عماد المصرى
عماد المصرى


كلام فى الرياضة

التوءم والأسطورة

عماد المصري

الخميس، 16 يوليه 2026 - 08:38 م

كنت وما زلت وسأظل بإذن الله من أكثر المؤمنين بالتوءم حسام وإبراهيم حسن أو إبراهيم وحسام حسن، وكنت كثيرًا ما أختلف مع أكثر من أثق فى آرائهم الكروية عند هذين الرجلين، وإيمانى بهما ليس لسابق معرفة أو قرابة، ولكن لإخلاصهما الشديد منذ ظهرا على الساحة الكروية ولا أنسى مباراة الأهلى والزمالك يوم 4 أغسطس عام 1985 فى ربع نهائى كأس مصر بين الأهلى بأشباله والزمالك بنجومه الكبار وكنا نشاهد المباراة فى صالة تحرير الأخبار فى المبنى الرئيسى مبنى مصطفى وعلى أمين، وفاز شباب الأهلى على عناتيل الزمالك، ومن يومها بزغ نجم التوءم حسن، إلى أن قادا منتخب مصر لتحقيق أكبر إنجاز فى تاريخ الكرة المصرية بالوصول لدور الستة عشر فى كأس العالم الحالية، وأول أمس ظهر جليًا لكل صاحب نظر وفهم فى كرة القدم أن أقوى فريق قابله البرغوث الأرجنتينى هو منتخب مصر والذى كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الإعجاز وإنهاء أسطورة ميسى.. عندما تشاهد العجز الإنجليزى طوال الشوط الثانى فى نصف النهائى أمام الأرجنتين رغم تقدم الإنجليز بهدف، تعرف أننا نمتلك فريقًا كبيرًا بقيادة النجم الكبير محمد صلاح الذى أؤكد أن وجوده مع التوءم أظهر الروح الحقيقية للفريق المصرى ومدى التأثير الكبير للنجم محمد صلاح على هذا الجيل والأجيال القادمة فى كرة القدم المصرية..

لهذا أتمنى أن نعطى الصلاحية الكاملة للكابتن حسام حسن وجهازه فى الاستمرار على نفس الحالة التى يعيشها هو وفريقه، مع استمرار الأسطورة محمد صلاح بين أبناء هذا الجيل واستمرار البناء على هذا النجاح.. حتى نرى منتخبنا بين الكبار دائمًا كما شاهدنا محمد صلاح بين كبار نجوم العالم.. وكأننا كنا نعيش حلمًا.
حتى يكتب التاريخ الكروى المصرى أننا عشنا زمن التوءم حسن والأسطورة صلاح.

شكرًا تريزيجيه

حتى الآن لا أصدق السرعة التى خرج بها النجم محمود حسن تريزيجيه من النادى الأهلى بعد عام كان فيه نجم الفريق وأهدافه بعد رحلة احتراف طويلة، ليعود ثانية ليركب الطائرة فى رحلة جديدة، ولا يسعنا إلا أن نقول له شكرًا تريزيجيه.. ولتستمر فى دورك المهم مع المنتخب الوطنى.

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة