عاطف سليمان
شاشة وميكروفون
النيل للدراما.. والتطور المنشود
الخميس، 05 أغسطس 2021 - 06:00 م
المتابع لقناة النيل للدراما خاصة فى الفترة الأخيرة سيكتشف اختلافا بمحتواها شكلا ومضمونا عن ذى قبل. فمنذ أن تولى عمرو عابدين مسئوليتها وهو أهل لها. فهو مخرج متميز دارس وفاهم وقد تنبأ كل من شاهده فى بداياته بمستقبل فنى زاهر له. وقد أشاد به الكاتب الكبير أنيس منصور حينما شاهد مقدمة مسلسله الشهير «مين مايحبش فاطمة»، الذى كتبه منصور ولعب بطولته أحمد عبدالعزيز وشيرين سيف النصر واخرجه أحمد صقر.. وكان عمرو قد تولى اخراج وتصميم المقدمة الغنائية للمسلسل فهنأ أنيس منصور عمرو على الايقاع المتميز الذى خرجت به المقدمة التى جذبت إليها المشاهدين وتنبأ له بمستقبل فنى متميز.. وكانت بداية مشجعة لعمرو عابدين الذى بالفعل اخرج عدة مسلسلات كوميدية اجتماعية تابعها الجمهور العريض فى مصر والعالم العربى ومنها: «محاكمة الليالي»، «ألف ليلة وليلة»، «جائزة نوفل»، «مبروك جالك قلق»، «أصعب قرار»، «عصابة بابا وماما» و»الفوريجى».
والحق أننى استبشر خيرا دوما بتواجد عمرو عابدين كمخرج متميز على رأس القناة لأنه صاحب رؤية فنية وليست وظيفية.. ولعل ذلك هو الهاجس الذى كان دائما يجعلنى اتساءل لماذا لم يستفد من خبراته وافكاره خلال الاعوام الماضية بعد أن كان مسئولا عن قناة النيل لايف وحقق فيها نجاحا مستمرا طوال فترة رئاسته لها. لافكار المستنيرة وتطويره الدائم لها ثم ابعاده عنها إلى أن عاد لبيته الدرامى..!
بقى لقناة النيل للدراما أن تكثر من عروض أشهر المسلسلات التى قدمها التليفزيون فى سنواته الأولي..
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
خير راغب يكتب: تجربة المغرب المونديالية
د. حسام عبدالغفار يكتب.. عندما يحدد الذكاء الاصطناعي نظامك الغذائيّ.. مَن يقرأ جسدك؟
البيضة والحجر!
د. محمد محسن رمضان يكتب: الجيل الجديد من التجسس الرقمي يهدد الخصوصية الإلكترونية
دينا الصاوي تكتب: تسعون دقيقة من الانتماء
أمين ورفاقه.. شرفوا التحكيم المصرى
قائد معركة الانضباط
شوب تيتانيوم
الذكاء الاصطناعى والتجربة الصينية







