عماد المصرى
كلام فى الرياضة
جد الجد يا رجال مصر
الخميس، 04 يونيو 2026 - 07:18 م
ساعات قليلة تفصلنا عن التجربة الودية الأخيرة والهامة لمنتخبنا الوطنى لكرة القدم. بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن أمام المنتخب البرازيلى الرهيب، وأحد المرشحين بقوة للفوز بالكأس الغالية، من خلال ما يضمهم من أفضل نجوم العالم يقودهم المدرب الإيطالى كارلو أنشيلوتى.
ومع هذا مصر تمتلك فريق يقوده الأسطورة محمد صلاح مع مجموعة هجومية أغلبهم لعب فى الدوريات الأوروبية الأمير عمر مرموش والهداف تريزيجيه وهيثم حسن والصاعد الواعد حمزة عبدالكريم، مع مجموعة من النجوم الذين لا يقلون أهمية وقوة عن زملائهم، ويستطيعون إيقاف خطورة المنتخب البرازيلى فى بروفة لما سيحدث فى اولى مباريات الفريق فى البطولة العالمية الكبرى أمام منتخب بلجيكا الذى استعاد قوته (حاليا)، والفريق يمتلك هجوما قويا جدا..
كلنا ثقة فى العميد حسام حسن وحسن قيادته للفريق فى مرحلة تأكيد مكانته كمدير فنى يضع أسمه مع نجوم التدريب العالميين، كما وضع اسمه كمهاجم تاريخى للكرة المصرية.
حسام يمتلك روح الإصرار والقوة والحماسة والرجولة، التى نتمنى أن يضخها فى عروق نجوم المنتخب المصرى، حتى نستطيع تحقيق ما لم نستطع فى المشاركات الثلاثة السابقة لمنتخبنا فى كأس العالم أعوام 1934بإيطاليا وخرجنا بهزيمة 2 / 4 أما المجر، و1990 بإيطاليا أيضا وتعادلنا مع هولندا 1 /1 ومع إيرلندا بدون أهداف وخسرنا بهدف نظيف أمام إنجلترا وفى 2018 بروسيا خسرنا مبارياتنا الثلاثة أمام اوروجواى بهدف نظيف فى مباراة كان بطلها محمد الشناوى، وأمام روسيا 1 / 3 وأمام السعودية 1 / 2، ونستطيع الفوز فى مبارياتنا الثلاثة أو اثنتين منها والصعود لأول مرة إلى الدور الثانى، ونحصل على دافع معنوى لتحقيق المعجزة وتخطى الدور الثانى.. وتحقيق ما حققه المنتخب المغربى فى كأس العالم السابقة بقطر..
وهذا ليس ببعيد على أبطال منتخبنا الوطنى الذين اقول لهم: جد الجد يا رجال مصر.. وأنتم تستطيعون بإذن الله تعالى إدخال الفرحة إلى قلوب 120 مليون مصرى.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون
حكاية الأربعاء
هل يفعلها المنتخب؟
من نجريج إلى أنفيلد.. لماذا أحب العالم محمد صلاح؟
الطلاق فى زماننا
مشنقة النفاق الاجتماعى
اغتيال خلف الشاشة









