موضوعية
موضوعية


الآثار الجانبية لعلاج تساقط الشعر المركب غالبا خفيفة وقابلة للسيطرة

ساره حسن

الإثنين، 27 يوليه 2026 - 12:05 م

كشفت دراسة نشرت في عدد يونيو من مجلة الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن معظم الآثار الجانبية المرتبطة بالعلاج المركب لتساقط الشعر لدى النساء كانت محدودة وقابلة للإدارة، وشملت الدراسة 432 امرأة تبلغ أعمارهن 18 عاما فأكثر ممن استخدمن العلاج المركب لتساقط الشعر.

وقامت إليزا ديوي من مستشفى بريغهام والنساء في بوسطن وزملاؤها بتحليل بيانات المرضى في دراسة أترابية استرجاعية بهدف تقييم مدى سلامة العلاج وتحمل الجسم له، من خلال رصد معدلات حدوث الآثار الجانبية المرتبطة باستخدام الدواء، بحسب موقع " healthday ".

اقرأ أيضًا| دراسة تكشف سبب تساقط الشعر ودور الخلايا الجذعية في إعادة النمو

وأظهرت النتائج أن نسبة حدوث الآثار الجانبية بلغت 37.7%، وكان أكثرها شيوعا فرط نمو الشعر في مناطق غير مرغوبة، يليه الشعور بالدوخة أو الدوار أو عدم استقرار وضعية الجسم الناتج عن انخفاض ضغط الدم عند الوقوف، بنسبة 12.3% و12% على التوالي.

وبلغ متوسط جرعة السبيرونولاكتون الفموية منخفضة الجرعة لدى ظهور الأعراض 87.6 ملج، بينما بلغ متوسط جرعة المينوكسيديل الفموي 1.8 ملج.

كما وجد الباحثون أن بدء العلاج بالدواءين في الوقت نفسه قلل من خطر الإصابة بفرط نمو الشعر بنسبة 64.8% مقارنة ببعض أنماط العلاج الأخرى.

في المقابل، ارتفع خطر انخفاض ضغط الدم الانتصابي لدى المرضى الذين كانوا يستخدمون أدوية أخرى تؤثر على ضغط الدم، ما يشير إلى أهمية مراجعة التاريخ الدوائي للمريض قبل بدء العلاج.

وأكد الباحثون أن تعديل الجرعات أو تغيير النظام العلاجي كان ممكنا في معظم الحالات وبطريقة مناسبة، حيث تمت غالبية التعديلات في العيادات الخارجية.

وأشاروا إلى أن اختيار الجرعات المناسبة من الدواءين بالتعاون بين الطبيب والمريض قد يساعد في تحقيق هدف تحسين نمو الشعر مع تقليل الآثار الجانبية، كما أوضحوا أن أحد مؤلفي الدراسة أعلن وجود صلات له بصناعة الأدوية البيولوجية.

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة