ضياء الحاجرى
ضياء الحاجرى


من النافذة

مصر بين السبع الكبار

الأخبار

الخميس، 18 يونيو 2026 - 07:11 م

قد يتساءل البعض ما علاقة مصر بالدول الصناعية الكبرى السبع، وهى الولايات المتحدة واليابان وألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وكندا، التى يبلغ الناتج المحلى الإجمالى لها 55 تريليون دولار وفقًا لتقديرات صندوق النقد الدولى؟.

ليس من المفاجآت أن مصر أصبحت شريكًا كاملًا فى قمة مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع التى استضافتها مدينة إيفيان الفرنسية، حيث شاركت فى جميع جلساتها الرئيسية.

رأت الرئاسة الفرنسية أن توجيه الدعوة لمصر لحضور فعاليات القمة كشريك كامل، هو مسألة على درجة كبيرة من الأهمية، نظرًا إلى المكانة الرفيعة التى تتمتع بها مصر فى منطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية، كما أن القوى الكبرى ترى أن مصر تمثل شريكًا استراتيجيًا يعول عليه فى منطقة الشرق الأوسط لتأمين الاستقرار، خاصة مع الدور المعترف به دوليًا لمصر فى وقف إطلاق النار فى غزة.

ومن الملاحظ أن دولًا كثيرة فى الشرق والغرب والشمال والجنوب، تأثرت إلى حد كبير بأزمة الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز، وأن مصر نجحت فى استيعاب الأزمة لما لديها من مخزون استراتيجى من السلع، ونتيجة تنفيذها منذ فترة من الزمن مشروعات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح مما جنبها أزمة حادة فى الطاقة.

يمكن القول إن مصر جاءت إلى إيفيان وهى أقل الدول تضررًا من تداعيات الحرب على إيران، ويلاحظ ذلك من الاستقبال الحافل من جانب ترامب للرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث أشاد بدور مصر فى الوساطة من أجل خفض التصعيد فى الشرق الأوسط، وكذلك العمل على ملفات تحقيق الاستقرار فيها.. كما أشاد ترامب بالدور المحورى الذى تقوم به مصر من أجل دعم المسار التفاوضى، ووقف التصعيد فى المنطقة مؤكدًا تطلعه لمواصلة التنسيق الوثيق القائم بين البلدين من أجل دعم السلام والاستقرار الإقليمى.

بينما أكد الرئيس السيسى أن تسوية القضية الفلسطينة هى أمر جوهرى لتحقيق السلام الدائم والاستقرار فى المنطقة، وحرص مصر على مواصلة التنسيق مع الجانب الأمريكى من أجل الدفع بتنفيذ جميع بنود خطة الرئيس ترامب للسلام فى قطاع غزة.

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة