قيودا رقمية جديدة لحماية المراهقين
قيودا رقمية جديدة لحماية المراهقين


بريطانيا تفرض قيودا رقمية جديدة لحماية المراهقين من مخاطر السوشيال ميديا

ساره حسن

الثلاثاء، 21 يوليه 2026 - 02:23 م

كشفت الحكومة البريطانية، عن خطط لتطبيق قيود جديدة على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لدى المراهقين الأكبر سنا، في محاولة للحد من الأضرار التي قد يتعرض لها الأطفال عبر الإنترنت.

وتشمل الخطة فرض حظر تجول ليلي طوعي على منصات التواصل الاجتماعي للمستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاما، إلى جانب إيقاف بعض الميزات بشكل افتراضي، مثل تشغيل مقاطع الفيديو تلقائيا بشكل متتابع، بحسب موقع " nbcnews ".

اقرأ أيضًا| معركة الوعي.. خبراء يطالبون بتشريعات حازمة لمواجهة مخاطر السوشيال ميديا

وتأتي هذه الخطط بعد شهر من إعلان الحكومة عن نيتها منع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاما، وهي إجراءات من المتوقع أن تشمل منصات مثل سناب شات، وتيك توك، ويوتيوب، وإنستجرام، وفيسبوك، وإكس، بينما لا تشمل تطبيقات المراسلة مثل واتساب وسيجنال.

ومن المقرر أن تحتاج هذه الإجراءات إلى تشريعات رسمية، وتعد من أبرز قرارات حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر المتعلقة بسلامة الأطفال على الإنترنت، كما يتوقع أن تستمر هذه السياسات مع الإدارة الحكومية المقبلة.

ودافع كانيشكا نارايان، وزير السلامة على الإنترنت في المملكة المتحدة، عن هذه الإجراءات، موضحا أن التجارب السابقة أظهرت أن معظم المراهقين لا يقومون بإلغاء الإعدادات الوقائية عند تفعيلها، وأشار إلى تجربة شملت أكثر من 300 مراهق وأولياء أمورهم، حيث ساهمت القيود الليلية في تقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتحسين النوم والتركيز.

وشكك بعض المنتقدين في فاعلية هذه الخطوات، بسبب إمكانية قيام المراهقين بإيقاف الإعدادات الافتراضية بأنفسهم، كما أكدت الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال (NSPCC) أن هذه الإجراءات قد تساعد في تحسين تجربة الشباب على الإنترنت، لكنها لا تكفي وحدها لمعالجة المشكلات المرتبطة بتصميم بعض المنصات الذي قد يشجع على الاستخدام المفرط.

وقالت راشيل دي سوزا، مفوضة شؤون الأطفال في إنجلترا، إن هذه الخطوة تمثل تقدما إيجابيا، مشيرة إلى أن العديد من الشباب يرغبون في تقليل وقت استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لكنهم يواجهون صعوبة في ذلك، وأضافت أنها ستتابع طريقة تطبيق هذه السياسات وتأثيرها على حياة الأطفال والمراهقين.

وتعكس هذه الخطط توجها متزايدا لدى الحكومات نحو تنظيم استخدام التكنولوجيا وحماية الفئات الأصغر سنا، مع التأكيد على أهمية إيجاد توازن بين فوائد وسائل التواصل الاجتماعي وتقليل آثارها السلبية.

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة