قبائل الدوجون
قبائل الدوجون


قبائل الدوجون | الراقصون في جنائز موتاهم.. والعالمون بأسرار الفضاء

آلاء اليمانى

الإثنين، 13 مايو 2024 - 01:41 م

في أرض تكثر فيها القبائل.. كل منها لها ثقافتها وطقوس خاصة، هناك قبيلة ذات ثقافة مبنية على أسطورة خيالية.

«الدوجون» قبيلة اشتهرت بعاداتها ومعتقداتها الغريبة.. توجد في جنوب الصحراء الكبرى في مالي، على طول نهر النيجر بمنطقة تسمى «جرف باندياجارا»، حيث يتجاوز تعداد أفرادها 300 ألف شخص.

يستقر أفراد القبيلة على أرض هضبية صخرية يعيشون حياة مسالمة بعيدًا عن الحداثة والعصرية.

اقرأ أيضا:حكايات| قبيلة كوما.. يعيشون عراة ويتشاركون الزوجات ويوأدون التوائم | صور وفيديو

طقوس القبيلة 

لكل قبيلة طقوس إلا أن طقوس تلك القبيلة غارقة في المعتقدات الأسطورية الغامضة، بدءًا من الرقص وممارسة الدفن على وجه الخصوص.

اعتاد أهل القبيلة أن تكون هذه الطقوس سرية للغاية حيث لا يستطيع أحد الوصول إلى الأداء الفعلي باستثناء أفراد القبيلة، وعلى سبيل المثال: «يدفنون موتاهم في كهوف تقع في المنحدرات، ولا يستطيع أحد الذهاب إلى هناك باستثناء أقارب الميت، ومن المفترض أيضًا أن تكون هذه الكهوف بمثابة خزانات للسحر ولها معاني مقدسة جدًا».

عادات القبيلة ترتكز على الغرابة، حيث إن العادة الأكثر إثارة للاهتمام هي الرقص القبلي، وتعد ممارسة هذه الرقصة جزءًا رئيسيًا من احتفالات «الدوجون»، ويؤدون رقصة تُعرف باسم «سيجي»، حيث تمارس هذه الرقصة لتجديد الجيل القادم.. ويتم إجراؤها كل 50 عامًا.

سبل المعيشة

الدوجون مزارعون، ومحصولهم الرئيسي هو الدخن، الذي يزرع في بداية موسم الأمطار، إضافةً إلى بعض المحاصيل الأخرى كالأرز والفاصوليا والبازلاء والفول السوداني والسمسم.

فن الدوجون

يهتم شعب الدوجون بشكل كبير بمنحوتات الأشخاص والكلاب والثعابين وغيرها من الشخصيات، وتتعدد استخداماتهم لهذا الفن و لتلك المنحوتات، أي غالبًا ما يستخدمونها في المذابح وبالقرب من منازلهم، معتقدين أن تلك المنحوتات ستحميهم.

وهم معروفون في أعمالهم الفنية بأقنعتهم التي تستخدم في مختلف الاحتفالات والطقوس، وتُعرف الأقنعة باسم "إنيما"، ويُعتقد أنها تحتوي على قوة الحياة المعروفة باسم "نياما"، كما إنه هناك أكثر من 65 نوعًا مختلفًا من الأقنعة المستخدمة في الاحتفالات، إضافةً إلى عظمة أعمالهم الخشبية المذهلة والمعروفة بالمظهر "البدائي" المختلف الذي اختفى من الكثير من القطع الأفريقية، ويستخدم الدوجون الألوان الأحمر والأسود والأبيض بشكل أساسي بالإضافة إلى العديد من أنواع اللون البني التي تم تطويرها من الرمال الحمراء، وجميع أعمال الدوجون الفنية منحوتة يدويًا بشكل معقد، والكثير منها له أهمية ثقافية كبيرة.

تعدد الزوجات

في هذه القبيلة الأبوية حيث يقود كل قرية زعيم ذكر، يكون تعدد الزوجات موجودًا أحيانًا، ويعد تعدد الزوجات ممارسة قانونية حيث يمكن للرجل أن يتخذ أكثر من زوجة واحدة (يفيد البعض أن لديه ما يصل إلى أربع زوجات).

منازل الدوجون

بنى الدوجون قراهم على المنحدرات السفلية، وأنشأوا بيوتًا طينية متقنة ذات أسقف من القش تمتزج تمامًا من مسافة بعيدة مع الأرض، مما يخلق بيئة مموهة، وهذا، إلى جانب المواقع المرتفعة، جعلهم آمنين من مهاجمة الجيران.

المعرفة الفلكية المتقدمة

أفاد العديد من الباحثين أن شعب دوجون لديهم معرفة فلكية متقدمة حول نجم سيريوس، إذ أنه في عام 1946 أقام عالم الأنثروبولوجيا الفرنسي مارسيل جريول مع أحد حكماء دوجون لبضعة أيام وعلم أنهم يؤمنون بوجود حلقة زحل وأقمار المشتري على الرغم من عدم إمكانية الوصول إلى التلسكوبات أو التقنيات المتقدمة، مما أدى ذلك لإثارة الجدل وظهور العديد من النظريات حول شعب الدوجون، إذ تزعم إحدى النظريات أن السكان الأصليين ينتمون إلى كائنات فضائية.

 

 

الكلمات الدالة

 
 
 

 
 
 
 
 

مشاركة