عماد المصرى
كلام فى الرياضة
شكرا للعميد!
الخميس، 15 يناير 2026 - 09:53 م
عندما رأيت منتخب مصر بداية من المدير الفنى مرورا بالجهاز وجميع اللاعبين يحتفلون بشكل مبالغ فيه بعد الفوز على كوت ديفوار فى الدور ربع النهائى لكأس الأمم الإفريقية شعرت أنها الفرحة الأخيرة لنا فى البطولة، لكننى تمنيت أن نفوز على السنغال حتى لا تشكل عقدة لمنتخبنا كما نحن بالنسبة للعاجيين.
منتخبنا لم يكن محظوظا وهو يسافر من جنوب المغرب مدينة أغادير إلى شماله حيث مدينة طنجة مسافة تقارب من 800 كيلو متر ليلاقى فريقا لم يخرج من طنجة منذ بداية البطولة، مما يعكس الحالة البدنية التى ظهر عليها الفريقان.. منتخبنا كان يبدو على لاعبيه إرهاق السفر، أمام فريق فى راحة تامة.. ومع ذلك كنت أتمنى أن نلعب كرة قدم حتى لو خسرنا بالثلاثة وليس بهدف، خاصة أن الأمرين يستويان، لكننا لعبنا بطريقة «أعمل حيطة يا ولد» وهى الطريقة التى نجحت أمام كوت ديفوار ولم تنجح مع السنغال الأكثر خبرة.
أما عن اللاعبين فلن ألوم منهم أحدا، إلا إمام عاشور الذى أتمنى أن ينسى شعره ويزيد من تركيزه حتى يحقق أحلامه التى فى رأسه، وبعدها يفعل ما يشاء.. وأخيرا أعتقد أننى لو مكان كابتن حسام حسن لقررت التنحى، وترك الفرصة لاتحاد الكرة ليدرس التجربة، قبل الخوض فى غمار كأس العالم إما استمرار العميد حسام حسن أو تقديم الشكر له، والتعاقد مع مدرب يستطيع قيادة المنتخب بشكل أفضل، كما أنها الفرصة الأخيرة لجيل محمد صلاح وتريزيجيه والشناوى، وكل من تجاوز الثلاثين من العمر من لاعبينا.
رحل زيدان الأخبار
لن أزيد شيئا عما كتبه زملائى عن فقيدنا الأستاذ عاطف زيدان، فقد جمع الله فيه أغلب محاسن الرجال، لكننى تذكرت أنه يحمل نفس اسم مايسترو كرة القدم العالمية فى عصره الفرنسى والجزائرى الأصل زين الدين زيدان، ومع الاسم جمعتهما الموهبة فقد كان زميلى الحبيب رحمه الله مايسترو فى صالة تحرير الأخبار وفى إشرافه على قسم التحقيقات بالجريدة، رحم الله مايسترو الأخبار عاطف زيدان، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمك الله أبا وليد.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون
حكاية الأربعاء
هل يفعلها المنتخب؟
من نجريج إلى أنفيلد.. لماذا أحب العالم محمد صلاح؟
الطلاق فى زماننا
مشنقة النفاق الاجتماعى
اغتيال خلف الشاشة









