خالد النجار
ضى القلم
يا رب نفهم
الأحد، 19 يوليه 2026 - 07:19 م
حكاوى وخناقات الحموات والزوجات حولت بطولات اللاعبين إلى مهاترات أشعرتنا بالقرف.
جرجرتنا السوشيال ميديا وبرامج الهلس لخنادق الإلهاء، ليتنا نتوقف عن الكلام الفارغ وادعاء البطولات، اتركوا أسرار البيوت والحريم وتعلموا كيف تصنعون القدوة.
اصنعوا الأمل ومدوا أيديكم للبراعم والمواهب وادعموا الكفاءات.
باب الأمل مفتوح لكل صاحب حلم ومشروع وفكرة، وهناك من يبحث عن بداية لرحلة حياة ونجاح.
شيطان السوشيال ميديا يتلصص ويفتش فى السلبيات ويبحث عن وقود الفتن، معركة جبارة لكننا بسذاجة نبتلع الطعم.
فتشوا عن الخير والمبادرات التى تأخذ بأيادى الناس، ركزوا على الوجوه الباحثة عن الأمل، لدينا شخصيات وكنوز تستحق تسليط الضوء عليها ومشروعات يجب أن نعرف تفاصيلها ولماذا أنشئت وكيف أنشئت؟.. لماذا تنتهج البرامج التافهة ومواقع التواصل المغرضة التركيز على التفاهات والفتن، الإجابة واضحة، فهذا قدرنا وقدر بلدنا، نشر الإحباط وقتل الأمل وتشويه الإنجاز.
فى بلدنا قصص ناجحة تستحق أن تروى وإنجازات ومشروعات عملاقة تنتظر أن نعرف تفاصيلها وننتظر أن يزورها كل مواطن وتلميذ وشاب ليعرف ماذا يصنع بلده فى ظل ظروف دولية ومتغيرات صاخبة.
لماذا تتجاهل بطولات رجالنا فى الجيش والشرطة، ومواقع العمل وميادين الإنتاج والمصانع التى تغطى ربوع مصر؟ لماذا فقدنا الوعى بكنوزنا ومعالمنا الأثرية و الشاطئية وثرواتنا الطبيعية؟.. لا تحتاج مصر للحديث عن معالمها وقيمتها وقيمة وكفاءة أبنائها.. تحتاج للهدوء والعودة للأخلاق والعمل وتقدير الكفاءات ودعم الموهوبين والإخلاص بعيدًا عن البلطجة والجشع.
مصر كبيرة بشعبها وقيادتها وجيشها وشرطتها ومؤسساتها الوطنية وعقولها وريادتها وتاريخها.. يا رب نفهم.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة









نسيتم غزة!
مصر.. وإفريقيا «٢/٢» الصداقة والمصالح
الإجابة فى معرض الإسكندرية للكتاب
من يوقف هذا الجنون؟
الدولة وإنقاذ أصحاب المعاشات
أى طريق يختار ترامب؟!
جرائم إسرائيل.. فوق احتمال آخر الحلفاء!!
هل تستوعب إيران «حكمة السادات»؟
رفعت رشاد يكتب: عمنا محمد عبد القدوس