نجل الشيخ محمود علي البنا
نجل الشيخ محمود علي البنا: والدي كان يقرأ للملائكة لا للناس
السبت، 21 مارس 2026 - 03:53 ص
◄ الشباب يحفظون تسجيلاته رغم أنهم لم يروه
في البيوت المصرية التى عرفت القرآن صوتًا قبل أن تعرفه حروفًا كان هناك صوت مختلف يتردد بها؛ صوت لا يحتاج إلى تعريف، صوت إذا بدأ سكن القلب قبل الأذن، ينساب كخيط نور فى عتمة القلب، لا يستعرض، لا يتكلف، لا يصرخ، لكنه يصل صوت لا يحتاج إلى تعريف، لأن الذاكرة المصرية تحفظه كما تحفظ الفاتحة، هو أحد أعلام دولة التلاوة فى القرن العشرين، إنه صوت محمود علي البنا.

لم يكن مجرد قارئ قرآن، بل كان «حالة وجدانية» كاملة، ومدرسة مستقلة فى الأداء، وصاحب بصمة يصعب تقليدها رغم بساطتها الظاهرة. بعد نحو أربعة عقود على رحيله عام 1985، يظل السؤال مطروحًا: كيف بقى صوته حيًّا؟ ولماذا يزداد حضوره بين الشباب الذين لم يروه ولم يعيشوا زمنه؟

◄ اقرأ أيضًا | الحلقة التاسعة من برنامج «دولة التلاوة».. الاحتفاء بالشيخ محمود على البنا

في هذا الحوار يفتح نجله الشيخ أحمد صندوق الذاكرة، لا ليروى سيرة أب فقط، بل ليكشف سر مدرسة كاملة فى التلاوة، وسر إنسان كان يرى نفسه خادمًا للقرآن لا نجمًا له.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
دبلوماسية القاهرة تحسم معركة التهدئة بالشرق الأوسط
السيسى يعيد ترتيب أوراق المنطقة
مدير مكافحة الإرهاب الأسبق: شهادتي بـ«تخابر مرسي» كانت ضد متهم هارب وليس رئيسا| حوار
يحتفظ بذاكرة الحضارات.. متحف مجهول خلف أسوار مدرسة عتيقة بأسيوط
أزمة الحصول على مقعد بالمدارس التجريبية.. الأهالي يخشون تحويلها لـ«يابانية» والوزارة تنفي
سوق الموت الزراعي.. «مبيدات مغشوشة» تدمر التربة والمحاصيل
الأقدم في إفريقيا| «حكاوي تروماي الرمل».. الفن يودع أيقونة الإسكندرية
د. منى فؤاد: هدفي وصول الخدمات الطبية للفئات المحرومة| حوار
«آخرساعة» تحدثت معهم في طوابير التظلمات.. شكاوى المستبعدين من بطاقات التموين







