وليد طوغان
وليد طوغان


كل أسبوع

غريبة!

الأخبار

السبت، 06 يونيو 2026 - 06:27 م

علاقة غير معروفة بين شَعر الرأس وبين وقار الانسان فى الحضارات القديمة.

فى الأساطير كان الشَّعر مَكمن قوة بنى آدم.. ومحل كبريائه.

المرأة العربية غطت شَعرها.. قبل الإسلام.. وبَعده. والرجُل العربى هو الآخر ارتدى عمامة سارت مع الزمن وتطورت إلى أن وصلت لشكل العقال الحالى.. والغترة.

وفى البوذية القديمة.. حلق الراهب شَعر رأسه بالموسى علامة على الخضوع الكامل للآلهة.

وفى المجوسية.. لم يكن جائزا للكاهن دخول مَعبد النار إلا بشَعَر طويل؛ لذلك عاش المجوسى ومات ولم يسبق أن قص شعره.. ولو مرة فى حياته.

عند الفراعنة المصريين.. كان دخول الكاهن الهيكل المقدس بشَعره مكشوفًا أو طويلًا مرسلا.. اعتداء على الحرم.

مرّت الفكرة بأزمنة وعصور ومجتمعات وتاريخ كلها ربطت غطاء الرأس بالهيبة.. والاحترام والوقار.

وفى الذاكرة الشعبية المصرية أن كشف المرأة رأسها فى مقامات الأولياء دلالة على التضرّع الشديد.. والتوسل الى الله.

وفى العهد القديم ارتدى الكهنة والمتنبئون محارم على الرأس، بحيث يروى أنه لم يسبق لأحد أن شاهد رءوسهم بلا غطاء قَط.

فى قصة شمشون النبى عند اليهود دلالة ورمز.

تقول التوراة إن الله وضع أسرار قوة وقدرات شمشون فى شَعره.. لذلك لم يعمل فيه مقص حتى عَرفت دليلة السرَّ.. وباعته للأعداء.
ولمّا حلقوا شَعر شمشون.. خارت قواه وقوته.. فسجنوه بلا حَوْل ولا أدنى مقاومة.

لليوم.. يحرص السيخى المؤمن فى الهند على شعره طويلا بلا حلاقة.. من الميلاد حتى الممات.

وفى جبال الإنديز لم يكن مسموحًا لا لامرأة ولا لرجُل من الهنود الحُمر أن يغطى شعره ما دام فيه روح، وغطاء الرأس لدى المحارب هناك كان علامة على الجُبن والخوف من مواجهة الأعداء فى الحرب.

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة