إيمان راشد
حديث وشجون
باع الميه فى حارة السقايين
الأحد، 03 مايو 2026 - 07:20 م
تلقيت الأسبوع الماضى مكالمة تليفونية من هاتف غير معروف.. فوجئت بشخص لا أعرفه يسأل عن صحتى وبعد الحمد لله شكرته واعتذرت لأنى لا أتذكره وسألته عن هويته فلم يرد وباغتنى بسؤال عن مدى معرفتى باسم سيدة فأجبت بنعم، فقد قابلتها فى رحلة من رحلاتى، ففوجئت بسيل من الأسئلة هل تعرفين عنوانها أو تليفون زوجها، فظننت أنها لا قدرالله وقع لها مكروه، فبرغم أنى لا أعلم عنها إلا اسمها وتقابلنا فى مطعم الفندق عدة مرات ومعرفتى بها لم تتعد ذلك ولكنى فعلا تملكنى القلق، فهى فى النهاية إنسانة.... وقبل أن يستكمل أسئلته صرخت فى وجهه وسألته ايه الموضوع فأعاد الأسئلة راجيًا منى الإجابة وهنا استشطت غضبًا وأخبرته إذا لم يفصح عن سبب المكالمة فسأغلق الخط... وكانت المهزلة فهو موظف تحصيل فى إحدى شركات التسويق وأن هذه الشخصية اشترت منهم بضائع بما يزيد على ١٥٠ ألف جنيه ولم تسدد الأقساط فاستفسرت عن دورى فى هذه المهزلة، فأكد أنها ذكرت اسمى ووظيفتى من بين الأقرباء الذين ممكن الرجوع لهم فى حالة امتناعها عن السداد، فأكدت له أنها لا تمت لى بأى صلة وسألته هل أنا وقعت كضامن وهل كنت بصحبتها وقت الشراء وهل بطاقتى لديك وكانت الإجابة على كل الأسئلة بالنفى.. إذن فلماذا تطلبنى؟ قال لتمدينا بمعلومات عنها حتى نستطيع الحصول على مستحقاتنا، وهنا ضحكت بتهكم.. إذن أنتم لم تحصلوا منها على أى ضمان وتجرون خلف الوهم للبحث عما قدمته لكم من مجرد أسماء ذكرتها لكم، وأضفت: طبعًا أنتم كشركة تبغون بيع أكبر قدر من السلع بفوائد مرتفعة واعتقدتم أنكم نصبتم عليها ولكن واضح أنها خدعتكم ووقعتوا فى الفخ الذى نصبتوه لها... والحقيقة أنتما الاثنان وجهان لعملة واحدة وأغلقت الخط.
وبحثت عن تليفون هذه الشخصية لأعنفها على استخدام اسمى فوجدته مغلقًا ولم أعثر لها على صفحة فى الفيس بوك وأدركت وتأكدت أنها الأخرى إنسانة غير سوية.
والسؤال من يحمى الشركات من النصابين ومن يحمى الناس من هذه الشركات التى تغويهم بالتيسيرات مقابل ضمانات وهمية.. وفى النهاية مَن النصاب ومن شيخ المنصر؟!.
استقيموا يرحمكم الله.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة










تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا
فتحى سند يكتب: لا مؤاخذة!
عمران المدن الجديدة استراتيجية واجبة
عودة الروح لشوارع القاهرة
دبلوماسية الموقف المشترك
الأمن القومى العربى
«الكدب مالوش رجلين»