الرئيس السيسي يتوسط صورة تذكارية مع كبار رجال الدولة
تخطيط استباقي.. كيف تؤسس رؤية السيسي لدولة قادرة على مواجهة الأزمات؟
الأربعاء، 08 يوليه 2026 - 01:39 م
تؤكد الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة أن مصر تمضي نحو ترسيخ نموذج جديد في إدارة الأزمات، يقوم على الانتقال من مرحلة الاستجابة بعد وقوع الأحداث إلى مرحلة الاستعداد الاستباقي والتنبؤ بالمخاطر قبل حدوثها.
ويعكس هذا التوجه إدراكًا متزايدًا لطبيعة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة، التي تفرض على الدول امتلاك منظومات متطورة للقيادة والسيطرة والتنسيق المؤسسي، بما يضمن حماية الأمن القومي واستمرار عمل مؤسسات الدولة بكفاءة في مختلف الظروف.
وفي هذا السياق، يرى عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وخبراء الشؤون السياسية أن افتتاح القيادة الاستراتيجية يمثل نقلة نوعية في تطوير منظومة إدارة الأزمات في مصر، ويجسد رؤية الدولة لبناء مؤسسات أكثر جاهزية، تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، والذكاء الاصطناعي، والتدريب المستمر، والمحاكاة الدورية، بما يعزز سرعة اتخاذ القرار، ويرفع كفاءة الاستجابة، ويؤسس لمرحلة جديدة من الإدارة العلمية للأزمات، تواكب متطلبات الجمهورية الجديدة وتحافظ على مسيرة التنمية والاستقرار.
- بناء منظومة متكاملة لإدارة الأزمات
فى هذا الإطار، أكد النائب محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن قدرة الدولة على مجابهة الأزمات والتحديات تعكس رؤية استراتيجية واضحة تقوم على الاستعداد الدائم والتخطيط العلمي، بما يضمن الحفاظ على أمن الدولة وسلامة المواطنين في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة.
وقال وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب، إن تأكيد الرئيس السيسي خلال استعراض إمكانيات أجهزة الدولة لمجابهة الأزمات والكوارث ضمن فاعليات افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة، أن الدولة تمتلك كيانًا قادرًا على تنسيق جهود مواجهة الأزمات يعكس حجم التطور الذي شهدته مؤسسات الدولة خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن بناء منظومة متكاملة لإدارة الأزمات لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة تفرضها طبيعة التحديات الإقليمية والدولية.

وأضاف النائب محمود حسين طاهر أن حديث الرئيس عن أهمية استشراف المستقبل والتنبؤ بالتطورات المختلفة يؤكد أن الدولة المصرية تتبنى منهجًا استباقيًا في إدارة المخاطر، يعتمد على جمع وتحليل المعلومات، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، ودعم منظومات اتخاذ القرار، بما يرفع من كفاءة التعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.
- توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي
وأوضح أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يمثل أحد أهم الأعمدة التي تستند إليها الدولة في تطوير قدراتها على إدارة الأزمات، من خلال التحول الرقمي، وتكامل قواعد البيانات، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الاتصالات الحديثة لدعم سرعة الاستجابة ودقة اتخاذ القرار، وهو ما يعزز كفاءة مؤسسات الدولة في أداء مهامها.
اقرأ ايضا| الرئيس السيسي يوجه رسالة تقدير وإعتزاز لجميع أجهزة الدولة
وأشار وكيل لجنة الاتصالات إلى أن تأكيد الرئيس السيسي أن مصر دولة كبيرة تتحمل مسؤوليات واسعة تجاه مواطنيها يعكس إدراك القيادة السياسية لحجم التحديات، وحرصها على امتلاك أدوات فعالة تضمن استمرارية تقديم الخدمات، وحماية مقدرات الدولة، وتعزيز قدرتها على التعامل مع أي مستجدات بكفاءة واحترافية.
واختتم النائب محمود حسين طاهر بيانه بالتأكيد على أن الدول القادرة على حماية شعوبها هي التي تستثمر باستمرار في تطوير إمكاناتها البشرية والتكنولوجية والمؤسسية، مشددًا على أن مصر تواصل بناء منظومة حديثة لإدارة الأزمات تقوم على التكامل بين أجهزة الدولة، والاستعداد المسبق، والتطوير المستمر، بما يعزز الأمن القومي ويحافظ على مسيرة التنمية والاستقرار.

