د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا


بسم الله

نسيتم غزة!

محمد حسن البنا

الأحد، 19 يوليه 2026 - 07:50 م

نعم نسى العالم ما يحدث من جرائم حرب فى غزة، فى دوشة عودة الحرب المدمرة التى تجرى فى الخليج بين أمريكا وإيران. جرائم حرب بمعنى الكلمة، من دون حتى قلق أو شجب أو إدانة. يستوى فى هذا الطناش الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجامعة العربية، وحتى المنظمات المختصة بحماية حقوق الإنسان. قوات السفاح نتنياهو وحكومته المتطرفة تضرب بعنف سكان غزة، حتى إن التقارير الإعلامية المسربة تقول إن هناك تهجيرًا قسريًا لآلاف العائلات الفلسطينية نتيجة القصف الإسرائيلى المستمر والممنهج على كل البلدات.
إسرائيل تتوغل فى بناء المستوطنات بغزة والضفة وتمارس مخططات الفصل العنصرى فى أراضى فلسطين، وتستهدف تحويل قلب الدولة الفلسطينية المرجوة إلى دولة للمستوطنين، من خلال فرض واقع جغرافى جديد يقوم على شقِّ وبناء وتعبيد شبكة طرق استيطانية خاصة لربط المستوطنات والبؤر الاستيطانية، وعزل التجمعات الفلسطينية وتحويلها إلى معازل منفصلة. بحسب تقرير المكتب الوطنى للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
وفى بريطانيا اندلعت مظاهرات ومسيرات تطالب المرشح لرئاسة الوزراء آندى بيرنهام بالتحرك ضد إسرائيل وفرض عقوبات عليها، ورفض الممارسات الإسرائيلية فى قطاع غزة. كما أطلق ناشطون وصحفيون فلسطينيون مع متضامنين دوليين حملة رقمية بعنوان «كذبوا عليكم». حيث الثابت أن العدوان لم ينتهِ، بل توقف فقط عن تصدر عناوين الأخبار. الحملة تستهدف إيقاظ الضمير العالمى الذى استسلم لوهم التهدئة، والتصدى للرواية المضللة التى تحاول تصوير حرب غزة وكأنها أصبحت من الماضى. لكن معاناة الأمهات ودماء الأطفال لم تتوقف. قامت الحملة بنشر مقاطع مصورة وشهادات ميدانية وبيانات توثق آلاف الانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن بشرم الشيخ فى 10 أكتوبر 2025. وقد بلغت الخروقات 3689 انتهاكًا مباشرًا، أسفرت عن مقتل 1122 شخصًا وإصابة 3599 آخرين معظمهم من النساء والأطفال. سُكان القطاع يعيشون أيامًا قاسية أعادت مشاهد الفقدان والعائلات التى أزيلت من السجلات المدنية، بالتزامن مع استمرار القيود على دخول المساعدات الإنسانية الفعلية.
دعاء: اللهم احفظ فلسطين وشعبها

 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة