صورة تعبيرية
3 أسباب خفية وراء الانتفاخ والحموضة
السبت، 27 يونيو 2026 - 09:34 م
يعتقد كثير من الأشخاص أن تناول الأطعمة الحارة هو السبب الرئيسي وراء الإصابة بحرقة المعدة والانتفاخ، إلا أن أطباء الجهاز الهضمي يؤكدون أن هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بعادات يومية يمارسها الكثيرون دون الانتباه إلى تأثيرها السلبي، وفي كثير من الحالات، يمكن أن يؤدي تعديل بعض السلوكيات البسيطة إلى تخفيف الأعراض بشكل ملحوظ، دون الحاجة إلى الاعتماد المستمر على الأدوية.

اقرأ أيضًا | لعشاق الأطعمة الحارة.. هل هي صحية؟
تغييرات بسيطة قد تحدث فرقًا كبيرًا
بحسب “Times of India”، فإن تكرار الشعور بحرقة المعدة والانتفاخ لا يرتبط دائمًا بنوعية الطعام فقط، بل قد يكون مؤشرًا على اتباع نمط غذائي أو سلوكي غير صحي يحتاج إلى إعادة النظر، ويشير الخبراء إلى أن معرفة السبب الحقيقي للأعراض تساعد على علاجها من جذورها، بدلاً من الاكتفاء بتناول الأدوية التي قد تخفف الأعراض مؤقتًا دون معالجة المشكلة الأساسية.
1. تناول الطعام بسرعة يزيد الغازات والانتفاخ
يعد تناول الطعام بسرعة من أكثر العادات التي تؤثر سلبًا على الجهاز الهضمي، إذ يؤدي إلى ابتلاع كميات أكبر من الهواء أثناء الأكل، وهو ما يسبب تراكم الغازات والشعور بالانتفاخ بعد الوجبات، كما أن عدم مضغ الطعام جيدًا يرهق المعدة ويبطئ عملية الهضم لذلك ينصح الخبراء بتناول الطعام ببطء، مع مضغه جيدًا لمنح الجهاز الهضمي فرصة أفضل لأداء وظائفه بكفاءة.
الاستلقاء بعد الأكل مباشرة يزيد حرقة المعدة
من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها كثيرون الاستلقاء أو النوم بعد الانتهاء من تناول الطعام مباشرة، وهو ما قد يزيد من احتمالية ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الارتجاع المريئي ، ويوصي المختصون بالانتظار لمدة تتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات قبل النوم أو الاستلقاء، لإتاحة الوقت الكافي للمعدة لإتمام عملية الهضم.
2. الإفراط في تناول النعناع قد يفاقم الارتجاع
رغم السمعة الإيجابية للنعناع في تهدئة اضطرابات المعدة وتقليل الانتفاخ، إلا أنه قد لا يكون مناسبًا للجميع، فبالنسبة لبعض الأشخاص، وخاصة المصابين بارتجاع المريء، قد يؤدي النعناع إلى ارتخاء العضلة الفاصلة بين المعدة والمريء، مما يسمح بعودة الحمض إلى الأعلى ويزيد من الإحساس بحرقة المعدة بدلاً من تخفيفها.
3. التوتر وقلة الألياف يؤثران على صحة الجهاز الهضمي
لا تتوقف أسباب اضطرابات الهضم عند الطعام فقط، إذ يلعب التوتر والضغط النفسي دورًا مهمًا في التأثير على حركة الأمعاء ووظائف الجهاز الهضمي، كما قد يؤدي القلق المستمر إلى زيادة أعراض الانتفاخ والارتجاع بسبب العلاقة الوثيقة بين الدماغ والأمعاء ، وفي الوقت نفسه، يسهم انخفاض تناول الألياف الغذائية في بطء حركة الأمعاء وظهور الإمساك والغازات واضطرابات الهضم، وتساعد الألياف على تعزيز نمو البكتيريا النافعة وتحسين عملية الهضم، لذلك ينصح بالإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ضمن النظام الغذائي اليومي.

اقرأ أيضًا| للحوامل.. خبراء يُحذرون من الأطعمة الحارة
متى يجب زيارة الطبيب؟
يمكن أن تساعد بعض التغييرات البسيطة، مثل تناول الطعام ببطء، وتجنب الاستلقاء بعد الوجبات، والحد من التوتر، وزيادة استهلاك الألياف، في تقليل حرقة المعدة والانتفاخ وتحسين صحة الجهاز الهضمي ومع ذلك، إذا استمرت الأعراض لفترات طويلة أو أصبحت أكثر شدة وتكرارًا، فمن الضروري استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد السبب الحقيقي ووضع خطة علاج مناسبة.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
مع تسجيل عدد درجات حرارة قياسية.. تحذيرات من خسائر جليدية غير مسبوقة
خطوات ذكية لمواجهة موجات الحر بالمنزل
ترطيب الجسم وتوازن المعادن| فوائد ملح البحر «السلتي»
أوروبا في "فرن ساخن".. موجة حر قياسية تكسر أرقاماً صمدت لأكثر من قرن
بين الحقيقة والتزييف.. هل توقع «سيمبسون» نتيجة مصر وإيران؟
اللحوم المصنعة والحبوب المكررة ..أطعمة تسرع شيخوخة
مقتل شخص وإصابة 13 إثر تحطم طائرة صغيرة بناطحة سحاب شهيرة في بكين
اليوم الوطني للنظارات الشمسية.. بين الحماية والأناقة عبر التاريخ
في يومها العالمي.. هل ترتبط فاكهة الأناناس بالحظ السعيد؟







