محمد عدوى
محمد عدوى


لأنه الأهلى .. يا سادة

محمد عدوي

الخميس، 07 مايو 2026 - 10:34 ص

سيبقى‭ ‬الأهلى‭ ‬لأنه‭ ‬ببساطة‭.. ‬الأهلى‭. ‬كبير‭ ‬القارة‭ ‬وعميد‭ ‬الكرة‭ ‬المصرية‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬تحمله‭ ‬الكلمة‭ ‬من‭ ‬دلالات‭ ‬وعراقة،‭ ‬كيان‭ ‬تتحدث‭ ‬عنه‭ ‬الأرقام‭ ‬قبل‭ ‬الحروف‭ ‬وترويه‭ ‬الإنجازات‭ ‬قبل‭ ‬الروايات،‭ ‬أرقام‭ ‬يعرفها‭ ‬القاصى‭ ‬والدانى،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬طمسها‭ ‬أو‭ ‬الالتفاف‭ ‬عليها‭ ‬أو‭ ‬تزوير‭ ‬حقيقتها‭.‬

سيبقى‭ ‬الأهلى‭ ‬مهما‭ ‬كره‭ ‬الكارهون‭ ‬وتربص‭ ‬المغرضون،‭ ‬سيبقى‭ ‬لا‭ ‬لأنه‭ ‬فقط‭ ‬حقق‭ ‬انتصارا‭ ‬كاسحا‭ ‬على‭ ‬منافسه‭ ‬التقليدى‭ ‬ــ‭ ‬إحدى‭ ‬قلاع‭ ‬الكرة‭ ‬المصرية‭ ‬والمرشح‭ ‬الأول‭ ‬لنيل‭ ‬لقب‭ ‬الدورى‭ ‬ــ‭ ‬بثلاثية‭ ‬نظيفة‭ ‬حملت‭ ‬توقيع‭ ‬الهيبة‭ ‬وأضاء‭ ‬ليلة‭ ‬عابرة‭ ‬أمام‭ ‬منافس‭ ‬عريق،‭ ‬ولا‭ ‬لأن‭ ‬صحوة‭ ‬متأخرة‭ ‬مسحت‭ ‬شيئا‭ ‬من‭ ‬غبار‭ ‬التعثر،‭ ‬بل‭ ‬لأنه‭ ‬فى‭ ‬جوهره‭ ‬معنى‭ ‬لا‭ ‬يُهزم‭ ‬وروح‭ ‬لا‭ ‬تنطفئ‭. ‬

المباراة‭ ‬الأخيرة‭ ‬شهدت‭ ‬صحوة‭ ‬متأخرة‭ ‬لفريق‭ ‬الكرة‭ ‬بعد‭ ‬فترة‭ ‬من‭ ‬العروض‭ ‬الباهتة‭ ‬التى‭ ‬كادت‭ ‬أن‭ ‬تحصر‭ ‬موسمه‭ ‬فى‭ ‬لقب‭ ‬محلى‭ ‬وحيد،‭ ‬وهو‭ ‬السوبر،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يليق‭ ‬بطموحات‭ ‬جماهيره‭ ‬العريضة‭ ‬ولا‭ ‬بتاريخ‭ ‬هذا‭ ‬الكيان‭ ‬العريق‭.‬

سيبقى‭ ‬الأهلى‭ ‬لأنه‭ ‬ببساطة‭.. ‬الأهلى‭. ‬كبير‭ ‬القارة‭ ‬وعميد‭ ‬الكرة‭ ‬المصرية‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬تحمله‭ ‬الكلمة‭ ‬من‭ ‬دلالات‭ ‬وعراقة،‭ ‬كيان‭ ‬تتحدث‭ ‬عنه‭ ‬الأرقام‭ ‬قبل‭ ‬الحروف‭ ‬وترويه‭ ‬الإنجازات‭ ‬قبل‭ ‬الروايات،‭ ‬أرقام‭ ‬يعرفها‭ ‬القاصى‭ ‬والدانى،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬طمسها‭ ‬أو‭ ‬الالتفاف‭ ‬عليها‭ ‬أو‭ ‬تزوير‭ ‬حقيقتها،‭ ‬هو‭ ‬بالفعل‭ ‬سيد‭ ‬القارة‭ ‬بألقاب‭ ‬لم‭ ‬يجرؤ‭ ‬أحد‭ ‬على‭ ‬ملامسة‭ ‬تخومها،‭ ‬وزعيم‭ ‬الكرة‭ ‬المصرية‭ ‬بلا‭ ‬منازع‭ ‬ويكفيه‭ ‬فخرا‭ ‬أنه‭ ‬يتفوق‭ ‬بأكثر‭ ‬من‭ ‬ثلاثة‭ ‬أضعاف‭ ‬على‭ ‬أقرب‭ ‬منافسيه‭ ‬فى‭ ‬مشهد‭ ‬يعكس‭ ‬فجوة‭ ‬تاريخية‭ ‬لا‭ ‬تردم‭ ‬بسهولة‭.‬