- استعراض قدرات الدولة يؤكد جاهزية مصر لمواجهة الأزمات
من جانبه، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن استعراض الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، لإمكانات أجهزة الدولة في مجابهة الأزمات والكوارث، ضمن فعاليات افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة، يحمل رسائل سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية، تؤكد أن الدولة المصرية تواصل بناء مؤسساتها وفق رؤية شاملة تستهدف تعزيز كفاءة إدارة الأزمات وحماية الأمن القومي في عالم يشهد تحولات متسارعة.
وأشار فرحات إلى أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الفعالية عكست رؤية شاملة لمفهوم الدولة الحديثة، التي لا تقتصر مسؤولياتها على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، وإنما تمتد إلى امتلاك القدرة على إدارة الأزمات والتعامل مع مختلف التحديات بكفاءة واحترافية، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات، والحفاظ على استمرارية عمل مؤسسات الدولة في جميع الظروف، وهو ما يعزز من قوة الدولة وقدرتها على صون أمنها القومي وتحقيق الاستقرار مشيرا إلى أن القيادة الاستراتيجية تمثل إحدى الركائز المؤسسية التي تدعم هذا التوجه، وتؤكد أن مصر تستثمر في بناء منظومة قادرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات بكفاءة واقتدار.
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن تأكيد الرئيس خلال كلمته على أهمية استشراف المستقبل لا يعكس فقط الاستعداد للطوارئ، وإنما يؤسس لثقافة جديدة في الإدارة العامة تعتمد على قراءة المتغيرات قبل وقوعها، وتقدير المخاطر بصورة علمية، بما يسمح بصياغة سياسات أكثر مرونة وقدرة على حماية المصالح الوطنية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات أمنية واقتصادية وجيوسياسية متلاحقة.

- مقومات حماية الأمن القومي
وأكد فرحات أن ما تضمنه الاستعراض من تجهيزات متقدمة ومنظومات عمل متكاملة يعكس ما حققته الدولة من تطور كبير في بناء قدراتها المؤسسية، مشيرا إلى أن الاستثمار في العنصر البشري، وتطوير منظومات التدريب والتأهيل، وتعزيز الجاهزية التشغيلية، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة في إدارة الأزمات واستشراف المخاطر، أصبح يمثل أحد أهم مقومات حماية الأمن القومي، وضمان قدرة مؤسسات الدولة على أداء مهامها بكفاءة واستمرارية في مختلف الظروف.
وأضاف فرحات أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الأخيرة في تأسيس بنية مؤسسية قوية عززت قدرتها على التعامل مع أزمات معقدة ومتزامنة، وهو ما انعكس على الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة واستمرار تنفيذ المشروعات القومية رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، مؤكدا أن هذا النهج يعزز ثقة المواطنين في قدرة الدولة على إدارة الملفات المختلفة بكفاءة ومسؤولية.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن بناء الدولة الحديثة لا يقتصر على تنفيذ مشروعات التنمية، وإنما يرتبط أيضا بامتلاك مؤسسات قوية تمتلك القدرة على التنبؤ بالمخاطر وإدارتها، وهو ما تعكسه بوضوح رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي في تطوير منظومة إدارة الأزمات، باعتبارها أحد أهم عناصر حماية الدولة ودعم مسيرتها نحو التنمية المستدامة.

- محاكاة دورية للأزمات تعزز جاهزية الدولة وتحمي مقدراتها
من جهته، أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال استعراض إمكانيات أجهزة الدولة لمجابهة الأزمات والكوارث، ضمن فعاليات افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة، تعكس رؤية شاملة لبناء دولة تمتلك القدرة على الاستعداد المسبق والتعامل الاحترافي مع مختلف التحديات والظروف الاستثنائية.
وقال كشر، في بيان له، إن توجيه الرئيس السيسي بإجراء محاكاة دورية لمواجهة الأزمات والكوارث مرة أو مرتين سنويًا يمثل خطوة بالغة الأهمية لترسيخ ثقافة الجاهزية، واختبار كفاءة أجهزة الدولة، ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما يضمن سرعة الاستجابة وتقليل الخسائر في حال وقوع أي أزمة أو طارئ.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن إدارة الأزمات لم تعد تعتمد فقط على امتلاك المعدات والإمكانات، وإنما ترتكز على التخطيط العلمي والتدريب المستمر والتقييم الدوري للأداء، وهو ما حرص الرئيس على التأكيد عليه باعتباره أحد أهم عناصر بناء الدولة الحديثة القادرة على حماية مواطنيها والحفاظ على مقدراتها.

- توظيف أحدث نظم القيادة والسيطرة
وأضاف أن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية رفع الوعي المجتمعي بمفاهيم إدارة الأزمات، وإشراك المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية في نشر ثقافة الاستعداد، يعكس إدراكًا بأن مواجهة الأزمات مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، وأن المواطن الواعي يمثل أحد أهم عناصر منظومة الحماية الوطنية.
وأشار كشر إلى أن افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة يجسد حجم التطور الذي شهدته منظومة إدارة الأزمات في مصر خلال السنوات الماضية، ويؤكد حرص الدولة على توظيف أحدث نظم القيادة والسيطرة والتنسيق بين مختلف الأجهزة، بما يعزز قدرتها على التعامل مع التحديات بكفاءة واحترافية وفق أفضل الممارسات العالمية.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر بيانه بالتأكيد على أن ما تشهده الدولة من تطوير مستمر في منظومة إدارة الأزمات يعكس رؤية القيادة السياسية في بناء مؤسسات قوية وقادرة على مواجهة مختلف السيناريوهات، بما يحافظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين، ويعزز من قدرة الدولة المصرية على تجاوز التحديات بكفاءة وثقة.

- القيادة الاستراتيجية تؤسس لمرحلة جديدة في إدارة الأزمات
فى السياق ذاته، أكد النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة واستعراض إمكانيات أجهزة الدولة في مجابهة الأزمات والكوارث، حملت دلالات مهمة تعكس رؤية الدولة المصرية في تعزيز قدرتها على التعامل مع مختلف التحديات، وترسيخ مفهوم الدولة القادرة على حماية مواطنيها في كل الظروف.
اقرأ ايضا| تفاصيل كلمة السيسي خلال استعراض إمكانيات أجهزة الدولة ضد الأزمات
وقال الجمل، إن الرئيس السيسي بعث برسالة واضحة مفادها أن بناء الدولة الحديثة لا يقتصر على تنفيذ المشروعات القومية وتحقيق التنمية الاقتصادية، وإنما يشمل أيضًا بناء منظومة متكاملة لإدارة الأزمات والكوارث، تعتمد على التخطيط المسبق، والتنسيق بين مؤسسات الدولة، ورفع كفاءة الاستعداد والاستجابة لأي طارئ، مضيفا أن افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة يمثل نقلة نوعية في تطوير آليات إدارة الأزمات، من خلال إيجاد كيان متخصص يتولى التنسيق بين أجهزة الدولة والمحافظات المختلفة، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار، وحسن إدارة الموارد والإمكانات، وتقليل آثار الأزمات على المواطنين.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن من أبرز الرسائل التي أكد عليها الرئيس السيسي أهمية الانتقال من رد الفعل إلى العمل الاستباقي، عبر توقع الأزمات المحتملة، وإجراء تدريبات ومحاكاة دورية لقياس جاهزية أجهزة الدولة، وهو ما يعكس تبني الدولة لأحدث النظم العالمية في إدارة المخاطر والكوارث.

- مشاركة مجتمعية واسعة
وأوضح الجمل، أن الرئيس أولى اهتمامًا كبيرًا برفع وعي المواطنين، مؤكدًا أن مواجهة الأزمات ليست مسؤولية أجهزة الدولة وحدها، بل تتطلب مشاركة مجتمعية واسعة، من خلال المدارس والجامعات ودور العبادة ووسائل الإعلام، لنشر ثقافة التعامل الصحيح مع الأزمات، بما يسهم في تقليل الخسائر وتعزيز قدرة المجتمع على الصمود.
ولفت النائب إلى أن استعراض جانب من الإمكانات والمعدات المتطورة التي تمتلكها الدولة في مجالات الحماية المدنية، والبحث والإنقاذ، والإخلاء الطبي، ومواجهة الكوارث الطبيعية والصحية والإرهابية، يؤكد حجم الاستثمارات التي ضختها الدولة خلال السنوات الماضية لتعزيز منظومة الأمن القومي الشامل وحماية المواطنين.
واختتم النائب ميشيل الجمل تصريحاته بالتأكيد على أن رسائل الرئيس السيسي خلال الفعالية عكست حرص القيادة السياسية على ترسيخ دولة المؤسسات، وتعزيز التكامل بين مختلف أجهزة الدولة، ورفع كفاءة الأداء في مواجهة التحديات، بما يرسخ ثقة المواطنين في قدرة الدولة المصرية على حماية مقدراتها والتعامل بكفاءة مع مختلف الأزمات والظروف الاستثنائية.

- انتقال الدولة إلى الإدارة الاستباقية للأزمات
على الجانب الآخر، أكد النائب مجدي البري، عضو لجنة العلاقات الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، وأمين مساعد أمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال استعراض إمكانيات أجهزة الدولة لمجابهة الأزمات والكوارث، على هامش افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، تعكس رؤية متكاملة لبناء دولة حديثة تمتلك القدرة على الاستعداد المسبق وإدارة الأزمات بكفاءة، بما يعزز الأمن القومي ويحافظ على مقدرات الدولة.
وقال البري في بيان له، إن تأكيد الرئيس السيسي أن دور الدولة لا يقتصر على مواجهة الأزمات، وإنما يمتد إلى استشرافها والتنبؤ بها وتطوير التقديرات اللازمة للتعامل معها، يعكس تحولًا نوعيًا في أسلوب الإدارة المصرية، التي أصبحت تعتمد على التخطيط الاستباقي والمنهج العلمي، بدلاً من الاكتفاء بردود الفعل بعد وقوع الأزمات.
وأوضح أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة يجسد هذا التوجه، ويترجم رؤية الدولة في تطوير منظومة الإدارة والتنسيق بين مختلف المؤسسات، بما يضمن الجاهزية للتعامل مع أكثر من أزمة في أكثر من موقع في الوقت نفسه، مؤكدًا أن هذا النهج يمثل ضرورة تتبناها الدول الحديثة الساعية إلى حماية مواطنيها وتأمين مقدراتها.

- رفع كفاءة العنصر البشري
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن ما شهدته الدولة خلال السنوات الماضية من تطوير في البنية المؤسسية، ومنظومات الحماية المدنية، وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وربط قواعد البيانات، واستخدام الأنظمة الذكية، عزز من قدرة أجهزة الدولة على سرعة اتخاذ القرار والتعامل الفعال مع مختلف التحديات والسيناريوهات الطارئة.
وأضاف أن دعوة الرئيس إلى تنفيذ تدريبات ومحاكاة دورية لإدارة الأزمات بمشاركة جميع مؤسسات الدولة، تعكس إيمان القيادة السياسية بأهمية بناء ثقافة الجاهزية، ورفع كفاءة العنصر البشري، باعتبار التدريب المستمر أحد أهم عناصر نجاح منظومات إدارة الأزمات في الدول المتقدمة.
وثمن البري إشادة الرئيس بدور وسائل الإعلام في رفع وعي المواطنين، مؤكدًا أن نجاح أي خطة لإدارة الأزمات يعتمد على تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والإعلام والمواطن، بما يسهم في ترسيخ الثقة وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

واختتم النائب مجدي البري تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده مصر من تطوير مستمر لمنظومة إدارة الأزمات والكوارث يؤكد أن الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو بناء مؤسسات أكثر كفاءة وجاهزية، قادرة على حماية المواطنين والحفاظ على الأمن القومي، ومواصلة مسيرة التنمية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
- مصر تمتلك منظومة متكاملة لحماية الأمن القومي وإدارة الأزمات
بدوره، أكد النائب جرجس لاوندي، عضو مجلس النواب، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة، عكست رؤية الدولة المصرية لبناء منظومة وطنية متكاملة قادرة على إدارة الأزمات واستشراف المخاطر، بما يرسخ مفهوم الدولة الحديثة التي تمتلك أدوات حماية أمنها القومي وتأمين مقدراتها في ظل ما يشهده العالم من تحديات متسارعة.
وقال لاوندي إن استعراض الإمكانات المتطورة التي تمتلكها الدولة في مجالات القيادة والسيطرة وإدارة الأزمات يبعث برسائل طمأنة للمواطنين، ويؤكد أن مصر لا تكتفي بالتعامل مع التحديات بعد وقوعها، وإنما تعتمد على التخطيط العلمي والاستعداد المسبق، بما يضمن سرعة الاستجابة وكفاءة اتخاذ القرار والحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة في مختلف الظروف.
وأضاف أن الرئيس السيسي رسخ خلال كلمته مفهومًا متقدمًا لإدارة الدولة يقوم على استشراف المستقبل وقراءة المتغيرات الإقليمية والدولية بصورة دقيقة، وهو ما يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة التحديات الأمنية والاقتصادية والإنسانية التي تشهدها المنطقة، ويؤكد أن بناء القوة الشاملة للدولة أصبح ضرورة وطنية لحماية مسيرة التنمية وصون مقدرات الشعب المصري.
- رؤية القيادة السياسية لبناء دولة قوية وقادرة
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن مقر القيادة الاستراتيجية يمثل نقلة نوعية في تطوير منظومة إدارة الدولة، ويجسد حجم ما حققته مصر من تقدم في بناء مؤسسات عصرية تعتمد على أحدث النظم التكنولوجية والرقمية، بما يضمن التكامل بين مختلف أجهزة الدولة، وسرعة تبادل المعلومات، ودعم متخذ القرار في الوقت المناسب.
وأوضح لاوندي أن الدولة المصرية أولت اهتمامًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة بتطوير العنصر البشري، ورفع كفاءة التدريب، وتحديث منظومات القيادة والسيطرة، وهو ما انعكس على قدرة مؤسسات الدولة في التعامل مع مختلف الأزمات بكفاءة واحترافية، والحفاظ على استمرار تنفيذ خطط التنمية رغم الاضطرابات الإقليمية والدولية.
واختتم النائب جرجس لاوندي بيانه بالتأكيد على أن ما تشهده مصر من تطوير غير مسبوق في بنيتها المؤسسية والاستراتيجية يعكس رؤية القيادة السياسية لبناء دولة قوية وقادرة، تمتلك من الإمكانات ما يؤهلها لمواجهة مختلف التحديات، ويعزز مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار والأمن في المنطقة، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة تسير بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر أمنًا واستدامة.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
من القناة إلى الموائد.. كيف أسهمت وفرة الأسماك في استقرار الأسعار؟
لغز انتشار الكوبرا في الدلتا.. خبراء يكشفون الأسباب وطرق الوقاية
حوار| مفتش آثار الدلتا: مسجد عبد العزيز رضوان تحفة معمارية فريدة.. ولكن
مكتبة المتحف المصري الكبير.. مركز عالمي جديد للمعرفة والبحث العلمي
بطيخ قلابشو.. معايشة ميدانية ترصد معاناة المزارعين بعد موسم شاق
من الغربية إلى الأسواق العالمية.. رحلة البصل الأحمر نحو ملايين الدولارات
«حياة كريمة تعيد الحياة للريف».. مراحل تطور خدمات الصرف الصحي
من الظلام إلى التنمية.. كيف أعادت حياة كريمة رسم ملامح "المراشدة"؟
مقر القيادة الإستراتيجية.. منظومة ذكية ترسم ملامح القوة المصرية الحديثة








