منى عشماوي
نقطة فاصلة
منى عشماوي تكتب: الرسوب في هوية.. وطن
السبت، 27 يونيو 2026 - 04:10 ص
■ بقلم: منى عشماوي
سريعا تداركت وزارة التربية والتعليم هذا التزييف الذى ظهر في امتحانات الهوية الوطنية عربي ودين ودراسات من قبل المدارس الدولية، لتظهر المفاجأة الكبرى عند إعادة التفتيش وتقييم أوراق الامتحانات وهو رسوب 52 ألف طالب فى هذه المواد الثلاث بعدد كبير من المدارس الدولية !
رقم كبير يثير الكثير من الحزن والصدمة والأسئلة، العجيب فى الأمر أن أولياء الأمور لا يريدون تطبيق هذه المواد على أولادهم، بل وخسروا قضية كانوا قد قاموا برفع دعواها أمام القضاء على وزير التعليم لإخراج هذه المواد من نطاق مواد التدريس المقررة على طلاب المدارس الدولية !
بل إن كثيرا منهم يعلل هروبه بأولاده للتعليم فى هذه المدارس حتى لا يضطرون لتعلم اللغة العربية لغة بلدهم وتاريخها !
ولكن السؤال الذى يثار فى داخلى حقيقة وبعد أن شاهد الناس عددا من المسئولين لا يقدرون على إنهاء خطاب إعلامى أمام المواطن دون أخطاء لغوية ولا إتمام آية دون خطأ فيها، فهل هذا معقول فى بلد الأزهر الشريف؟
فإذا كان رفض أولياء أمور طلبة المدارس الدولية لتعليم أولادهم مواد هوية وطنهم معقولا إذن من المعقول ألا يتدرج أى منهم فى مناصب قيادية أو فى أماكن صناعة القرار فى وطن يخجلون من دراسة هويته ودينه !
بالأمس وقبل هذه الهوجة التعليمية المتعالية على هوية وطن كان لدينا صناع قرار وقادة ووزراء صنعوا المعجزات لمصر حتى فى تخرجهم من مدارس العربية والدين بل كان أغلبهم يجيد عدة لغات ويبرع فى لغة وطنه الأم، فأين هؤلاء من هؤلاء ؟!
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
حسن علام يكتب: الإمام جاد الحق بين الجدية والفكاهة
صلاح دندش يكتب: تخاريف
أيمن بدرة يكتب: عقود وعروض في غير وقتها
كمال الدين رضا يكتب: اللعبة مكشوفة
شوقي حامد يكتب: السباحة ضد التيار
عصام عطية يكتب: بائعة الشاي.. وجيل بلا دموع!
إسلام الكتاتني يكتب: 30 يونيو .. ثورة أم مؤامرة؟! «1»
محمد صلاح يكتب: خطر في ثوب الترفيه
زكريا أبوحرام يكتب: بائعة الشاي







