جائزة مكتبة الإسكندرية
جائزة مكتبة الإسكندرية


فتح باب الترشح للدورة الثانية لجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية

د. أمنية حسني كُريم

الإثنين، 18 مايو 2026 - 02:43 م

أعلنت مكتبة الإسكندرية فتح باب الترشح للدورة الثانية من «جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، 2026» ،تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ رئيس الجمهورية  تحت عنوان «تطبيقات الذكاء الكمّي لبناء مجتمع معرفة مستدام وتعزيز الرفاهية الإنسانية»، وذلك اعتبارًا من مايو الجاري، على أن يُغلَق باب التقدم في 31 أغسطس المقبل ويُعلَن اسم الفائز خلال شهر أكتوبر المقبل.

وقال الدكتور أحمد عبد الله زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية: إن اختيار موضوع الجائزة في دورتها الثانية  يعكس انحيازًا وتطلعًا إلى المستقبل، بدعم الأبحاث والتقنيات المستقبلية؛ فيركِّز مجال الجائزة على استخدام الذكاء الكمّي (الكوانتم) باعتباره قوة تحويلية تُسهم في بناء مجتمع المعرفة القائم على الابتكار والإبداع والتحول الرقمي واستخدامات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تسخير الجيل القادم من «الحوسبة الكمّية» لتقديم حلول مبتكرة لمواجهة التحدّيات الكبرى التي تواجه البشرية، مثل التخفيف من آثار تغيرات المناخ، وتحسين جودة الرعاية الصحية والتعليم، وتأمين الطاقة المستدامة، وغيرها من التحدّيات ذات الصلة.


ولفت إلى أن القيمة المادية للجائزة مليون جنيه مصري، إضافة إلى ميدالية ذهبية وشهادة تقدير رسمية، مشيرا إلى أن «جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية»  تأتي في إطار رسالة المكتبة التنويرية ودورها بوصفها منارة عالمية للمعرفة والحوار الحضاري، وحرصها على دعم الإبداع والابتكار وتشجيع المشروعات والأفكار التي تُسهم في تحقيق رفاهية الإنسان وسعادة البشرية؛ من خلال العلوم البحتة والتطبيقية، والآداب، والفنون، والعلوم الإنسانية والاجتماعية. وتُمنح الجائزة في مجال واحد يتغير سنويًّا وفق ما تحدِّده اللجنة العليا للجائزة.

وكانت الدورة الأولى من الجائزة قد شهدت نجاحًا واسعا  تحت عنوان «تطبيقات التكنولوجيا الخضراء لتحقيق الرفاهية والسعادة للإنسانية»، وشهدت مشاركة نخبة من الباحثين والمبدعين من مختلف دول العالم، قبل أن يفوز بالجائزة مناصفةً شخصيتان بارزتان لهما إسهامات عالمية مؤثرة؛ هما الدكتور حسن شفيق عبد الله، البريطاني من أصل مصري؛ تقديرًا لإسهاماته في مجالات التكنولوجيا الخضراء والاقتصاد الدائري والمدن الذكية المستدامة، و جلين باناجواس من الفلبين، لجهوده في توظيف العلوم لخدمة الفئات الفقيرة والمهمّشة المتضرّرة من تغيرات المناخ، وتطويره حلولًا مستدامة في مجالات الطاقة والوقود الحيوي.


وشهدت احتفالية تسليم «جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية» في دورتها الأولى حضورًا رفيع المستوى، تأكيدا لأهمية الجائزة بوصفها منصّة دولية تحتفي بالمعرفة والابتكار، وتعكس مكانة مكتبة الإسكندرية باعتبارها جسرًا للحوار بين الحضارات ومركزًا عالميًّا للفكر والإبداع.


وحسب النظام الأساسي لـ «جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية»، فإنها تُمنَح لشخصية أو مؤسَّسة قدَّمت إسهامًا علميًّا أو فكريًّا أو إنسانيًّا مميَّزًا يخدم البشرية، وفق معايير علمية دقيقة تضمن النزاهة والشفافية والاستقلالية الكاملة في عملية التحكيم، بما يعزِّز من مكانة الجائزة إقليميًّا ودوليًّا.

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة