كمال الدين رضا
رأي
كمال الدين رضا يكتب: «معجزة» أمام الأفيال
الجمعة، 16 يناير 2026 - 03:11 ص
«معجزة» حقيقية حققها المنتخب الوطنى لكرة القدم بعد تغلبه على أقوى فرق القارة، «معجزة» تحققت بفضل رب العالمين لمنحنا ثقة جديدة فى أنفسنا لعل وعسى تكون نقطة بداية بعد ترويض الأفيال وتقديم ملحمة كروية تشير إلى قدرة اللاعب المصري إذا أراد..
جاءت مباريات كأس الأمم الإفريقية الأخيرة لتعلن وتكشف بوضوح وجلاء أين تقف الكرة في مصر.. وتحدد المستوى الحقيقى لفرقنا بين المنتخبات العربية والإفريقية خاصة الفرق التى شاركت فى دور الثمانية.. بالفعل زادت المسافة بمساحات شاسعة بين كرة الفراعنة التى مازالت تتغنى بالماضى وبالتاريخ وما يحمله من أرقام وذكريات قد عفّى عليها الزمن.. وبين الكرة الأخرى التى نراها الآن فى ملاعب المغرب.. سواء من ناحية استعداد اللاعبين وجاهزيتهم ومستوى اللياقة البدنية والفنية ومدى استيعاب اللاعب لتعليمات المدرب وخطط أى مباراة.. كل هذه الأمور نحن بعيدون عنها كل البعد رغم الجهد المبذول والتشجيع المستمر وبث الروح فى نفوس اللاعبين والأجهزة الفنية..
ومؤكد هناك أسباب لتلك الفجوة الواقعة بيننا وبينهم.. ويجىء فى مقدمتها مستوى المسابقات التى تقدم اللاعبين والنجوم للاحتراف الخارجى وهو أمر نفتقده، وكذا نوعية اللاعب، والذى تحول إلى تاجر حقيقى يبحث عن المكسب فقط دون الاهتمام بتجارته ورأس ماله.. وكذا عقول القائمين على إدارة اللعبة واهتمامهم بتطويرها وهو ما لم يحدث من عشرت السنين الفائتة فكل من جاء تكسّب وربح على الأقل الوجاهة الاجتماعية وتسليك المصالح.. ربما يكون الفوز على كوت ديفوار صفحة تطوى ما سبقها مما تم ذكره عن أمراض الكرة.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
حسن علام يكتب: الإمام جاد الحق بين الجدية والفكاهة
صلاح دندش يكتب: تخاريف
أيمن بدرة يكتب: عقود وعروض في غير وقتها
كمال الدين رضا يكتب: اللعبة مكشوفة
شوقي حامد يكتب: السباحة ضد التيار
عصام عطية يكتب: بائعة الشاي.. وجيل بلا دموع!
إسلام الكتاتني يكتب: 30 يونيو .. ثورة أم مؤامرة؟! «1»
منى عشماوي تكتب: الرسوب في هوية.. وطن
محمد صلاح يكتب: خطر في ثوب الترفيه







