نهاد عرفة
أحلام مصرية جدا
ضيف القلوب المبارك
الخميس، 29 يناير 2026 - 09:07 م
تتغير ملامح الأيام مع اقتراب شهر رمضان الكريم، تتهيأ القلوب والبيوت لاستقبال ضيف عزيز يحمل معه السكينة وتصفو فيه النفوس وتسمو فيه القيم وترتفع الأيادى والأصوات بالدعاء.
ليالٍ مقبلة بالخير والبركة تتجدد فيها النفحات الإيمانية التى تُطهر الروح وتزيد من التقرب إلى الله ونتذكر قول رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلم «إذا دخل رمضان فُتحت أبواب الجنة» ليشتعل الحماس الإيمانى بأسمى معانى الطاعات والتكافل والرحمة.
ورغم ازدحام الأسواق وترتيب البيوت استعدادًا لقدوم هذه الأيام المباركة فإن الاستعداد الحقيقى يوجد فى القلوب بتصحيح النوايا وتبييض القلوب والتوبة الصادقة من الذنوب والاستعداد لاستثمار أيامه ولياليه فى الخير والعمل الصالح والتواصل والتراحم وتعميق الإحساس بالآخرين.
لنجدد جميعنا العهد مع الله بالإقبال على الطاعات بحب وشوق ونستثمر الوقت فى الخير لنخرج منه بقلوب نقية ونفوس طاهرة وليبقى أثره فى الذاكرة ليعلمنا أن الصوم ليس امتناعًا عن الطعام بل رحلة إلى أعماق الذات تترك فى القلب بصمة من سكينة وفى الروح وعداً بأن الخير ممكن وأن الرحمة قادرة أن تعيد للعالم بعضًا من الدفء المفقود.
لنصفو جميعنا من شوائب الحياة وضغوطها ونستشعر معًا عظمة هذه الأيام، فهى نعمة ربانية منحها الله لنا لتقويم السلوك وتطهير النفوس وفرصة لا تعوض لمن أراد التغيير الصادق، ولهذا ندعو أن يقدرنا الله على أن نستقبل هذه الأيام بأحسن استقبال وأن ينير لنا الطريق لنغتنم أيامه ولياليه ونجعل منه نقطة تحول فى حياتنا تمتد أثرها فى سلوكنا وأخلاقنا طوال العام.
يارب اللهم أنر قلوبنا وقدرنا على أن نحيى أيام وليالى رمضان بما يُرضيك عنا وأن نجعل لأيامه ولياليه أثرًا حاضرًا لنا طوال العام.. وكل عام وأنتم بخير.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة
وقفة في ذكرى رحيل أحمد سعيد.. «صوت العرب» الذي واكب ثورات التحرر
الجميع يكرهونك !
هدنة على الورق..!
مليون عضة فى السنة.. «مش كفاية»؟..
تنمية الصادرات البستانية
العدالة المكانية









