إسفنجة المطبخ
إسفنجة المطبخ تطلق جزيئات بلاستيكية دقيقة مع كل استخدام
السبت، 06 يونيو 2026 - 09:18 ص
تعد إسفنجة المطبخ من أكثر الأدوات استخداما في المنازل يوميا، لكنها قد تكون مصدرا غير متوقع للتلوث البيئي.
فقد كشفت دراسة علمية حديثة أن الإسفنج المستخدم في غسل الأطباق يفقد أجزاء دقيقة من مكوناته البلاستيكية أثناء الاستعمال العادي، ما يؤدي إلى إطلاق جزيئات بلاستيكية دقيقة قد تصل إلى البيئة عبر مياه الصرف الصحي، بحسب موقع " sciencedaily ".
اقرأ أيضًا | لصحة أسرتك.. علامات تشير إلى ضرورة تغيير "إسفنجة المطبخ"

ورغم أن هذه الجزيئات تثير القلق، فإن الدراسة أوضحت أن استهلاك المياه أثناء غسل الأطباق يمثل التأثير البيئي الأكبر.
أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعات ومراكز أبحاث أوروبية أن إسفنجات المطبخ تطلق كميات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة خلال الاستخدام اليومي.
وقدر العلماء أن الشخص الواحد قد يتسبب في إطلاق ما بين 0.68 و4.21 جرام من هذه الجزيئات سنويا نتيجة استخدام الإسفنج.
وشملت الدراسة متطوعين من ألمانيا وأمريكا الشمالية استخدموا أنواعا مختلفة من الإسفنج في غسل الأطباق، حيث قام الباحثون بقياس وزن الإسفنج قبل الاستخدام وبعده لمعرفة كمية المادة المفقودة.
كما طور العلماء جهازا آليا أطلقوا عليه اسم "SpongeBot" لمحاكاة حركات التنظيف اليومية بدقة.
وأظهرت النتائج أن كمية الجزيئات البلاستيكية المنبعثة تختلف بحسب نوع الإسفنج، فالإسفنجات التي تحتوي على نسبة أقل من المواد البلاستيكية تطلق كميات أقل من الجزيئات الدقيقة مقارنة بالأنواع الأخرى.
ورغم هذه النتائج، كشفت الدراسة أن التأثير البيئي الأكبر لا يعود إلى البلاستيك الدقيق، بل إلى استهلاك المياه أثناء غسل الأطباق.
فقد تبين أن ما بين 85% و97% من إجمالي الأثر البيئي لهذه العملية يرتبط باستخدام المياه، في حين تمثل الجزيئات البلاستيكية نسبة محدودة من التأثير الكلي.
وحذر الباحثون من أن الكميات الصغيرة التي تطلقها كل إسفنجة قد تتحول إلى أرقام كبيرة عند احتسابها على مستوى ملايين المنازل، ما قد يؤدي إلى وصول أطنان من البلاستيك الدقيق إلى الأنهار والبحيرات والمحيطات والتربة سنويا، رغم قدرة محطات معالجة المياه على احتجاز جزء كبير منها.
فيما يلي نقدم لكِ نصائح للحد من التأثير البيئي:-
- تقليل استهلاك المياه أثناء غسل الأطباق وإغلاق الصنبور عند عدم الحاجة إليه.
- اختيار إسفنجات تحتوي على نسبة أقل من المواد البلاستيكية.
- إطالة عمر الإسفنجة واستبدالها عند الضرورة فقط لتقليل استهلاك الموارد.
- استخدام بدائل صديقة للبيئة كلما أمكن ذلك.
تسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية الانتباه إلى الأدوات المنزلية اليومية وتأثيرها على البيئة.
ورغم أن جزيئات البلاستيك الدقيقة الناتجة عن إسفنج المطبخ تستحق الاهتمام، فإن ترشيد استهلاك المياه يظل الخطوة الأكثر تأثيرا في تقليل الأضرار البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
كيف تنظفين خزان المرحاض من الداخل؟ المكان المنسي في حمامك
كريب الشوكولاتة.. حلوى شهية بمذاق لا يقاوم
الجوافة في الصيف.. فاكهة لذيذة قد تساعد في مكافحة الأنيميا
قبل الأكل بـ20 دقيقة.. ماذا يفعل مضغ الزنجبيل مع الملح في جسمك؟
في عز الحر.. أطعمة ومشروبات تسرق الماء من جسمك دون أن تشعر
خطوات ذكية لحماية كرامتكِ واستقرار حياتكِ الزوجية
المسقعة اليونانية الأصلية.. طبقات شهية من الباذنجان واللحم والبشاميل
يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.. ما يجب معرفته قبل تناول الكرواسون
من أشهر الوجبات السريعة الشرقية.. تحضير شاورما ستيك اللحمة