صحيح‭ ‬ولا‭ ‬مجال‭ ‬للمكابرة‭ ‬أن‭ ‬موسمه‭ ‬الكروى‭ ‬شهد‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬العثرات‭ ‬التى‭ ‬شوّهت‭ ‬صورته‭ ‬مؤقتا،‭ ‬وصحيح‭ ‬أنه‭ ‬فقد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬بطولة‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬لكن‭ ‬هل‭ ‬انهار؟‭ ‬هل‭ ‬أُسدل‭ ‬الستار‭ ‬على‭ ‬زمن‭ ‬الأهلى‭ ‬كما‭ ‬يدعى‭ ‬البعض؟‭ ‬وهل‭ ‬يُعقل‭ ‬أن‭ ‬يُختزل‭ ‬هذا‭ ‬الصرح‭ ‬فى‭ ‬لحظة‭ ‬تعثر‭ ‬عابرة‭ ‬أو‭ ‬يوصم‭ ‬بالفشل‭ ‬جزافا؟

نعم‭ ‬تعثر‭ ‬وهذه‭ ‬سنة‭ ‬الكبار‭ ‬حين‭ ‬يختبرهم‭ ‬الطريق،‭ ‬خسر‭ ‬بعض‭ ‬البطولات‭ ‬وتاهت‭ ‬خطواته‭ ‬قليلا‭ ‬فارتبك‭ ‬المشهد‭ ‬وارتفعت‭ ‬أصوات‭ ‬تعلن‭ ‬النهاية‭ ‬وكأنها‭ ‬حقيقة،‭ ‬لكن‭ ‬هل‭ ‬تنتهى‭ ‬الحكايات‭ ‬العظيمة‭ ‬بسقوط‭ ‬عابر؟‭ ‬وهل‭ ‬يقاس‭ ‬الكيان‭ ‬بلحظة‭ ‬ضعف‭ ‬أم‭ ‬بقدرته‭ ‬على‭ ‬استعادة‭ ‬ذاته؟

الحقيقة‭ ‬التى‭ ‬يتغافل‭ ‬عنها‭ ‬كثيرون‭ ‬أن‭ ‬الأهلى‭ ‬كيان‭ ‬يتقن‭ ‬فن‭ ‬النهوض‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬يعرف‭ ‬مرارة‭ ‬السقوط،‭ ‬الأهلى‭ ‬باقٍ‭ ‬وسيعود‭ ‬أقوى‭ ‬لأنه‭ ‬يتعلم‭ ‬من‭ ‬أخطائه‭ ‬ولا‭ ‬ينكرها،‭ ‬وقد‭ ‬تجلى‭ ‬ذلك‭ ‬فى‭ ‬اعتراف‭ ‬رئيس‭ ‬النادى‭ ‬محمود‭ ‬الخطيب‭ ‬بالخطأ،‭ ‬وحين‭ ‬يملك‭ ‬قائد‭ ‬المنظومة‭ ‬شجاعة‭ ‬الاعتراف‭ ‬دون‭ ‬مواربة‭ ‬أو‭ ‬عناد‭ ‬فاعلم‭ ‬أن‭ ‬الكيان‭ ‬يسير‭ ‬بخطى‭ ‬واثقة‭ ‬نحو‭ ‬التصحيح‭ ‬كما‭ ‬اعتدنا‭ ‬منه‭ ‬دائما‭.‬

القادم‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬أجمل‭ ‬وعلى‭ ‬مختلف‭ ‬الأصعدة،‭ ‬خاصة‭ ‬فى‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬التى‭ ‬تمثل‭ ‬عصب‭ ‬الرياضة‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬والجوهرة‭ ‬المتوَّجة‭ ‬فى‭ ‬تاج‭ ‬الإنجازات،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬يكفى‭ ‬أن‭ ‬نلقى‭ ‬نظرة‭ ‬على‭ ‬مشهد‭ ‬الألعاب‭ ‬الأخرى‭ ‬لندرك‭ ‬أن‭ ‬الأهلى‭ ‬لم‭ ‬يتراجع‭ ‬بل‭ ‬واصل‭ ‬الهيمنة،‭ ‬فقد‭ ‬حصد‭ ‬أغلب‭ ‬البطولات‭ ‬الجماعية‭ ‬فى‭ ‬مختلف‭ ‬الألعاب،‭ ‬هو‭ ‬صاحب‭ ‬الخماسيات‭ ‬فى‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬رجالا‭ ‬وسيدات،‭ ‬ومالك‭ ‬الألقاب‭ ‬المحلية‭ ‬فى‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬رجالا‭ ‬ونساء،‭ ‬وينافس‭ ‬بقوة‭ ‬على‭ ‬القمة‭ ‬فى‭ ‬كرة‭ ‬السلة‭ ‬حتى‭ ‬اللحظة،‭ ‬بينما‭ ‬تتزايد‭ ‬حصيلته‭ ‬من‭ ‬الألقاب‭ ‬الفردية‭ ‬حتى‭ ‬أثناء‭ ‬كتابة‭ ‬هذه‭ ‬السطور‭. ‬إنجازات‭ ‬تحسب‭ ‬لمن‭ ‬يصفهم‭ ‬البعض‭ ‬زورا‭ ‬بالفشل‭.‬

أما‭ ‬محمود‭ ‬الخطيب‭ ‬فهو‭ ‬أسطورة‭ ‬متجسدة،‭ ‬لاعبا‭ ‬كان‭ ‬موهبة‭ ‬استثنائية‭ ‬قل‭ ‬أن‭ ‬تجود‭ ‬بها‭ ‬الملاعب،‭ ‬وإداريا‭ ‬اقترب‭ ‬خلال‭ ‬ثمانى‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬معادلة‭ ‬أرقام‭ ‬عمالقة‭ ‬سبقوه‭ ‬فى‭ ‬قيادة‭ ‬النادى،‭ ‬حتى‭ ‬فى‭ ‬موسم‭ ‬يراه‭ ‬البعض‭ ‬كارثيا‭ ‬حقق‭ ‬خلاله‭ ‬لقبا‭ ‬وتفوق‭ ‬على‭ ‬منافسه‭ ‬فى‭ ‬ثلاث‭ ‬مواجهات‭ ‬متتالية؛‭ ‬فى‭ ‬دلالة‭ ‬واضحة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الهيبة‭ ‬لم‭ ‬تغب‭ ‬بل‭ ‬ربما‭ ‬تعثرت‭ ‬قليلًا‭ ‬ثم‭ ‬عادت‭ ‬لتفرض‭ ‬حضورها‭.‬

لا‭ ‬أنكر‭ ‬انحيازى‭ ‬لمحمود‭ ‬الخطيب‭ ‬لأسباب‭ ‬عدة؛‭ ‬أولها‭ ‬أننى‭ ‬شاهدته‭ ‬فى‭ ‬الملعب‭ ‬ورأيت‭ ‬أثره‭ ‬فى‭ ‬وجدان‭ ‬عشاق‭ ‬الكرة،‭ ‬وثانيها‭ ‬أننا‭ ‬نتشارك‭ ‬عشق‭ ‬الأهلى‭ ‬بل‭ ‬ونتشارك‭ ‬تاريخ‭ ‬الميلاد‭ ‬فى‭ ‬الثلاثين‭ ‬من‭ ‬أكتوبر‭ ‬ونتقاطع‭ ‬فى‭ ‬قيمة‭ ‬احترام‭ ‬الجميع،‭ ‬وعلى‭ ‬رأسهم‭ ‬جمهور‭ ‬الزمالك،‭ ‬الذي‭ ‬أراه‭ ‬الأفضل‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬رغم‭ ‬انتمائي‭ ‬الأهلاوى‭.‬

أحب‭ ‬الخطيب‭.. ‬لكن‭ ‬لى‭ ‬عليه‭ ‬عتب‭. ‬فقد‭ ‬نسى‭ ‬مؤخرا‭ ‬أنه‭ ‬االمايستروب،‭ ‬والمايسترو‭ ‬الحقيقى‭ ‬يمنح‭ ‬ظهره‭ ‬للجمهور‭ ‬ليركز‭ ‬مع‭ ‬فرقته‭ ‬ليقودهم‭ ‬إلى‭ ‬عزف‭ ‬أعذب‭ ‬الألحان‭ ‬بانسجام‭ ‬كامل‭. ‬غير‭ ‬أنه‭ ‬للأسف‭ ‬بدأ‭ ‬ينصت‭ ‬إلى‭ ‬ضجيج‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعى،‭ ‬ذلك‭ ‬الضجيج‭ ‬الذى‭ ‬لا‭ ‬يُعرف‭ ‬مصدره‭ ‬ولا‭ ‬صدقه‭ ‬ولا‭ ‬انتماؤه،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يربك‭ ‬الإيقاع‭ ‬ويشتت‭ ‬التركيز‭.‬

أما‭ ‬الجمهور‭ ‬الحقيقى‭ ‬جمهور‭ ‬الأهلى‭ ‬الذى‭ ‬يملأ‭ ‬مدرجات‭ ‬استاد‭ ‬القاهرة‭ ‬عن‭ ‬آخرها‭ ‬فقد‭ ‬أثبت‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬أنه‭ ‬جمهور‭ ‬لا‭ ‬يُشترى‭ ‬ولا‭ ‬ينكسر،‭ ‬الجمهور‭.. ‬ذلك‭ ‬السر‭ ‬الذى‭ ‬لا‭ ‬يُكتب‭ ‬فى‭ ‬السجلات‭. ‬جمهور‭ ‬الأهلى‭ ‬ليس‭ ‬عددا‭ ‬فى‭ ‬مدرج‭ ‬بل‭ ‬حالة‭ ‬إيمان‭. ‬حين‭ ‬امتلأ‭ ‬استاد‭ ‬القاهرة‭ ‬عن‭ ‬آخره‭ ‬فى‭ ‬مباراةٍ‭ ‬كان‭ ‬الأمل‭ ‬فيها‭ ‬خافتا‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬الحضور‭ ‬انتظارا‭ ‬لنتيجة‭ ‬بل‭ ‬تأكيدا‭ ‬لمعنى‭ ‬أن‭ ‬الانتماء‭ ‬لا‭ ‬يرتبط‭ ‬بالمكسب،‭ ‬وأن‭ ‬الحب‭ ‬لا‭ ‬يقاس‭ ‬بالبطولات‭. ‬كان‭ ‬حضورا‭ ‬يقول‭: ‬نحن‭ ‬هناة‭ ‬لأننا‭ ‬الأهلى‭.‬

‭ ‬حضر‭ ‬بكثافة‭ ‬فى‭ ‬مباراةٍ‭ ‬كان‭ ‬أقصى‭ ‬طموح‭ ‬المتفائلين‭ ‬فيها‭ ‬التعادل،‭ ‬حضر‭ ‬وهو‭ ‬يدرك‭ ‬أن‭ ‬فريقه‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬ينافس‭ ‬فعليا‭ ‬على‭ ‬لقب‭ ‬الدورى‭ ‬هذا‭ ‬الموسم،‭ ‬لكنه‭ ‬جاء‭ ‬ليبعث‭ ‬برسائل‭ ‬واضحة‭ ‬للجميع‭ ‬وفى‭ ‬مقدمتهم‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الكيان‭ ‬لا‭ ‬يسقط‭ ‬وأن‭ ‬من‭ ‬يشجعه‭ ‬لا‭ ‬يُهزم‭ ‬معنويا‭. ‬

الأهلى‭ ‬باقٍ‭.. ‬ولو‭ ‬كره‭ ‬الكارهون‭. ‬وإن‭ ‬تعثر‭ ‬مرة‭ ‬فسيعود‭ ‬كما‭ ‬عهدناه‭ ‬دائما‭ ‬أكثر‭ ‬قوة‭ ‬وأشد‭ ‬بأسا‭ ‬وأوسع‭ ‬تأثيرا،‭ ‬فليس‭ ‬الاسم‭ ‬هنا‭ ‬حروفا‭ ‬تنطق‭ ‬بل‭ ‬قدر‭ ‬يُعاش،‭ ‬الأهلى‭ ‬ليس‭ ‬فريقا‭ ‬يعبر‭ ‬المواسم‭ ‬بل‭ ‬فكرة‭ ‬تقاوم‭ ‬الزمن،‭ ‬وسيرة‭ ‬تتجدد‭ ‬كلما‭ ‬ظن‭ ‬البعض‭ ‬أنها‭ ‬بلغت‭ ‬نهايتها‭.. ‬والأيام‭ ‬بيننا‭.‬

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة