محمد صلاح الزهار
ماشى الحال
وسائل التفاسخ الاجتماعى !
الثلاثاء، 21 يوليه 2026 - 07:55 م
محمد صلاح الزهار
على ما يبدو أن المجتمع استملح أو استسهل وربما أعجب بالاستخدامات الخارجة عن المألوف لما اصطلح على تسميته وسائل التواصل الاجتماعى، التى أراها الآن وسائل للتفاسخ الاجتماعى، ولإحداث الفتن والانقسمات الفئوية والمجتمعية الخطيرة.
فى البداية قلنا إنه التطور الذى طرأ على وسائل الاتصال والإعلام، تولد معه ما توافقنا على تسميته بعصر صحافة المواطن، فقد أتاح حمل الهواتف الذكية لأى حائز لها أن يكون محل نظر الملايين فى لحظات قليلة، بكبسة زر ونشر صورة أو معلومة مثيرة، وشيئًا فشيئًا، لم تقتصر الأمور على نشر صورة نادرة لحدث أو معلومة مثيرة وقعت أمام المستخدم بالصدفة أو بالحظ، وباتت وسائل التواصل الاجتماعى ساحات لممارسات ومشاحنات غريبة، وبالطبع تم استغلال هذه الوسائل من قبل ما يعرف باللجان أو الذباب الإليكترونى، للترويج لفكرة أو لشخص أو لكيان، أو العكس، وتحولت معارك السوشيال ميديا إلى معارك تراق فيها الأعراض والقيم والتقاليد، ولم توجد قيمة أو فضيلة إلا وتم المساس بها وهدمها!
بالطبع وكى نكون مدركين لما يجرى، لابد أن نوقن أن تلك الاستخدامات الأسوأ لوسائل التواصل الاجتماعى، لم تعد عفوية كما بدأت، وأزعم أن هناك من درس وبحث وخطط وانطلق من التيقن من التوجهات والهواء النفسية والسيكولوجية للمتلقين ومستخدمى السوشيال ميديا، وصدقت كل التقديرات والتحذيرات التى عرفت ما يجرى بحروب الحبائل الرابع والخامس، وما بعدها!
أى أن هناك إدراكًا لدى بعض الأجهزة بخطورة الممارسات أو السلوكيات والأهداف الخفية للسوشيال ميديا وهو أمر محمود أيضًا.
ولكن واعتقد جازمًا أن قضية بحجم وسائل التواصل الاجتماعى وتأثيراتها التى اعتبرها مدمرة على المدى البعيد تحتاج إلى اهتمام كبير من جميع الجهات وخاصة الكيانات التشريعية.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة










عقبال 100 سنة كمان
الشرع فى لبنان… على الطريقة السورية
الشيطان أشطر من ميسى فشجعوه!
من القومية السيبرانية إلى القومية الخوارزمية
إيران فازت فى غزة
المقعد الثالث
لماذا نصدق السوشيال؟
«لامين يامال».. مالوش مثال !
عودة حرب إيران «٢-٢»