متاحف تحت الماء
ليست خلف الجدران.. أبرز متاحف تحت الماء تحكي تاريخ الحضارات والسفن الغارقة
الجمعة، 12 يونيو 2026 - 05:20 م
عندما يذكر اسم المتحف، يتبادر إلى الأذهان مبنى يضم قطعا أثرية وتحفا نادرة محفوظة بعناية داخل قاعات مغلقة، لكن في أماكن متفرقة حول العالم، توجد متاحف من نوع مختلف تماما، حيث تقع أعماق البحار والمحيطات، وتتحول السفن الغارقة والمدن المفقودة والمنحوتات الفنية إلى معارض مفتوحة تستضيفها الطبيعة نفسها.
وتجمع هذه المتاحف بين التاريخ والآثار والفنون والحياة البحرية، لتمنح الزوار تجربة فريدة لا يمكن العثور عليها في أي متحف تقليدي.
متحف تحت الماء في الهند
على سواحل مدينة بونديشيري الهندية، يقع متحف تحت الماء في البلاد، والذي أنشئ من السفينة الحربية السابقة "آي إن إس كودالور"، وهي كاسحة ألغام بحرية تم إغراقها عمدا في قاع البحر ضمن مشروع مشترك شاركت فيه البحرية الهندية وعدة مؤسسات علمية وبحثية.
وتقع السفينة، التي يبلغ طولها نحو 60 مترًا، على بعد عدة كيلومترات من الساحل، حيث بدأت الحياة البحرية تدريجيا في الاستقرار عليها، لتتحول مع مرور الوقت إلى شعاب مرجانية اصطناعية نابضة بالحياة، ويمكن للزوار استكشاف الموقع من خلال رحلات الغوص والغطس، وذلك وفقا لموقع «تايمز أوف إنديا».

مسار حطام السفن في فلوريدا
في المياه الصافية المحيطة بجزر فلوريدا كيز الأمريكية، يمتد مسار حطام السفن الذي يعد بمثابة متحف بحري مفتوح يروي تاريخ الملاحة البحرية عبر عشرات السفن الغارقة.
ويقع المسار داخل محمية فلوريدا كيز البحرية الوطنية، حيث يربط بين عدد من حطام السفن المنتشرة في قاع البحر، والتي غطتها الشعاب المرجانية وأصبحت موطنا للأسماك الاستوائية والكائنات البحرية المختلفة.

ويستطيع الغواصون وممارسو الغطس استكشاف هذه المواقع، بينما توفر الأدلة الإرشادية معلومات تاريخية عن كل سفينة وقصتها.
مدينة رومانية غارقة في إيطاليا
ومن بين أكثر المواقع المدهشة في العالم، يأتي منتزه بايا المائي بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، حيث ترقد مدينة رومانية كاملة تحت سطح البحر.
وكانت بايا في العصور الرومانية منتجعًا فاخرًا يرتاده النبلاء والأثرياء، قبل أن تؤدي النشاطات البركانية والحركات الجيولوجية إلى غمرها تدريجيًا بالمياه.
واليوم، يمكن للزوار مشاهدة الشوارع القديمة وأطلال الفيلات الفخمة والفسيفساء الملونة والتماثيل الرخامية التي ما زالت محفوظة في قاع البحر، في مشهد يجمع بين التاريخ والطبيعة.

متحف الفن تحت الماء في أستراليا
قبالة سواحل مدينة تاونزفيل الأسترالية وعلى أطراف الحاجز المرجاني العظيم، يقع متحف الفن تحت الماء، وهو الوحيد من نوعه في نصف الكرة الجنوبي.
أنشأ المتحف النحات البريطاني جيسون ديكيرز تايلور، ويضم مجموعة من الأعمال الفنية الغارقة المصممة خصيصًا لتصبح جزءًا من البيئة البحرية.
ومن أشهر معالم المتحف منحوتة "حورية المحيط"، التي يتغير لونها تبعًا لدرجة حرارة المياه، إلى جانب العمل الفني الضخم "البيت الزجاجي المرجاني" المقام على شعاب جون بروير المرجانية.
ومع مرور الوقت، تتحول هذه المنحوتات إلى موائل طبيعية للكائنات البحرية والشعاب المرجانية، ما يجعل المتحف تجربة تجمع بين الفن والحفاظ على البيئة البحرية في آن واحد.

بقايا سفينة بمنطقة العلمين
مؤخراً وفى العلمين، اكتشفت البعثة الأثرية المصرية من الإدارة المركزية للآثار الغارقة بالمجلس الأعلى للآثار، أثناء أعمال الغوص والمسح الأثرى بأحد المواقع الغارقة بالبحر الأبيض المتوسط، الذى يبعد حوالى 650 مترا من شاطئ منطقة العلمين، بقايا سفينة غارقة وعدد من الجرار (الأمفورات) من القرن الثالث قبل الميلاد، حيث أوضح الدكتور مصطفى وزيرى، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الأهمية التجارية لمنطقة العلمين والساحل الشمالى فى القرن الثالث قبل الميلاد، التى كان يوجد بها العديد من الموانئ التجارية، بالإضافة إلى الأهمية العلمية حيث يقدم الكشف دليلا جديدا على مكانة مصر والمنطقة من الناحية التجارية والاقتصادية والسياحية.

الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
ضحية العناد.. قصة الطفل الذي أغلق والده الباب في وجهه؟
3 عادات تُشير إلى سرطان القولون والمستقيم.. احذرها
الساخن أم البارد.. أفضل طريقة لتناول الكركديه
واتساب خارج الخدمة في هذه الدول.. 5 أماكن يمنع فيها استخدام التطبيق
قصة الفيلة «روبي» فنانة حولت الرسم إلى رسالة لحماية الطبيعة
جوجل تخصص 50 مليون دولار لتدريب 300 ألف عامل في المهن الحرفية| ما القصة؟
دراسة: مشاركة صور الحيوانات على مواقع التواصل تزيد مشاعر المودة والانتماء
نهاية "مافن".. العالم يخسر عينه على المريخ وناسا تكشف تفاصيل التوقف النهائي
رئيس القومي لحقوق الإنسان: حان وقت تحويل التوصيات إلى قوانين تغير حياة المواطنين








