آمال المغربى
عين على الحدث
الحصاد المر !
السبت، 27 ديسمبر 2025 - 07:20 م
شهد عام 2025 أحداثا مفصلية، أدخلت الشرق الأوسط مرحلة جديدة من الصراع والتوتر وأعادت رسم خريطة المنطقة العربية، بل وقد يستمر بعضها في التأثير لسنوات، بدايةً من انتخاب رئيس وتشكيل حكومة في لبنان بعد شهور من الفراغ، مرورا بالعديد من التطورات المتلاحقة في سوريا، واندلاع «حرب الـ12 يوماً» بين إيران وإسرائيل، وصولاً لتوقيع «اتفاق غزة» لإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت لأكثر من عامين.
وبدعم عسكري وسياسي من الولايات المتحدة، شنت إسرائيل ضربات على جبهات متعددة فى المنطقة، مما أدى لاندلاع صراعات على مستوى لم تشهده المنطقة منذ عقود. وقد زادت هذه الاضطرابات من عدم الاستقرار والتحديات الأمنية.
سجل هذا العام استمرار الحرب الأهلية المروعة في السودان. وتدور رحى القتال بين القوات المسلحة السودانية، وقوات الدعم السريع، ولا يزال القتال مستمرًا على جبهات متعددة. حيث لقي ما يصل إلى 400 ألف شخص حتفهم، ونزح أكثر من 12 مليونًا.
ورغم أنه كان عام السوريين الأول بعد نظام الأسد حيث تم تشكيل حكومة انتقالية وتم رفع العقوبات إلا أنه كان أيضا حافلاً بالأحداث المخيبة للآمال بفعل فاعل.. بدايةً من المجازر وأحداث العنف الطائفي وتاليا بالمواجهات بين القوات الحكومية والعشائر الداعمة لها من جهة والفصائل الدرزية في السويداء من جهة أخرى، ومن بعدها الاشتباكات بين القوات الكردية والقوات المحسوبة على النظام الانتقالي فى نفس الوقت الذى استمرت فيه إسرائيل بتعميق توغلاتها العسكرية وضرب مواقع سورية والتدخل في جنوب سوريا.. فى نفس الوقت لا تزال اليمن وليبيا تعانيان من الانقسامات.
في شهر يونيو شنت إسرائيل هجوما مفاجئا على إيران استهدف أهدافا عسكرية ونووية عديدة. وعلى مدار 12 يوماً من المواجهة الإيرانية، قتلت إسرائيل العديد من قادة الصف الأول العسكري في طهران، وسقط عشرات المدنيين بين قتلى وجرحى.. حيث انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل ودمرت أهم منشآت إيران النووية وشكلت ضربة مزلزلة لإيران ووكلائها في المنطقة.
فبعد أيام على إعلان الأمم المتحدة تسارع وتيرة الاستيطان أعلنت إسرائيل عن إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة في خطوة قال عنها وزير المال المتطرف سموتريتش إنها تهدف إلى «منع إقامة دولة فلسطينية».
بالنسبة لغزة كان هذا العام واحدا من أكثر الأعوام قسوة في تاريخ القطاع الحديث، حيث تتابعت فيه محطات مفصلية اتسمت باتساع حرب الإبادة العسكرية الإسرائيلية، وتلازمت معها أدوات الحصار والتجويع، وتصاعدت مخططات التهجير، قبل أن ينتهي العام على اتفاق وقف إطلاق نار هشّ أبقى السيطرة الإسرائيلية على مساحات واسعة من غزة.. وإعمار مؤجل، وسكان يواجهون آثار الإبادة وهم متمسكون بحقهم في الحياة والعودة.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة










أزمة مضيق هرمز تكشف عجز المجتمع الدولى
واقع جديد
الـ AI ينافس شاكيرا عالميا
قمة إعلامية داخل مطبعة قديمة
غريبة!
الدبلوماسى والبواب
أمن المواطنين.. أولًا
أصحاب المعاشات والتأمين الصحى
التكيف فى مجال النقل