صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


من بينها الإصابة بالسكري.. أشياء غير متوقعة قد تسبب فقدان السمع

آلاء اليمانى

السبت، 20 يونيو 2026 - 12:12 م

واحد من كل 8 مواطنين أمريكيين ممن تبلغ أعمارهم 12 عامًا أو أكثر يعانون من ضعف السمع في كلتا الأذنين، وهذا يمثل حوالي 13% من السكان، أي ما يعادل 30 مليون شخص، بمعنى آخر، يمكن أن يصيب ضعف السمع أي شخص، ولا يقتصر سببه على التقدم في السن أو التعرض للأصوات العالية، لذلك، من المهم الحفاظ على سمعك وحماية أذنيك من خلال معرفة العوامل التي قد تؤثر عليه.

فيما يلي بعض الأمور غير المتوقعة التي قد تؤثر على صحة سمعك، وفقًا لموقع «cnet».

أنواع فقدان السمع

فقدان السمع الحسي العصبي: يتضمن هذا النوع تلفًا في الأذن الداخلية، التي تتكون من القوقعة والقنوات الهلالية، ويُعد فقدان السمع الحسي العصبي النوع الأكثر شيوعًا، وغالبًا ما ينتج عن التقدم في السن أو إصابات الرأس أو الأمراض. 

فقدان السمع التوصيلي: في حالة فقدان السمع التوصيلي، لا تستطيع الأصوات المرور عبر الأذن الخارجية أو الوسطى، مما يجعلها تبدو مكتومة، غالباً ما ينتج فقدان السمع التوصيلي عن أمراض  تؤدي إلى تراكم السوائل في الأذن الوسطى، أو التهاب الأذن، أو ثقب في طبلة الأذن، ويمكن حل هذه المشكلة في كثير من الأحيان عن طريق الأدوية أو الجراحة. 

فقدان السمع المختلط: يصف هذا النوع حالة يحدث فيها فقدان السمع الحسي العصبي والتوصيلي معًا . 

يُعالج فقدان السمع الحسي العصبي باستخدام أجهزة سمعية يصفها الطبيب أو تُباع بدون وصفة طبية، يمكنك الاختيار بين أجهزة تُوضع فوق الأذن، أو داخل الأذن، أو داخل قناة الأذن، أما فقدان السمع التوصيلي الذي لا يستجيب للعلاج الطبي، فيُعالج باستخدام أجهزة سمعية متخصصة: أجهزة التوصيل العظمي، وأجهزة التوصيل الهوائي، والأجهزة المثبتة بالعظم. 

أشياء مفاجئة قد تسبب فقدان السمع

العدوى

يمكن أن تُضعف العدوى الفيروسية والبكتيرية حاسة السمع، حتى نزلات البرد أو التهابات الأذن البسيطة قد تُضعف السمع، أو تُؤثر على التوازن، أو تُسبب طنينًا في الأذن، والخبر السار هو أن هذا النوع من فقدان السمع غالبًا ما يكون مؤقتًا، وكلما أسرعت في طلب العلاج، قلّ احتمال أن يصبح فقدان السمع دائمًا. 

يعتمد نوع فقدان السمع على مصدر العدوى، عمومًا، يكون فقدان السمع الناتج عن الفيروسات حسيًا عصبيًا، مع إمكانية حدوث فقدان سمع توصيلي أو مختلط، أما التهابات الأذن الوسطى البكتيرية، فغالبًا ما تكون فقدان سمع توصيلي، وقد تؤدي الاستجابة الالتهابية للجسم إلى تراكم السوائل أو المخاط خلف طبلة الأذن، مما يُضعف السمع. ويمكن علاج معظم الحالات بالأدوية. 

إصابة في الرأس 

عند التحدث عن إصابات الرأس، فهذا إشارة إلى أي شيء يُلحق الضرر ببنية الأذنين أو الدماغ، قد يكون ذلك ضربة على الرأس، أو جسم غريب في الأذن، أو حادثًا يُلحق الضرر بطبلة الأذن أو قناة الأذن، عندما تتمزق طبلة الأذن (الغشاء الموجود في الأذن والذي يحميها من البكتيريا)، تتعطل الإشارات السمعية التي تنتقل عادةً عبر الاهتزازات من الأذن إلى الدماغ، في حالة تمزق طبلة الأذن ، يكون فقدان السمع مؤقتًا. 

لا يشترط أن يكون الحادث خطيرًا ليلحق الضرر بطبلة الأذن أو الأذن الداخلية، حتى الأمور التي تبدو بسيطة قد تؤثر على السمع، لذا إذا لاحظتَ ضعفًا في السمع وتتذكر أي إصابة في الرأس، فمن المهم استشارة طبيبك. 

مشاكل الأسنان 

ربما لا تربط بين مشاكل الأسنان ومشاكل السمع، لكن العلاقة بينهما أقوى مما تتصور، فالعدوى البكتيرية في الفم، سواءً كانت ناتجة عن التهابات الأسنان أو ضرس العقل المنحشر، قد تُضعف السمع لأنها تُسبب التهابًا يُضيّق الأوعية الدموية، ويُؤدي تضيّق الأوعية الدموية إلى الحد من تدفق الدم إلى خلايا الشعر الأساسية في الأذن ومناطق الدماغ الحيوية. 

السكري 

بحسب الجمعية الأمريكية للسكري، فإنّ احتمالية إصابة مرضى السكري بفقدان السمع تزيد بمقدار الضعف، ويعود ذلك إلى قدرة المرض على إتلاف الخلايا العصبية في الأذنين، ويرجع الأمر برمّته إلى مستويات السكر في الدم، فارتفاع مستويات السكر في الدم يُتلف خلايا وأعصاب الأذن الداخلية.

في المقابل، قد يكون انخفاض مستويات السكر في الدم ضارًا بنفس القدر على المدى الطويل، إذ يُمكن أن يُضعف الإشارات من الأذنين إلى الدماغ، باختصار، إذا لم يُزوّد ​​تدفق الدم الأعصاب بما تحتاجه لإرسال الإشارات إلى الدماغ، يحدث فقدان السمع. 

على الرغم من أن الإصابة بداء السكري تزيد من خطر فقدان السمع ، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة الإصابة به، يقترح المعهد الوطني للسكري وأمراض الكلى اتباع الخطوات التالية للحفاظ على مستويات السكر في الدم وحماية السمع:

مراقبة مستويات الجلوكوز لديك بانتظام.

شرب الماء وتجنب المشروبات الغنية بالسكر.

الاقلاع عن التدخين.

ضغط الدم المرتفع

لقد ثبت أن تدفق الدم ضروري لصحة السمع، تُعدّ بنية الأذن حساسة للغاية لأي تغيرات في تدفق الدم. عندما يرتفع ضغط الدم، يُجهد القلب والأوعية الدموية، يضخ القلب كمية دم أكبر من المعتاد، مما يعني أن بنية الأذن تُغمر بالدم، مُسببةً فقدانًا مؤقتًا للسمع يزول عند انخفاض ضغط الدم. 

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة