محمد بركات
محمد بركات


بدون تردد

لمصر .. والمنتخب الوطنى

محمد بركات

الإثنين، 22 يونيو 2026 - 09:19 م

بالقطع... ودون أدنى مبالغة أو تزيد.. نستطيع القول بأن دعوات المصريين وآمالهم العريضة وغير المحدودة، فى أن يمن الله سبحانه وتعالى عليهم بالفوز والتوفيق، فى المباراة المهمة التى جرت وقائعها فجر الأمس فى مدينة فانكوفر الكندية، أمام منتخب نيوزيلاندا،..، كان لها الأثر الكبير فى تحقيق الفوز الذى أسعدنا جميعاً، وأدخل السرور والبهجة على نفوس الملايين من المصريين والأخوة العرب فى الداخل والخارج، الذين تابعوا المباراة بكل الشغف والرجاء والتمني.
ولكن ما يجب أن نؤمن به ونثق فيه فى ذات الوقت، أن ما حققه المنتخب الوطنى المصرى من نجاح وتوفيق حتى الآن بكل نجومه وجهازه الفني، ابتداء من العميد حسام حسن وتوأمه إبراهيم ، وكل أعضاء الأجهزة الفنية المعاونة والمساعدة،..، ما كان له أن يتحقق وما كان يمكن له ان يستمر بالدعاء فقط،.. مهما حُسنت النوايا وخلصت الضمائر .. وصفت السرائر.
أقول هذا بكل الصراحة والوضوح، رغم إيمانى العميق بأهمية الدعاء، بل وضرورة الركون إليه واللجوء له والاستعانة به فى كل وقت وكل آن وأوان،..، ولكن شريطة أن يسبقه ويتواكب معه العمل الجاد والإخلاص فيه، والسعى المستمر والفاعل للتميز والإصرار عليه،..، وأيضاً الإيمان المُطلق بجدوى هذا العمل وذلك السعي.
والعمل هنا يتمثل فى حسن الاختيار عن جدارة واستحقاق، والمعيار هنا هو الخبرة والكفاءة والقدرة وجودة الأداء والتميز .. والإصرار على النجاح.. وقبل ذلك وبعده الثقة فى الله والدعاء إليه والرجاء فيه.. والإيمان الكامل بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.. ليس فى الرياضة فقط.. بل فى كل شيء نسعى إليه ونعمل له.
وفى ظل ذلك كله، أحسب أن هناك شكراً واجباً ومُستحقاً يجب علينا جميعاً أن نتوجه به إلى كتيبة النجوم المحاربين من أبناء مصر أعضاء المنتخب الوطنى ومدربهم وعميدهم حسام حسن.. على الجهد الكبير والمتميز الذى يقومون به لإسعاد كل المصريين وندعو الله أن يوفقهم فيما هو قادم،..، وشكر خاص ومُستحق لابن مصر البار ونجمها اللامع محمد صلاح.

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة