الفريق الطبى بمستشفى المنيا الجامعى للنساء والتوليد
الفريق الطبى بمستشفى المنيا الجامعى للنساء والتوليد


نجاح جراحة نادرة| استئصال ورم عملاق يزن 24 كيلوجرامًا داخل مستشفى بالمنيا

وفاء صلاح

السبت، 18 يوليه 2026 - 07:51 م

فى إنجاز طبى جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة لمستشفيات جامعة المنيا، أعلن د. عصام الدين فرحات، رئيس جامعة المنيا، نجاح الفريق الطبى بمستشفى المنيا الجامعى للنساء والتوليد فى إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لاستئصال ورم مبيضى عملاق بلغ وزنه 24 كيلوجرامًا، فى واحدة من العمليات النادرة، حيث تكللت الجراحة بالنجاح الكامل، مع الحفاظ على سلامة المريضة واستقرار حالتها الصحية.
 

قال د. إيهاب رفعت توفيق، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، إن استئصال ورم بهذا الحجم يُعد من الجراحات النادرة التى تتطلب خبرة كبيرة وتخطيطًا دقيقًا قبل وأثناء التدخل الجراحى، مشيرًا إلى أن نجاح العملية يعكس التكامل بين الخبرات الأكاديمية والإكلينيكية داخل كلية الطب ومستشفيات جامعة المنيا، ويؤكد امتلاك المستشفيات كوادر قادرة على إجراء الجراحات المعقدة بأعلى درجات الكفاءة والأمان.

وأوضح أن المستشفى استقبل المريضة وهى تعانى من تضخم شديد بالبطن نتيجة ورم مبيضى ضخم، وتم إخضاعها لفحوصات إكلينيكية دقيقة وأشعات متقدمة وتحاليل شاملة، أعقبها إعداد خطة علاجية متكاملة من خلال فريق متعدد التخصصات لضمان أفضل النتائج وتقليل المخاطر المحتملة، حتى تم إجراء الجراحة بنجاح واستئصال الورم بالكامل دون حدوث مضاعفات، مع استقرار الحالة الصحية للمريضة وخضوعها للمتابعة الطبية بعد العملية.

وأشار إلى أن العملية تمت تحت إشراف أ.د. أيمن نادى عبد المجيد رئيس قسم التوليد وأمراض النساء، وأ.د. محمد صلاح عبدالحميد مدير عام مستشفى المنيا الجامعى للنساء والتوليد، وقاد الفريق الجراحى د. كريم شاهين ود. محمد عبدالحكيم، وتحت إشراف أ.د. أحمد رضا العدوى وأ.د. عصام إبراهيم على، بمشاركة فريق متكامل من أطباء التخدير والتمريض والفنيين، الذين أسهموا فى نجاح هذا التدخل الجراحى الدقيق.

وأوضح الفريق الطبى أن استئصال أورام المبيض التى تصل إلى هذا الحجم يُعد من العمليات الجراحية النادرة على مستوى العالم، نظرًا لأن هذه الأورام قد تنمو ببطء على مدار سنوات دون أعراض واضحة، حتى تتسبب فى تضخم شديد بالبطن وضغط على الرئتين والقلب والجهاز الهضمى والمسالك البولية، وهو ما يجعل التدخل الجراحى بالغ الدقة والتعقيد، ويتطلب تخطيطًا محكمًا لتجنب أى اضطرابات بالدورة الدموية أو الجهاز التنفسى أثناء استئصال الورم.

وأضاف أن مثل هذه الجراحات تستلزم توافر تجهيزات طبية متقدمة، إلى جانب فريق طبى متكامل مع متابعة دقيقة للحالة قبل وأثناء وبعد الجراحة لضمان أعلى معدلات الأمان وسلامة المريضة. كما يُحدد الفحص الباثولوجى للورم بعد استئصاله طبيعته، سواء كان حميدًا أو حدوديًا أو خبيثًا، بما يتيح وضع الخطة العلاجية المناسبة عند الحاجة.

وهنأ الدكتور عصام فرحات الفريق الطبى وجميع أعضاء الطاقم المعاون على هذا الإنجاز الطبى المتميز، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس المستوى المتقدم الذى وصلت إليه مستشفيات جامعة المنيا، وما تمتلكه من كوادر طبية وعلمية قادرة على التعامل مع أصعب وأدق الحالات الجراحية وفقًا لأحدث البروتوكولات والمعايير العالمية، معربًا عن تقديره لكافة أعضاء الفريق الطبى والتمريضى المشاركين فى العملية، مثمنًا جهودهم المخلصة التى تعكس الرسالة الإنسانية والعلمية للمستشفيات الجامعية، ومتمنيًا للمريضة دوام الصحة والشفاء العاجل.. وأكد أن مستشفيات جامعة المنيا أصبحت صرحًا طبيًا وعلميًا متطورًا يخدم أبناء محافظة المنيا ومحافظات الصعيد.
 

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة