الحلزون
رحلة المليون بصحبة «الحلزون»| «الكولاجين» منجم ذهب منزلى
السبت، 18 يوليه 2026 - 08:02 م
فى الوقت الذى تبحث فيه النساء عن أحدث صيحات العناية بالبشرة، قرر البعض اختصار الطريق وفتح «عيادات تجميل مصغرة» داخل غرف نومهم، بطلها كائن يثير الدهشة والفضول إنه «الحلزون». هذا المشروع غير التقليدى الذى بدأ يتسلل إلى البيوت المصرية، تحول من مجرد هواية وتجربة شخصية لإنتاج الكولاجين الطبيعى، إلى تجارة واعدة تفرض نفسها على سوق «التجميل والاستثمار المنزلى».
تحولت تربية الحلزونات فى مصر من مجرد هواية طريفة إلى «بيزنس» منزلى ناجح يدر أرباحًا غير متوقعة، فرغم نظرات الاشمئزاز والدهشة التى تحيط بهذا الكائن الحساس فى البداية، إلا أن فوائده التجميلية وقدرته العالية على إفراز مادة «الكولاجين» جعلته يتحول إلى استثمار اقتصادى ينافس بورصات الحيوانات الأليفة التقليدية، ويجذب شريحة واسعة من المهتمين بجمال البشرة.
أسماء الدمرداش، التى بدأت رحلتها عام 2019، تروى كيف تحولت هوايتها بالصدفة إلى مشروع منزلى ناجح.. وتقول فى تصريحات للأخبار: «بدأت الحكاية عندما شاهدت إعلانًا عن حلزونات تفرز مادة الكولاجين المفيدة للبشرة، فاشتريت 2 لاستخدامى الشخصى من نوعية مميزة وبعد فترة تكاثرا، فقررت بيعهم، ومن هنا بدأ البيزنس الممزوج بالحب».
وأكدت أسماء أن الحلزون كائن نظيف تمامًا وأكله مضمون، وتجهيز بيئته بسيط للغاية؛ إذ يحتاج فقط لعلبة بلاستيكية شفافة بها ثقوب للتنفس، وقاعدة «فرشة» من طمى «البيتموس» أو «الكوكوبيت» المرطب، مع تقديم الخضروات الطازجة، الفواكه، والزهور، ورغم أن التكلفة تزداد مع كثرة العدد وارتفاع أسعار الخضار، إلا أنها تظل اقتصادية مقارنة بالقطط والكلاب.
وتتحكم الفصيلة والعمر والحجم فى رسم «بورصة الأسعار» الخاصة بالحلزونات فى مصر؛ فالأنواع التجارية المتوفرة مثل «الألبينو» و»الريتيك» تبدأ أسعار صغارها (عمر شهر ونصف) من 10 إلى 30 جنيهًا، وتصل أسعار «الأمهات» منها إلى 150 جنيهًا، أما الطفرات الأخرى متوسطة الندرة فتبدأ من 300 جنيه وتتجاوز الألف جنيه للأمهات، لتأتى الأنواع العملاقة والأكثر ندرة فى الصدارة، حيث يبدأ سعر الفقس الصغير منها من 100 جنيه ويصل سعر الأم الكبيرة منها إلى 2000 جنيه، وهى الأغلى لقلة وجودها وحجمها الضخم وجاذبية شكلها.
وتكمن الصعوبة الأكبر ــ حسب أسماء ــ فى الحفاظ على هذا الكائن الحساس؛ حيث لا توجد مستشفيات بيطرية متخصصة لعلاجه فى مصر، مما يجبر المربى على مراقبة الرطوبة والحرارة بدقة عبر أجهزة قياس (ترمومتر)، والاستعانة بالمراوح صيفًا والدفايات شتاءً لتأمين طقس مثالى.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
.. وخلال مؤتمر صحفى| السيسى: نجحنا فى تطوير علاقات التعاون بصورة غير مسبوقة
آثار تبحث عن رد اعتبار| الوكالات التاريخية بأسيوط شكّلت ملامح الحياة عبر العصور
نجاح جراحة نادرة| استئصال ورم عملاق يزن 24 كيلوجرامًا داخل مستشفى بالمنيا
عاصمة المانجو تفتتح الموسم| انخفاض الإنتاج يرفع الأسعار.. والإسماعيلية «ملكة التصدير»
«عيون مصر» الرقمية| آثارنا فى الخارج بمكتبة الإسكندرية
طائر صاحب كرامة| صيد «الحجل» متعة وأمنية الهواة فى صحارى سيناء
الطرابيشى الأخير| «عم ناصر»: الصنعة تكتب فصل النهاية و«الأزهر» سر بقائها
مواجهة «الجريمة الصامتة»| بحث آليات التصدى لابتزاز الفتيات إلكترونيا
مهنة الحكيمات تستعيد مكانتها.. و 80% من الولادات قيصرية








