الطالبة علا عبد الحميد قويطة ابنة محافظة دمياط الطالبة علا عبد الحميد قويطة ابنة محافظة دمياط

خاص| بعد اشادة وزيرالتعليم..«الباحثة الصغيرة»: «نفسي أبقا طبيبة» 

محمد قورة الأحد، 12 أبريل 2020 - 07:01 م

موهبة ثقة بالنفس، تلقائية في الحديث، حب القراءة تلك الصفات التي تتميز بها الطالبة علا عبد الحميد قويطة ابنة محافظة دمياط أو "الباحثة الصغيرة" كما تحب أن يطلق عليها لإعدادها بحثا علميا لاجتياز المرحلة التعليمية طبقا لقرار وزير التربية والتعليم.

وقالت "علا" لـ«بوابة أخبار اليوم»، إنها  طالبة بالصف الخامس الابتدائي بإدارة كفر سعد التعليمية بمحافظة دمياط، إنها منذ صغرها تعشق القراءة في القصص والكتب والمجلات والصحف، مشيرة إلى إنها اشتركت في مسابقة القراءة العربية وحصلت علي المركز الأول علي مستوي الجمهورية العام الماضي.

وأشارت "علا"، إنها بدأت في إعداد البحث، فور إقرار الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم تطبيق نظام البحث بديلا لامتحانات نهاية العام.

وأوضحت، أنها بدأت في إعداد البحث بطريقة علمية طبقا لخطوات البحث المتعارف عليها  ولمعرفتها بذلك من خلال متابعة والدتها الأستاذة الجامعية أثناء إعدادها للأبحاث الخاصة بدراستها الجامعية، وإنها تعرف أن أولي خطوات البحث اختيار عنوان جذاب وانه يتضمن مقدمة ومضمون ونتائج ولذلك فور إعلان الوزارة عن مواضيع البحث للصف المقيدة به اختارت موضوع المياه لأنه موضع هام وقضية الوطن في الوقت الحالي  واختارت عنوان له " لا حياة بدون مياه "

وأضافت أنها خلال ساعتين كانت قامت بإعداد البحث بالإطلاع علي كتاب المدرسة خاصة مادتي العلوم والجغرافيا بالدراسات الاجتماعية، بالإضافة إلى مراجع علي بعض مواقع الانترنت والمكتبة الرقمية وقامت بتوثيق ذلك بالصور.

وأضافت علا انه تساعد شقيقتها الصغرى "kg1" في مذاكرتها، واختتمت حديثها بأنها تتمني أن تصبح طبيبة لتساعد الناس وتخفف المهم.

ومن جانبه أكد عبد الحميد قويطة موجه بالتربية والتعليم بدمياط، أنه لا يستطع التعبير عن سعادته بابنته وإنها تفوقت علي نفسها وان أي ولي أمر لايتمني أن يري أكثر من ذلك لطالبة في هذا السن، مشيرا إلى وزير التربية والتعليم نشر الفيديو الخاص بها أثناء شرح خطوات البحث علي صفحته الخاصة وانه سوف يقدم لها الدعم لمزيد من التقدم .

 وأضافت الدكتورة رانيا سعيد، أستاذة جامعية بكلية التربية النوعية بجامعة دمياط، أن علا منذ صغرها تحب الاعتماد علي النفس وإنها دائما تفضل القراءة وإنها العام الماضي لخصت 50 كتاب أثناء مشاركتها في مسابقة القراءة العربية وإنها دائما كانت تحب متابعتي أثناء إعداد أبحاثي الجامعية، وتسأل عن كل تفاصيل خاصة عن إعداد البحث وهذا منحها خبرة في إعداد الأبحاث.

 قائلة "سأقدم" لها كل الدعم من أجل تحقيق مزيد التقدم والخير.

ووجهت رسالة لكافة أولياء الأمور " ساعدوا أبنائكم في الاعتماد علي النفس في إعداد البحث وقدموا لهم المساعدة حين يطلبوها ".
 



 

 

الاخبار المرتبطة

 


الأكثر قراءة

 







الرجوع الى أعلى الصفحة