حازم الحديدي
لمبه حمرا
الإثنين، 05 أبريل 2021 - 07:18 م
لم أكن أتوقع )أبدا (أن يحدث ما حدث، ولم أكن أتخيل )بتاتا (أن هناك ما يفوق خيالى، وأن الورثة يمكن أن يتقاسموا الميراث بهذا العدل والإحكام والتناغم، ثم يضيفون إليه ويعظمونه إلى هذا الحد الذى أبهر العالم.
أتحدث عن موكب المومياوات وعن ميراث العظمة الذى ورثه أبناء مصر عن أجدادهم الفراعنة وظهر واضحا جليا فى أعظم واقعة تباهٍ شهدتها البشرية، فبدا الأمر كما لو أننا ملوك نزف ملوكا، وبدت المعجزة فى قدرة أولئك الأموات على بعث الحياة فى مواهب وقدرات كنا نظن أنها ماتت.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة










محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»
التعامل مع البنوك بالتليفون ممنوع
.. وتظل «غزة» هى الهدف الأساسى!!
العقاد والمازنى وهيكل فى زمن «التريند»!
لعبة أفسدها التريند
أحمد هاشم يكتب: أفاعي «الإخوان» «14»
الراعى الرسمى لإسرائيل (2/2)