شريف خفاجى
شريف خفاجى


بوضوح

فاتورة الحرب !

شريف خفاجي

الخميس، 16 يوليه 2026 - 08:47 م

من يسدد تكاليف الحرب؟، والسؤال يفرض نفسه، رغم أن الحرب الأمريكية - الإيرانية، لم تتوقف بعد، على النقيض، فهى تشهد تصعيدا ينذر باتساع نطاقها وتحولها إلى صراع إقليمى.

وللإجابة عن السؤال، يجب علينا استرجاع الأسباب التى أدت إلى اندلاعها. البداية كانت بسعى واشنطن لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية، رفضتها تأكيدات طهران بأن برنامجها النووى مخصص للأغراض السلمية، فقد فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية صارمة على إيران لإيقاف برنامجها النووى، إلا أنه تم مواصلة البرنامج، كان الصراع العربى، مع كيان الاحتلال المغتصب للأراضى الفلسطينية سببا، نتيجة دعم إيران لمحور المقاومة، وهو الأمر الذى اعتبرته واشنطن تبنيًا لسياسات معادية لكيان الاحتلال، حليفها الاستراتيجى، ركيزتها الأساسية فى سياستها الخارجية، كما مثل الخلاف حول أمن الملاحة فى مضيق هرمز، الذى يمر منه جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية سببا مع أسباب أخرى. لكن بلا أدنى شك، فالسبب الرئيسى لاندلاع الحرب هو كيان الاحتلال، الذى لا يتوقف عن إشعال نار الحرب، أشعلها فى فلسطين، سوريا، العراق، لبنان، اليمن، ولم يتوقف، فهو يعيش على وهم إنشاء دولته الكبرى، اغتصاب المزيد من الأراضى العربية. هذا الكيان هو من ينبغى عليه سداد فاتورة الحرب، بل كل الحروب التى أشعلها، شهدت قتل الأبرياء من الأطفال والنساء والعجائز، هدم المنازل، تشريد سكانها. أعتقد أن الرسالة واضحة للجميع، وأن أى حديث حول سداد تكاليف الحرب، مقابل الحماية، لم يعد له أى معنى، فليس مقبولا أن يتم سداد تكاليف الحماية للعدو مغتصب الأرض!.

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة