صورة موضوعية
«البحوث الإسلامية» تدعو إلى التوبة.. باب الله الذي لا يُغلَق
الأحد، 12 يوليه 2026 - 01:57 م
وجه مجمع البحوث الإسلامية، رسالة إلى المتابعين باللغة العامية حتى يسهل على الجميع فهمها، تحت عنوان: "التوبة.. باب الله الذي لا يُغلَق".
وبدأ المجمع رسالته: "لو حضرتك في مشوار مهم، وفجأة تليفونك فصل شحن؛ أكيد هتتوتر، وهتحس إنك منعزل عن العالم، وهتدور بلهفة على أي شاحن يرجّع لتليفونك الحياة".
واستكمل: "الغريب إننا بنخاف على شحن تليفوناتنا، وبننسى قلوبنا وإيماننا، اللي بيضعفوا كل يوم بسبب الذنوب اللي بنستهين بيها؛ لحد ما نلاقي نفسنا فجأة في ضيق شديد، ومخنوقين، وكأن شحن القلب وصل لـ 1%".
وتابع: "في قانون الحياة: أي غلطة ممكن تخلي الناس تبتعد عنك، ويمكن تشيلك من حياتها، لكن في قانون ربنا المعادلة مختلفة، باب الله لا يُغلَق أبدًا، وربنا -سبحانه- لا يتخلى عن عباده؛ بل هو الذي ينادي على القلوب المتعَبة، ويطمئنها بكلمات تهز القلوب، فيقول: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾".
وقال مجمع البحوث الإسلامية: "تأمَّل جمال الآية! ربنا ما ناداش الطائعين، وإنما نادى المسرفين؛ أصحاب الذنوب الكثيرة، ومع ذلك قال لهم: ﴿يَا عِبَادِيَ﴾، يا له من نداء يفتح باب الأمل، ويقتل اليأس في القلوب!، والمقصود من الآية مش مجرد مغفرة الذنب، لكن كمان طمأنينة القلب، وأن البداية الجديدة ممكنة مهما كان الماضي".
وأجاب عن سؤال حول كيفية التوبة، قائلًا: "التوبة مش مجرد كلام بيتقال، لكنها ليها أركان، زي أعمدة البيت، لو سقط واحد منها؛ ما اكتمل البناء".
وجاءت الأركان كما وردت في المنشور كالتالي:
الركن الأول: الإقلاع عن الذنب؛ يعني تضغط زر التوقُّف، توقف الذنب فورًا، ما ينفعش أقول: «أنا تبت»، وأنا ما زلت مصرًّا على المعصية نفسها.
الركن الثاني: الندم، والندم مش جلد للذات ولا يأس، لكنه ألم في القلب؛ لأنك عصيت ربًّا يحبك، ويرزقك، ويسترك، وأفضاله عليك لا تُعدُّ ولا تُحصى.
الركن الثالث: العزم على عدم العودة؛ يعني تأخذ قرارًا صادقًا من قلبك ألَّا ترجع للذنب، وإن غلبتك نفسك بعد ذلك، فبادر بالتوبة من جديد، ولا تيأس من رحمة الله.
الركن الرابع: ردُّ الحقوق إلى أصحابها، فلو ظلمت حد، أو أخذت حقه، فلا بد أن تردَّه إليه أو تطلب منه السماح؛ فحقوق العباد لا تسقط بالتوبة وحدها حتى تُؤدَّى أو يُسامِح أصحابها.
واختتم مجمع البحوث الإسلامية، رسالته: "كلنا بنغلط، وكلنا بنضعف، دي طبيعتنا البشرية، لكن الفرق بين إنسان يفضل يعيش في الظلام، وإنسان يخرج إلى النور؛ هو خطوة واحدة اسمها: (التوبة)، فلو قرَّرت ترجع متأجلش، وأنت في مكانك دلوقتي، ارفع ايدك وادعُ ربك، وقُل: يارب، أنا راجع إليك، أنا نادم، أنا تائب من كل ذنب، فاقبل توبتي، وأصلِح قلبي، وأنِر حياتي بطاعتك".
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
«تعليم حلوان» تكرم حسام وإبراهيم حسن.. وتسلم الدرع لشقيقهما الأكبر
رئيس الوزراء يتابع استعدادات إطلاق المرحلة الثانية من «حياة كريمة»
عبدالغفار يبحث مع «الصحة العالمية» تعزيز الدعم الصحي للسودانيين والفلسطينيين
إبراهيم نجم: الفتوى ينبغي أن تتحول من إجابة فردية إلى عنصر فاعل في بناء الوعي
رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لمشروعات الطاقة الجديدة
الكنيسة الارثوذكسية تنعي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
وزير الري يؤكد أهمية طرح قضايا الندرة المائية عالميًا
اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر تتابع جهود إنهاء النزاعات
الأزهر يفند الشبهات المثارة حول قصة أصحاب الفيل| فيديو








