عبدالقادر محمد علي
«صباح النعناع»
عبدالقادر محمد على
الأربعاء، 09 فبراير 2022 - 05:51 م
اخر مقال للراحل عبدالقادر محمد على، تكتبه كريمته المهندسة يارا.
كنت أبا استثنائيا كما كنت إنسانا استثنائيا.. لا ترانى إلا وتقبل يدى فى رقة.. ألست أنا أميرتك؟؟ وإذا جئت لزيارتكم بأولادى لا أبرح بيتك إلا محملة بالخير والبركات والدعوات، التى ما فكرت يوما أننى قد أفقدها.. اليوم وأنا هنا وأنت لست هنا.. أرى فراشك.. وأشم عطرك فيه.. أرى قلمك وأقترب لأتحسس أوراقك فأشعر وكأنى أتحسس شعرك الفضى الناعم.. ويكاد قلبى يقف وأنا أستوعب فى تلك اللحظة أنك ما عدت هنا يا حبيبى.. وكل ما بقى لى منك صور وذكريات.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
كرم جبر يكتب: موقف الصحف من ثورة ٣٠ يونيو !
جلال عارف يكتب: نتنياهو.. من خبطة العمر إلى السقوط الأخير
رفعت رشاد يكتب: جلال عيسى
لماذا لا نتعلم الدرس؟!
محاولات تخريب الاتفاق
نوال مصطفى تكتب: «صباح الأحد»
د. أسامة السعيد يكتب: مشاهد «غريبة» في الحج!
مجدى حجازى يكتب: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾
محمود بسيونى يكتب: دور لا يملـــــؤه أحـــــد







