤكدًا أن التاريخ سيظل ينصف كل من ساهم بإخلاص في بناء الدولة والحفاظ على استقلالها وسيادتها.

 

- ترسيخ العدالة الاجتماعية

 

وأوضح نائب رئيس حزب الاتحاد أن المبادئ التي أرستها ثورة 23 يوليو، وفي مقدمتها الحفاظ على السيادة الوطنية، وترسيخ العدالة الاجتماعية، وبناء مؤسسات دولة قوية، لا تزال تمثل ركائز أساسية للدولة المصرية، وتواصل الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي البناء عليها من خلال تنفيذ مشروعات قومية عملاقة، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز الأمن القومي، ودعم الاقتصاد الوطني، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات يعكس إيمان القيادة السياسية بأهمية بناء دولة قوية وحديثة تمتلك مقومات التنمية المستدامة، وقادرة على توفير حياة كريمة للمواطنين، وترسيخ مكانة مصر باعتبارها قوة إقليمية مؤثرة وصاحبة دور محوري في محيطها العربي والإفريقي.

وأكد محمد سيف أن استلهام دروس ثورة يوليو يفرض على الجميع مسؤولية مواصلة العمل والإنتاج، والحفاظ على مؤسسات الدولة، وتعزيز الاصطفاف الوطني في مواجهة التحديات، مشددًا على أن وعي الشعب المصري وتماسكه يمثلان الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة التنمية وتحقيق تطلعات الأجيال القادمة.

 

اقرأ ايضا| الرئيس السيسي: ثورة يوليو كانت منارة لشعوب العالم الثالث

 

واختتم نائب رئيس حزب الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن مصر تمتلك من الإرادة والقدرة ما يؤهلها لاستكمال مسيرة البناء وتحقيق التنمية الشاملة، وأن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزًا للعزة الوطنية، ودافعًا لمواصلة العمل من أجل مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا، في ظل قيادة سياسية تؤمن بأن قوة الدولة تبدأ من قوة مؤسساتها ووحدة شعبها.

 

- ثورة صنعت تحولًا تاريخيًا والجمهورية 

 

على الجانب الآخر، أكد النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، أن ثورة 23 يوليو، تمثل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، بعدما أسهمت في ترسيخ قيم الاستقلال الوطني وإعلاء مبادئ العدالة الاجتماعية، وأطلقت مسارًا جديدًا لبناء الدولة المصرية على أسس وطنية راسخة، مهنئا الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين للثورة المجيدة.

وأوضح توفيق، أن ثورة يوليو لم تكن مجرد حدث تاريخي، بل شكلت نقطة انطلاق لمشروع وطني ما زالت آثاره ممتدة حتى اليوم، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تواصل السير على النهج ذاته من خلال تنفيذ خطط تنموية تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين، والتوسع في برامج الحماية الاجتماعية، وتوفير الدعم للفئات الأكثر احتياجًا، إلى جانب تعزيز جهود التنمية الاقتصادية بما يحقق حياة أفضل للمواطن.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن ما تشهده الجمهورية الجديدة من مشروعات قومية وتطوير شامل في مختلف القطاعات يعكس ترجمة عملية لأهداف الدولة في بناء مستقبل أكثر تقدمًا، لافتًا إلى أن تطوير البنية التحتية، وتحسين مستوى الخدمات، وتشجيع الاستثمار، ودعم القطاع الصناعي، وخلق فرص عمل جديدة، كلها خطوات تعزز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التحديات، وتدفع عجلة التنمية المستدامة.

وشدد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تجسد معاني الانتماء والإرادة الوطنية، وتمثل دافعًا لمواصلة العمل من أجل رفعة الوطن، مثمنًا الجهود التي تبذلها القوات المسلحة في حماية أمن مصر وصون مقدراتها، ومؤكدًا أن تلاحم الشعب المصري مع قيادته السياسية هو الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة البناء وتحقيق المزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة.

- 23 يوليو وضعت أسس العدالة الاجتماعية 

 

على النحو الآخر، أكد النائب محمد عبدة، عضو مجلس النواب، أن الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو تمثل محطة وطنية مهمة للتأكيد على استمرار مسيرة البناء التي بدأت مع الثورة، والتي قامت على ترسيخ قيم العدالة الاجتماعية والتنمية، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية نجحت في السنوات الأخيرة في تحويل هذه المبادئ إلى واقع ملموس من خلال مشروعات قومية وتنموية امتدت إلى مختلف أنحاء الجمهورية.

وقال عبده إن ما تشهده المحافظات من طفرة في البنية التحتية، وتطوير شبكات الطرق، وتوسيع خدمات الصرف الصحي، والارتقاء بمنظومتي الصحة والتعليم، يعكس رؤية الدولة لتحقيق تنمية شاملة ومتوازنة، مؤكدًا أن الاهتمام بالقرى والمناطق الأكثر احتياجًا يجسد استمرار الانحياز للمواطن، باعتباره محورًا رئيسيًا في عملية التنمية.

وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة واصلت تنفيذ خططها التنموية رغم ما يشهده العالم من تحديات اقتصادية وأزمات متلاحقة، وهو ما يعكس قوة مؤسساتها وقدرتها على الحفاظ على معدلات الإنجاز، لافتًا إلى أن المشروعات التي تم تنفيذها في قطاعات الإسكان والزراعة والاستثمار أسهمت في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز فرص العمل، وتهيئة مناخ أكثر جذبًا للاستثمارات.

وأشار النائب محمد عبده، إلى أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ الوطن، لما أرسته من مبادئ وطنية ما زالت تلهم مسيرة الدولة المصرية، مقدمًا التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بهذه المناسبة، ومؤكدًا أن الحفاظ على الإنجازات التي تحققت يتطلب مواصلة العمل والإنتاج وتعزيز روح الاصطفاف الوطني من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

 

- ثورة يوليو كانت انطلاقة لدعم الفلاح المصري

 

كما هنأ النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن الثورة أحدثت تحولًا تاريخيًا في أوضاع الريف المصري، بعدما أولت اهتمامًا كبيرًا بالفلاح ودعمت حقوقه، لتصبح الزراعة أحد أهم الملفات المرتبطة بالأمن القومي والتنمية الاقتصادية للدولة.

وأوضح الديب، أن الدولة المصرية تواصل البناء على المبادئ التي أرستها ثورة يوليو من خلال تنفيذ مشروعات قومية كبرى في المجال الزراعي، والتوسع في استصلاح الأراضي، وتعزيز الأمن الغذائي، وتطوير منظومة الري، فضلًا عن تقديم الدعم للمزارعين، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحقيق الاكتفاء من العديد من المحاصيل الاستراتيجية.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن ما تحقق في القطاع الزراعي خلال السنوات الأخيرة يعكس إدراك القيادة السياسية لأهمية هذا الملف في دعم الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل التحديات العالمية المتعلقة بالغذاء وسلاسل الإمداد، مؤكدًا أن الاستثمار في الزراعة يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الأجيال القادمة، ويعزز قدرة الدولة على مواجهة الأزمات وتحقيق التنمية المستدامة.

ولفت الديب، إلى أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل مناسبة لتجديد الالتزام بمواصلة العمل من أجل رفعة الوطن، مشيدًا بالجهود التي تبذلها الدولة في دعم القطاع الزراعي وتحسين أوضاع المزارعين، ومؤكدًا أن تكاتف جميع مؤسسات الدولة مع المواطنين هو السبيل لتحقيق المزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة.

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة